10 عظات الأحاد
عظة انجيل
١٦ فبراير / شباط ٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
أحد الابن الضال - الشاطر
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
١٦ فبراير / شباط ٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
أحد الابن الضال - الشاطر
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الأحد ١٦ شباط ٢٠٢٠ - إنجيل السحر الثاني
: فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ مَرْقُس الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر
لَمّا انقَضى السَّبتُ، اشْتَرَت مَريَمُ المَجدَلِيَّةُ وَمَريَمُ أُمُّ يَعْقوبَ وَسالُومَةُ حَنوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّ يَسوع. * وَبَكَّرْنَ جِدًّا في أَوَّلِ الأُسْبوعِ وَأَتَيْنَ القَبرَ وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْس. * وَكُنَّ يَقُلْنَ فيما بَيْنَهُنَّ "مَنْ يُدَحرِجُ لَنا الحَجَرَ عَن بابِ القَبر؟" * فَتَطَلَّعْنَ فَرَأَيْنَ الحَجَرَ قَد دُحْرِجَ لأَنَّهُ كانَ عَظيمًا جِدًّا. * فَلَمّا دَخَلْنَ القَبْرَ رَأَيْنَ شابًّا جالِسًا عَنِ اليَمينِ فَانْذَهَلنَ. * فَقالَ لَهُنَّ: لا تَنْذَهِلنَ، أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسوعَ النّاصِرِيَّ المَصْلوبَ، قَدْ قامَ لَيْسَ هُوَ هَهُنا، هَذا هُوَ المَوْضِعُ الذي وَضَعوهُ فيه. * فاذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاميذِهِ وَلِبُطرُسَ إنَّهُ يَسْبِقُكُم إلى الجَليلِ، هُناكَ تَرَوْنَهُ كَما قالَ لَكُم. * فَخَرَجْنَ سَريعًا وَفَرَرْنَ مِنَ القَبْرِ، وَقَدْ أَخَذَتْهُنَ الرِّعْدَةُ والدَّهَشُ. وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئًا لأَنَّهُنَّ كُنَّ خائِفاتٍ
: فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ مَرْقُس الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر
لَمّا انقَضى السَّبتُ، اشْتَرَت مَريَمُ المَجدَلِيَّةُ وَمَريَمُ أُمُّ يَعْقوبَ وَسالُومَةُ حَنوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّ يَسوع. * وَبَكَّرْنَ جِدًّا في أَوَّلِ الأُسْبوعِ وَأَتَيْنَ القَبرَ وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْس. * وَكُنَّ يَقُلْنَ فيما بَيْنَهُنَّ "مَنْ يُدَحرِجُ لَنا الحَجَرَ عَن بابِ القَبر؟" * فَتَطَلَّعْنَ فَرَأَيْنَ الحَجَرَ قَد دُحْرِجَ لأَنَّهُ كانَ عَظيمًا جِدًّا. * فَلَمّا دَخَلْنَ القَبْرَ رَأَيْنَ شابًّا جالِسًا عَنِ اليَمينِ فَانْذَهَلنَ. * فَقالَ لَهُنَّ: لا تَنْذَهِلنَ، أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسوعَ النّاصِرِيَّ المَصْلوبَ، قَدْ قامَ لَيْسَ هُوَ هَهُنا، هَذا هُوَ المَوْضِعُ الذي وَضَعوهُ فيه. * فاذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاميذِهِ وَلِبُطرُسَ إنَّهُ يَسْبِقُكُم إلى الجَليلِ، هُناكَ تَرَوْنَهُ كَما قالَ لَكُم. * فَخَرَجْنَ سَريعًا وَفَرَرْنَ مِنَ القَبْرِ، وَقَدْ أَخَذَتْهُنَ الرِّعْدَةُ والدَّهَشُ. وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئًا لأَنَّهُنَّ كُنَّ خائِفاتٍ
Second Orthros Gospel
The Gospel According to Mark 16:1-8
When the Sabbath was past, Mary Magdalene, and Mary the mother of James, and Salome, bought spices, so that they might go and anoint Jesus. And very early on the first day of the week they went to the tomb when the sun had risen. And they were saying to one another, "Who will roll away the stone for us from the door of the tomb?" And looking up, they saw that the stone was rolled back, for it was very large. And entering the tomb, they saw a young man sitting on the right side, dressed in a white robe; and they were amazed. And he said to them, "Do not be amazed; you seek Jesus of Nazareth, who was crucified. He has risen, he is not here; see the place where they laid him. But go, tell his disciples and Peter that he is going before you to Galilee; there you will see him, as he told you." And they went out and fled from the tomb; for trembling and astonishment had come upon them; and they said nothing to any one, for they were afraid.
The Gospel According to Mark 16:1-8
When the Sabbath was past, Mary Magdalene, and Mary the mother of James, and Salome, bought spices, so that they might go and anoint Jesus. And very early on the first day of the week they went to the tomb when the sun had risen. And they were saying to one another, "Who will roll away the stone for us from the door of the tomb?" And looking up, they saw that the stone was rolled back, for it was very large. And entering the tomb, they saw a young man sitting on the right side, dressed in a white robe; and they were amazed. And he said to them, "Do not be amazed; you seek Jesus of Nazareth, who was crucified. He has risen, he is not here; see the place where they laid him. But go, tell his disciples and Peter that he is going before you to Galilee; there you will see him, as he told you." And they went out and fled from the tomb; for trembling and astonishment had come upon them; and they said nothing to any one, for they were afraid.
الرسالة
لِتَكُنْ يا رَبُّ رحمَتُكَ عَلَيْنَا
إبتَهِجوا أيُّها الصِّديقونَ بالرَّب
فَصْلٌ مِنْ رِسَالَةِ القدِّيسِ بولُسَ الرَسُولِ الأوُلى إلى أهْلِ كورنثُوس
يا إخْوَةُ، كُلُّ شَيءٍ مُبَاحٌ لِي وَلَكِنْ ليْسَ كُلُّ شَيْءٍ يُوافِق، كُلُّ شَيْءٍ مُبَاحٌ لِي ولَكِنْ لا يَتَسَلَّطُ عليَّ شَيْءٌ.* إنَّ الأطعِمَةَ لِلْجَوْفِ والْجَوْفَ لِلْأَطْعِمَةِ، وَسَيُبِيدُ اللهُ هَذِهِ وَذَاك. أمَّا الجَسَدُ فَلَيْسَ لِلْزِنَى بَلْ لِلْرَّبِّ والْرَّبُّ لِلْجَسَدِ،* واللهُ الَّذي أقامَ الرَّبَّ سَيُقِيمُنا نَحْنُ أيْضًا بِقُوَّتِهِ.* أمَا تَعْلَمُونَ أنَّ أجْسَادَكُم هِيَ أعْضَاءُ الْمَسيحِ؟ أفآخُذُ أَعْضَاءَ المَسِيحِ وأَجعَلُ مِنْهَا أَعْضَاءَ زِنَى؟ حَاشَى.* أمَا تَعْلَمُونَ أنَّ مَنِ اقترَنَ بِزانيةٍ صَارَ وَإيَاهَا جَسَدًا وَاحِدًا؟ لِأنَّهُ قَدْ قِيلَ: "يَصِيرُ كِلَاهُمَا جَسَدًا وَاحِدًا"* أمَّا الَّذِي يَقْتَرِنُ بالرَّبِّ َفَيَكُونُ مَعَهُ رُوُحًا وَاحِدًا.* أُهرُبُوا مِنَ الزِّنَى. فإِنَّ كُلَّ خَطِيئَةٍ يَفعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ فِي خَارِجِ الجَسَدِ، أمَّا الزَّانِي فَإِنَّهُ يَخْطَاُ إِلَى جَسَدِهِ.* أَمَا تَعْلَمُونَ أنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلُ الرُّوحِ القُدُسِ الَّذِي فِيكُمْ الَّذِي نِلْتُمُوهُ مِنَ اللهِ وأنَّكُمْ لَسْتُمْ لِأنْفُسِكُمْ؟* لِأنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ لِلهِ
لِتَكُنْ يا رَبُّ رحمَتُكَ عَلَيْنَا
إبتَهِجوا أيُّها الصِّديقونَ بالرَّب
فَصْلٌ مِنْ رِسَالَةِ القدِّيسِ بولُسَ الرَسُولِ الأوُلى إلى أهْلِ كورنثُوس
يا إخْوَةُ، كُلُّ شَيءٍ مُبَاحٌ لِي وَلَكِنْ ليْسَ كُلُّ شَيْءٍ يُوافِق، كُلُّ شَيْءٍ مُبَاحٌ لِي ولَكِنْ لا يَتَسَلَّطُ عليَّ شَيْءٌ.* إنَّ الأطعِمَةَ لِلْجَوْفِ والْجَوْفَ لِلْأَطْعِمَةِ، وَسَيُبِيدُ اللهُ هَذِهِ وَذَاك. أمَّا الجَسَدُ فَلَيْسَ لِلْزِنَى بَلْ لِلْرَّبِّ والْرَّبُّ لِلْجَسَدِ،* واللهُ الَّذي أقامَ الرَّبَّ سَيُقِيمُنا نَحْنُ أيْضًا بِقُوَّتِهِ.* أمَا تَعْلَمُونَ أنَّ أجْسَادَكُم هِيَ أعْضَاءُ الْمَسيحِ؟ أفآخُذُ أَعْضَاءَ المَسِيحِ وأَجعَلُ مِنْهَا أَعْضَاءَ زِنَى؟ حَاشَى.* أمَا تَعْلَمُونَ أنَّ مَنِ اقترَنَ بِزانيةٍ صَارَ وَإيَاهَا جَسَدًا وَاحِدًا؟ لِأنَّهُ قَدْ قِيلَ: "يَصِيرُ كِلَاهُمَا جَسَدًا وَاحِدًا"* أمَّا الَّذِي يَقْتَرِنُ بالرَّبِّ َفَيَكُونُ مَعَهُ رُوُحًا وَاحِدًا.* أُهرُبُوا مِنَ الزِّنَى. فإِنَّ كُلَّ خَطِيئَةٍ يَفعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ فِي خَارِجِ الجَسَدِ، أمَّا الزَّانِي فَإِنَّهُ يَخْطَاُ إِلَى جَسَدِهِ.* أَمَا تَعْلَمُونَ أنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلُ الرُّوحِ القُدُسِ الَّذِي فِيكُمْ الَّذِي نِلْتُمُوهُ مِنَ اللهِ وأنَّكُمْ لَسْتُمْ لِأنْفُسِكُمْ؟* لِأنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ لِلهِ
THE EPISTLE
The Reading from the First Epistle of St. Paul to the Corinthians. (6:12-20)
Brethren, all things are lawful for me, but not all things are helpful. All things are lawful for me, but I will not be enslaved by anything. Food is meant for the stomach and the stomach for food; but God will destroy both one and the other. The body is not meant for immorality, but for the Lord, and the Lord for the body. And God raised the Lord and will also raise us up by His power. Do you not know that your bodies are members of Christ? Shall I therefore take the members of Christ and make them members of a prostitute? Never! Do you not know that he who joins himself to a prostitute becomes one body with her? For, as it is written, “The two shall become one flesh.” But he who is united to the Lord becomes one spirit with Him. Shun immorality. Every other sin which a man commits is outside the body; but the immoral man sins against his own body. Do you not know that your body is a temple of the Holy Spirit within you, which you have from God? You are not your own; you were bought with a price. So glorify God in your body, and in your spirit, which are God’s.
The Reading from the First Epistle of St. Paul to the Corinthians. (6:12-20)
Brethren, all things are lawful for me, but not all things are helpful. All things are lawful for me, but I will not be enslaved by anything. Food is meant for the stomach and the stomach for food; but God will destroy both one and the other. The body is not meant for immorality, but for the Lord, and the Lord for the body. And God raised the Lord and will also raise us up by His power. Do you not know that your bodies are members of Christ? Shall I therefore take the members of Christ and make them members of a prostitute? Never! Do you not know that he who joins himself to a prostitute becomes one body with her? For, as it is written, “The two shall become one flesh.” But he who is united to the Lord becomes one spirit with Him. Shun immorality. Every other sin which a man commits is outside the body; but the immoral man sins against his own body. Do you not know that your body is a temple of the Holy Spirit within you, which you have from God? You are not your own; you were bought with a price. So glorify God in your body, and in your spirit, which are God’s.
الإنجيل
(لأحد الابن الضال)
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشَارةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيلِيِّ البَشيرِ، التِّلْميذِ الطّاهر
قال الربُّ هذا المثل، إنسانٌ كان لهُ ابنان. فقال أصغرُهما لأبيهِ يا أبي أعطني النصيبَ الذي يخصَّني من المال، فقسم بينهما معيشَتَهُ. وبعد أيامٍ غيرِ كثيرةٍ جمعَ الابنُ الأصغر كلَّ شيءٍ لهُ وسافرَ إلى بلدٍ بعيدٍ وبذَّرَ مالَه هناك عائِشاً في الخلاعة. فلما أنفَقَ كلَّ شيءٍ لهُ حدثت في ذلك البلدِ مجاعةٌ شديدةٌ فأخذ في العوز. فذهب وانضوى إلى واحد من أهلِ ذلك البلدِ فأرسلهُ إلى حقولِهِ يرعى خنازير. وكان يشتهي أن يملأَ بطنَهُ منَ الخرنوبِ الذي كانت الخنازيرُ تأكلهُ فلم يُعطِهِ أحدٌ. فرجع إلى نفسِهِ وقال كَمْ لأبي من أُجراءٍ يَفْضُلُ عنهم الخبز وأنا أهلكَ جوعاً. أقوم وأمضي إلى أبي وأقول لهُ يا أَبتِ قد أخطأتُ إلى السماءِ وأمامَكَ ولستُ مُستَحِقاً بعدُ أن أُدعى لكَ ابناً فاجعلني كأحدِ أُجرائِك. فقام وجاءَ إلى أبيهِ، وفيما هو بعدُ غيرَ بعيدٍ رآهُ أبوهُ فتحنَّنَ عليه وأسرعَ وألقى بنفسِهِ على عنقِهِ وقَبَّلَهُ فقال له الابنُ يا أبتِ قد أخطأتُ إلى السماءِ وأمامَكَ ولستُ مُستَحِقاً بعدُ أن أُدعى لكَ ابناً. فقال الأبُ لعبيدِهِ هاتوا الحُلَّةَ الأولى وألبِسوهُ واجعلوا خاتِماً في يدِهِ و حذاءً في رجليه. وأتوا بالعجلِ المُسَمَّن واذبحوه فنأكلَ ونفرحَ لأنَّ ابني هذا كان مَيتاً فعاشَ وكان ضالاً فوُجد، فطَفِقوا يفرحون. وكان ابنُه الأكبرُ في الحقل، فلما أتى وقَرُبَ منَ البيتِ سَمَعَ أصواتَ الغناءِ والرقص. فدعا أحدَ الغُلمانِ وسألهُ ما هذا. فقال له قد قَدِمَ أخوكَ فذبحَ أبوكَ العِجلَ المُسَمَّن لأنّه لقيه سالماً. فغضبَ ولم يُرِدْ أنْ يَدْخُلَ فخرجَ أبوهُ وطَفَقَ يَتَوَسَلُ إليه. فأجاب وقال لأبيهِ كمْ لي من السنينَ أخدِمُكَ ولم أتعدى لك وصيَّةً قطْ، وأنتَ لم تُعطني قطُّ جِدْياً لأفرحَ مع أصدقائي. ولما جاءَ ابنُكَ هذا الذي أكلَ معيشتَكَ مع الزواني ذبَحْتَ لهُ العجلَ المُسَمَّن. فقال له يا ابني أنت معي في كلِّ حينٍ وكُلُّ ما هو لي فهو لك. ولكن كان يَنْبَغي أنْ نفرَحَ ونُسَرُ لأنَّ أخاكَ هذا كان ميتاً فعاشَ وضالاً فوُجد.
(لأحد الابن الضال)
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشَارةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيلِيِّ البَشيرِ، التِّلْميذِ الطّاهر
قال الربُّ هذا المثل، إنسانٌ كان لهُ ابنان. فقال أصغرُهما لأبيهِ يا أبي أعطني النصيبَ الذي يخصَّني من المال، فقسم بينهما معيشَتَهُ. وبعد أيامٍ غيرِ كثيرةٍ جمعَ الابنُ الأصغر كلَّ شيءٍ لهُ وسافرَ إلى بلدٍ بعيدٍ وبذَّرَ مالَه هناك عائِشاً في الخلاعة. فلما أنفَقَ كلَّ شيءٍ لهُ حدثت في ذلك البلدِ مجاعةٌ شديدةٌ فأخذ في العوز. فذهب وانضوى إلى واحد من أهلِ ذلك البلدِ فأرسلهُ إلى حقولِهِ يرعى خنازير. وكان يشتهي أن يملأَ بطنَهُ منَ الخرنوبِ الذي كانت الخنازيرُ تأكلهُ فلم يُعطِهِ أحدٌ. فرجع إلى نفسِهِ وقال كَمْ لأبي من أُجراءٍ يَفْضُلُ عنهم الخبز وأنا أهلكَ جوعاً. أقوم وأمضي إلى أبي وأقول لهُ يا أَبتِ قد أخطأتُ إلى السماءِ وأمامَكَ ولستُ مُستَحِقاً بعدُ أن أُدعى لكَ ابناً فاجعلني كأحدِ أُجرائِك. فقام وجاءَ إلى أبيهِ، وفيما هو بعدُ غيرَ بعيدٍ رآهُ أبوهُ فتحنَّنَ عليه وأسرعَ وألقى بنفسِهِ على عنقِهِ وقَبَّلَهُ فقال له الابنُ يا أبتِ قد أخطأتُ إلى السماءِ وأمامَكَ ولستُ مُستَحِقاً بعدُ أن أُدعى لكَ ابناً. فقال الأبُ لعبيدِهِ هاتوا الحُلَّةَ الأولى وألبِسوهُ واجعلوا خاتِماً في يدِهِ و حذاءً في رجليه. وأتوا بالعجلِ المُسَمَّن واذبحوه فنأكلَ ونفرحَ لأنَّ ابني هذا كان مَيتاً فعاشَ وكان ضالاً فوُجد، فطَفِقوا يفرحون. وكان ابنُه الأكبرُ في الحقل، فلما أتى وقَرُبَ منَ البيتِ سَمَعَ أصواتَ الغناءِ والرقص. فدعا أحدَ الغُلمانِ وسألهُ ما هذا. فقال له قد قَدِمَ أخوكَ فذبحَ أبوكَ العِجلَ المُسَمَّن لأنّه لقيه سالماً. فغضبَ ولم يُرِدْ أنْ يَدْخُلَ فخرجَ أبوهُ وطَفَقَ يَتَوَسَلُ إليه. فأجاب وقال لأبيهِ كمْ لي من السنينَ أخدِمُكَ ولم أتعدى لك وصيَّةً قطْ، وأنتَ لم تُعطني قطُّ جِدْياً لأفرحَ مع أصدقائي. ولما جاءَ ابنُكَ هذا الذي أكلَ معيشتَكَ مع الزواني ذبَحْتَ لهُ العجلَ المُسَمَّن. فقال له يا ابني أنت معي في كلِّ حينٍ وكُلُّ ما هو لي فهو لك. ولكن كان يَنْبَغي أنْ نفرَحَ ونُسَرُ لأنَّ أخاكَ هذا كان ميتاً فعاشَ وضالاً فوُجد.
THE GOSPEL
(For Sunday of the Prodigal Son)
The Reading from the Holy Gospel according to St. Luke. (15:11-32)
The Lord said this parable: "There was a man who had two sons; and the younger of them said to his father, Father, give me the share of property that falls to me. And he divided his living between them. Not many days later, the younger son gathered all he had and took his journey into a far country, and there he squandered his property in loose living. And when he had spent everything, a great famine arose in that country, and he began to be in want. So he went and joined himself to one of the citizens of that country, who sent him into his fields to feed swine. And he would gladly have fed on the pods that the swine ate; and no one gave him anything. But when he came to himself he said, How many of my fathers hired servants have bread enough and to spare, but I perish here with hunger! I will arise and go to my father, and I will say to him, "Father, I have sinned against heaven and before you; I am no longer worthy to be called your son; treat me as one of your hired servants." And he arose and came to his father. But while he was yet at a distance, his father saw him and had compassion, and ran and embraced him and kissed him. And the son said to him, Father, I have sinned against heaven and before you; I am no longer worthy to be called your son. But the father said to his servants, Bring quickly the best robe, and put it on him; and put a ring on his hand, and shoes on his feet; and bring the fatted calf and kill it, and let us eat and make merry; for this my son was dead, and is alive again; he was lost, and is found. And they began to make merry. Now his elder son was in the field; and as he came and drew near to the house, he heard music and dancing. And he called one of the servants and asked what this meant. And he said to him, Your brother has come, and your father has killed the fatted calf, because he has received him safe and sound. But he was angry and refused to go in. His father came out and entreated him, but he answered his father, Lo, these many years I have served you, and I never disobeyed your command; yet you never gave me a kid, that I might make merry with my friends. But when this son of yours came, who has devoured your living with harlots, you killed for him the fatted calf! And he said to him, Son, you are always with me, and all that is mine is yours. It was fitting to make merry and be glad, for this your brother was dead, and is alive; he was lost, and is found.
ايها الاحباء من الواضح أن السيد يشدد في تركيب هذا المثل على القيمة الغالية لكل إنسان بغض النظر عن وضعه كان في برّ أم في خطيئة. فالإنسان هو "ابن" في أوضاع متبدلة، ومهما كان وضعه، في بيت أبوي أم في كورة بعيدة، فهو لا يفتأ يبقى "الابن" وله المحبة ذاتها. الله محبة. الله أب يحب أولاده - يحبنا. لكن محبته هذه لها عنده وجهان، وجه الفرح -حين نعود - ووجه الصليب حين نرحل
نعم الخطيئة غير الخاطئ. الخطيئة هي خطأ الابن وليس قيمته الحقيقية. قيمة الابن هي في محبة الآب التي لا تتبدل، أما الخطيئة فهي ضعفه وخطأه، هذه يمكنها أن تتبدل. البر والخطيئة احتمالان للإنسان ذاته ولكل إنسان. لذلك عندما يخطئ الإنسان لا يصير في جدول الملعونين والمنبوذين وإنما يغدو مطلوباً من الآب لأنه رحل ! لهذا يوصينا بولس أن يصلح الأقوياء وهن الضعفاء بالمحبة وروحياً. لأنه كما أن هناك خطيئة هناك توبة. والخاطئ هو ابن غير تائب بعد، والبار ما هو إلا الابن الذي تاب إلى الله
ليست خطيئتنا أننا لا نحب الله، ولم يكن الابن الضال يوماً لا يحب أباه، حتى في اللحظة التي رحل فيها. كانت خطيئته كما هي خطيئتنا، أنه في لحظة ما أحب ما في الكورة البعيدة أكثر مما في بيته الأبوي. لا نخطئ نحن عندما لا نحب الله ! إننا نخطئ عندما نحب أي شيء في الدنيا أكثر من الله
أليس هذا هو السبب الذي دفع الابن الأصغر ويدفع أياً منا ليترك الآب ويقسم المعيشة معه ويرحل؟ هذه هي الخطيئة الحقيقية التي نجرب بها كل يوم، وتتطّلب منا توبة كامل اليوم كل يوم ! التوبة والخطيئة ليستا حدثاً معيناً، إنما هما حالة توازن بين محبة الآب ومحبة الأشياء
نعم الخطيئة غير الخاطئ. الخطيئة هي خطأ الابن وليس قيمته الحقيقية. قيمة الابن هي في محبة الآب التي لا تتبدل، أما الخطيئة فهي ضعفه وخطأه، هذه يمكنها أن تتبدل. البر والخطيئة احتمالان للإنسان ذاته ولكل إنسان. لذلك عندما يخطئ الإنسان لا يصير في جدول الملعونين والمنبوذين وإنما يغدو مطلوباً من الآب لأنه رحل ! لهذا يوصينا بولس أن يصلح الأقوياء وهن الضعفاء بالمحبة وروحياً. لأنه كما أن هناك خطيئة هناك توبة. والخاطئ هو ابن غير تائب بعد، والبار ما هو إلا الابن الذي تاب إلى الله
ليست خطيئتنا أننا لا نحب الله، ولم يكن الابن الضال يوماً لا يحب أباه، حتى في اللحظة التي رحل فيها. كانت خطيئته كما هي خطيئتنا، أنه في لحظة ما أحب ما في الكورة البعيدة أكثر مما في بيته الأبوي. لا نخطئ نحن عندما لا نحب الله ! إننا نخطئ عندما نحب أي شيء في الدنيا أكثر من الله
أليس هذا هو السبب الذي دفع الابن الأصغر ويدفع أياً منا ليترك الآب ويقسم المعيشة معه ويرحل؟ هذه هي الخطيئة الحقيقية التي نجرب بها كل يوم، وتتطّلب منا توبة كامل اليوم كل يوم ! التوبة والخطيئة ليستا حدثاً معيناً، إنما هما حالة توازن بين محبة الآب ومحبة الأشياء
|
|
|
|
|
|
عظة انجيل
٩ فبراير / شباط ٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
{ بداية التريودي - أحـد الفريسي والعشار }
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
٩ فبراير / شباط ٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
{ بداية التريودي - أحـد الفريسي والعشار }
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الأحد ٩ شباط ٢٠٢٠ - إنجيل السحر الأول
فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر
في ذَلِكَ الزَّمانِ، ذَهَبَ التَّلاميذُ الأَحَدَ عَشَرَ إلى الجَليلِ إلى الجَبَلِ حَيثُ أَمَرَهُم يَسوع. فَلَمَّا رَأَوهُ سَجَدوا لَهُ ولَكِنَّ بَعضَهُم شَكُّوا
فَدَنا يَسوعُ وَكَلَّمَهُم قائِلاً إنّي قَد أُعطِيتُ كُلَّ سُلطانٍ في السَّماءِ وَعَلى الأَرض، فاذهَبوا الآنَ وَتَلمِذوا كُلَّ الأُمَمِ، مُعَمِّدينَ إيّاهُم بِاسمِ الآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس. وَعَلِّموهُم أَن يَحفَظوا جَميعَ ما أَوصَيتُكُم بِهِ. وَها أَنا مَعَكُم كُلَّ الأَيّامِ إلى مُنتَهى الدَّهرِ. آمين
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ المَجدُ لَك
فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر
في ذَلِكَ الزَّمانِ، ذَهَبَ التَّلاميذُ الأَحَدَ عَشَرَ إلى الجَليلِ إلى الجَبَلِ حَيثُ أَمَرَهُم يَسوع. فَلَمَّا رَأَوهُ سَجَدوا لَهُ ولَكِنَّ بَعضَهُم شَكُّوا
فَدَنا يَسوعُ وَكَلَّمَهُم قائِلاً إنّي قَد أُعطِيتُ كُلَّ سُلطانٍ في السَّماءِ وَعَلى الأَرض، فاذهَبوا الآنَ وَتَلمِذوا كُلَّ الأُمَمِ، مُعَمِّدينَ إيّاهُم بِاسمِ الآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس. وَعَلِّموهُم أَن يَحفَظوا جَميعَ ما أَوصَيتُكُم بِهِ. وَها أَنا مَعَكُم كُلَّ الأَيّامِ إلى مُنتَهى الدَّهرِ. آمين
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ المَجدُ لَك
First Orthros Gospel
The Gospel According to Matthew 28:16-20
At that time, the eleven disciples went to Galilee, to the mountain to which Jesus had directed them. And when they saw him they worshipped him; but some doubted. And Jesus came and said to them, "All authority in heaven and on earth has been given to me. Go therefore and make disciples of all nations, baptizing them in the name of the Father and of the Son and of the Holy Spirit, teaching them to observe all that I have commanded you; and lo, I am with you always, to the close of the age. Amen."
The Gospel According to Matthew 28:16-20
At that time, the eleven disciples went to Galilee, to the mountain to which Jesus had directed them. And when they saw him they worshipped him; but some doubted. And Jesus came and said to them, "All authority in heaven and on earth has been given to me. Go therefore and make disciples of all nations, baptizing them in the name of the Father and of the Son and of the Holy Spirit, teaching them to observe all that I have commanded you; and lo, I am with you always, to the close of the age. Amen."
الرسالة
صلّوا وأوفوا الربَّ إلهنا
الله معروفُ في أرض يهوذا
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ الثانية إلى تيموثاوس
يا وَلَدي تيموثاوُس، إنَّكَ قَد استَقرَيتَ تَعليمي وَسيرَتي وَقَصدي وَإيماني وَأَناتي وَمَحَبَّتي وَصَبري، واضطِهاداتي وَآلامي وَما أَصابَني في أَنطاكِيَةَ وَإيقونيَةَ وَلِسترَةَ. وَأَيَّةَ اضطِهاداتٍ احتَمَلتُ وَقَد أَنقَذَني الرَّبُّ مِن جَميعِها، وَجَميعُ الذينَ يُريدونَ أَن يَعيشوا بِالتَّقوى في المَسيحِ يَسوعَ يُضطَهَدون. أَمَّا الأَشرارُ والمُغوُونَ مِنَ النّاسِ فَيَزدادونَ شَرًّا مُضِلِّينَ وَمُضَلّين. فاستَمِرَّ أَنتَ عَلى ما تَعَلَّمتَهُ وَأَيقنتَ بِهِ عالِمًا مِمَّن تَعَلَّمت. وَأَنَّكَ مُنذُ الطُفولِيَّةِ تَعرِفُ الكُتُبَ المُقَدَّسَةَ القادِرَةَ أَن تُصَيِّرَكَ حَكيمًا لِلخَلاصِ بِالإيمانِ بِالمَسيحِ يَسوع
صلّوا وأوفوا الربَّ إلهنا
الله معروفُ في أرض يهوذا
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ الثانية إلى تيموثاوس
يا وَلَدي تيموثاوُس، إنَّكَ قَد استَقرَيتَ تَعليمي وَسيرَتي وَقَصدي وَإيماني وَأَناتي وَمَحَبَّتي وَصَبري، واضطِهاداتي وَآلامي وَما أَصابَني في أَنطاكِيَةَ وَإيقونيَةَ وَلِسترَةَ. وَأَيَّةَ اضطِهاداتٍ احتَمَلتُ وَقَد أَنقَذَني الرَّبُّ مِن جَميعِها، وَجَميعُ الذينَ يُريدونَ أَن يَعيشوا بِالتَّقوى في المَسيحِ يَسوعَ يُضطَهَدون. أَمَّا الأَشرارُ والمُغوُونَ مِنَ النّاسِ فَيَزدادونَ شَرًّا مُضِلِّينَ وَمُضَلّين. فاستَمِرَّ أَنتَ عَلى ما تَعَلَّمتَهُ وَأَيقنتَ بِهِ عالِمًا مِمَّن تَعَلَّمت. وَأَنَّكَ مُنذُ الطُفولِيَّةِ تَعرِفُ الكُتُبَ المُقَدَّسَةَ القادِرَةَ أَن تُصَيِّرَكَ حَكيمًا لِلخَلاصِ بِالإيمانِ بِالمَسيحِ يَسوع
THE EPISTLE
(For Sunday of the Pharisee and Publican)
Make vows to the Lord thy God, and perform them
In Judah God is known; His Name is great in Israel.
The Reading from the Second Epistle of St. Paul to St. Timothy. (3:10-15)
Timothy my son, you have observed my teaching, my conduct, my aim in life, my faith, my patience, my love, my steadfastness, my persecutions, and my sufferings; and what befell me at Antioch, at Iconium, and at Lystra. What persecutions I endured; yet from them all, the Lord rescued me. Indeed all who desire to live a godly life in Christ Jesus will be persecuted, while evil men and impostors will go on from bad to worse, deceivers and deceived. But as for you, continue in what you have learned and have firmly believed, knowing from whom you learned it and how from childhood you have been acquainted with the sacred writings which are able to instruct you for salvation through faith in Christ Jesus.
(For Sunday of the Pharisee and Publican)
Make vows to the Lord thy God, and perform them
In Judah God is known; His Name is great in Israel.
The Reading from the Second Epistle of St. Paul to St. Timothy. (3:10-15)
Timothy my son, you have observed my teaching, my conduct, my aim in life, my faith, my patience, my love, my steadfastness, my persecutions, and my sufferings; and what befell me at Antioch, at Iconium, and at Lystra. What persecutions I endured; yet from them all, the Lord rescued me. Indeed all who desire to live a godly life in Christ Jesus will be persecuted, while evil men and impostors will go on from bad to worse, deceivers and deceived. But as for you, continue in what you have learned and have firmly believed, knowing from whom you learned it and how from childhood you have been acquainted with the sacred writings which are able to instruct you for salvation through faith in Christ Jesus.
الإنجيل
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشَارةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيلِيِّ البَشيرِ، التِّلْميذِ الطّاهر
قال الربُّ هذا المثل. إنسانان صَعِدا إلى الهيكلِ ليُصَلّيا أحدهما فريسيٌّ والآخرُ عشارٌ. فكان الفريسيُّ واقفاً يُصَلي في نفسِه هكذا اللهمَّ أنّي أشكرَك لأني لستُ كسائرِ الناس الخَطَفةِ الظالمينَ الفاسِقينَ ولا مثل هذا العشّار. فإني أصوم في الأسبوعِ مَرَّتَيْنِ وأُعَشِّر كلَّ ما هو لي. أما العشّارُ فوقفَ عن بعدٍ ولم يُرِدْ أن يرفعَ عينيهِ إلى السماءِ بل كان يَقْرَعُ صدرَهُ قائلاً اللهمَّ ارحمني أنا الخاطيء. أقول لكم إن هذا نَزَلَ إلى بيتِه مُبَرَّراً دون ذاك لأن كلّ مَنْ رفَعَ نفسَهُ اتَّضَع ومَن وَضَع نفسَه ارتفع
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشَارةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيلِيِّ البَشيرِ، التِّلْميذِ الطّاهر
قال الربُّ هذا المثل. إنسانان صَعِدا إلى الهيكلِ ليُصَلّيا أحدهما فريسيٌّ والآخرُ عشارٌ. فكان الفريسيُّ واقفاً يُصَلي في نفسِه هكذا اللهمَّ أنّي أشكرَك لأني لستُ كسائرِ الناس الخَطَفةِ الظالمينَ الفاسِقينَ ولا مثل هذا العشّار. فإني أصوم في الأسبوعِ مَرَّتَيْنِ وأُعَشِّر كلَّ ما هو لي. أما العشّارُ فوقفَ عن بعدٍ ولم يُرِدْ أن يرفعَ عينيهِ إلى السماءِ بل كان يَقْرَعُ صدرَهُ قائلاً اللهمَّ ارحمني أنا الخاطيء. أقول لكم إن هذا نَزَلَ إلى بيتِه مُبَرَّراً دون ذاك لأن كلّ مَنْ رفَعَ نفسَهُ اتَّضَع ومَن وَضَع نفسَه ارتفع
THE GOSPEL
(For Sunday of the Pharisee and Publican)
The Reading from the Holy Gospel according to St. Luke. (18:10-14)
The Lord spoke this parable: Two men went up into the temple to pray, one a Pharisee and the other a tax collector. The Pharisee stood and prayed thus with himself, God, I thank Thee that I am not like other men, extortionists, unjust, adulterers, or even like this tax collector. I fast twice a week; I give tithes of all that I get. But the tax collector, standing far off, would not even lift up his eyes to heaven, but beat his breast, saying, God, be merciful to me a sinner! I tell you, this man went down to his house justified rather than the other; for everyone who exalts himself will be humbled, but he who humbles himself will be exalted.
(For Sunday of the Pharisee and Publican)
The Reading from the Holy Gospel according to St. Luke. (18:10-14)
The Lord spoke this parable: Two men went up into the temple to pray, one a Pharisee and the other a tax collector. The Pharisee stood and prayed thus with himself, God, I thank Thee that I am not like other men, extortionists, unjust, adulterers, or even like this tax collector. I fast twice a week; I give tithes of all that I get. But the tax collector, standing far off, would not even lift up his eyes to heaven, but beat his breast, saying, God, be merciful to me a sinner! I tell you, this man went down to his house justified rather than the other; for everyone who exalts himself will be humbled, but he who humbles himself will be exalted.
ان جميع الذين يريدون ان يعيشوا بالتقوى في المسيح يضطهدون
التقوى هي أن تكون ملتزما الواجبات الدينية والعيش بموجباتها
هناك تقوى منحرفة وهي التي تزيد وتبالغ في ممارساتها لتتحول الى تقوى مرائية تتباهى وتنتظر المديح والثناء من الناس من حولهم
الرب وبخ هؤلاء المراءون المبالغين في تقواهم والفروض المعطات لهم
(وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ، ولِعِلَّةٍ تُطِيلُونَ صَلَوَاتِكُمْ. لِذلِكَ تَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ."... ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون، وتركتم أثقل الناموس: الحق والرحمة والإيمان. كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك... (مت 23: 14-36)
الأتقياء مضطهدون بلا شك
انتم اليوم أتيتم باكرا وتهيأتم للمشاركة في القداس الإلهي لتمتلؤوا من جسد الرب ودمه الطاهرين ، وتمضون ساعة وربع تقريبا ولكن يشعر البعض منكم بالضيق وعدم الرغبة في قراءة نشرة رعيتي التي تحتوي كلاماٍ وتعليمياً عن يسوع وارشاداً لكيفية عيش التقوى الحقيقية في حياتنا اليومية ! هل عرفتم من مضطهدكم؟
تمضون اكثر من ساعة في القداس الإلهي ولكن لماذا يشعر البعض بالضيق عند سماعهم كلمة العظة من الكاهن ! هل ادركتم من هو مضطهدكم؟
يوم الأحد هو يوم الرب لاتعمل فيه لتتفرغ للعبادة وعيش فرح اللقاء الإفخارستي ولو لمرة في الإسبوع ، لماذا يجد البعض أو نسبياً غالبية المسيحيين أن لاوقت لديهم ولا رغبة في المشاركة وتكريس هذه الساعة من القداس للرب يسوع ولخلاص نفوسهم! هل توصلتم الى من هو مضطهدكم؟
يجلسون الليل بساعاته في سهراتهم على تبادل الثرثرات على فلان وفلان ، وعلى السياسة وعلى المزاح والكلام القبيح أحيانا أو أفلام لا أخلاقية حتى والخ... وحين تفتح امامهم موضوع الإيمان وضرورة الحياة الصالحة ووو... تراهم لا يطيقون سماع كلمة الإنجيل ويطبق على صدورهم حجر ثقيل ... هل عندكم شك من هو مضطهدكم؟
يشتم ويتفوه باقبح الكلمات النابية ولكن حين تقول له: لا يليق بك ان تتفوه بهذا الأسلوب الغير اللآئق بك ، تجتاحه ثورة غضب وضيق وكأنك أهنته ليكل لك أيضا اقبح العبارات ربما. هل بقي عندكم شك ان الشيطان عدو الخير هو سبب كل هذا الضيق والمشاعر الضاغطة على النفوس وهو ما نسميه اضطهاد ؟
قال بطرس الرسول: "اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ." (1 بط 5: 8
هناك بعض الأتقياء يمارسون الشعائر الدينية ولكن لايقرؤون الإنجيل في بيتهم ولا أي منشور روحي
بقدر ما تكون تقياً بقدر ما تشن الاضطهادات والهجمات الشريرة عليك
وقال اغوستينوس : اذا كنت ترفض هذه الإضطهادات ، فلن تصب الى التقوى الحقيقية ابداً
الحياة المسيحية حياة تقوى والتقوى هي مسيرة مواجهة ما الشيطان ، فكيف وانت في مواجهة مع الشرير ولا تنتظر التجارب والإضطهادات
لأنت في معركة فمن الطبيعي ان تواجه بعض اللكمات والجراحات والضيقات حتى الإختناق أحيانا
هناك اتقياء بالظاهر صاروا حجر عثرة لمن هم من حولهم. بسبب أعمالهم القبيحة التي تصدر عنهم بين الحين والآخر
لايكفي ان تمارس الطقوس الروحية لتكون تقياً كما يعنيه بولس الرسول في رسالته اليوم. يجب ان تقترن التقوى الروحية بالأعمال وترجمتها في محبة الآخر وان تكون قدوة وصورة للمسيح يسوع . بمعنى أن تحفظ وصايا الله وتحياها فعلاً وهذا يتطلب جهداً منك وبالتالي ستواجع المشقات والإضطهادات لتحيا هذه الوصايا لأن عدو الخير لن يتركك لتتمكن من فخاخة وتصل الى يسوع. سيحاربك. وانت عليك المواجهة بالتمسك والالتصاق بكلمة الله وارشاداته لتسلم وتنفذ نت كيرق الشر الى فتحها الشرير امامك ليعيقك
هذه صورة الفريسي في انجيل اليوم التقي والمتباهي بتقواه ويعيب على العشار المصلي الخجول امام الله التائب عن اعماله والطالب المغفرة بقرع صدره ندما على حالته
لايمكن لإنسان ان يعيش التقوى دون أن يجوز سيف في أحشائه. كم تنبأ به سمعان الشيخ لوالدة الإله. ان تصيرة ام الإله لن يكون الدرب مفروشاً لك بالورود بل بالحراب والأشواك ، لأن سيد هذا العالم لن يعدم وسيلة ليبعدنا عة خلاص نفوسنا
حتى المخلص لم يسلم بل قادته تقواه وطاعته للآب السماوي ان يرتفع على الصليب ليبلغ القيامة
ونحن ايضاً لن نخلص بدون صليب نحمله ونتبع من سبقنا بصليبه وارتقى الى الملكوت
لذلك يقول بولص الإلهي لكل منا اليوم إن جميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون. آمين ثم آمين . ثم آمين
أحد الفريسي والعشار 2020
+الأب بطرس الزين
التقوى هي أن تكون ملتزما الواجبات الدينية والعيش بموجباتها
هناك تقوى منحرفة وهي التي تزيد وتبالغ في ممارساتها لتتحول الى تقوى مرائية تتباهى وتنتظر المديح والثناء من الناس من حولهم
الرب وبخ هؤلاء المراءون المبالغين في تقواهم والفروض المعطات لهم
(وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ، ولِعِلَّةٍ تُطِيلُونَ صَلَوَاتِكُمْ. لِذلِكَ تَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ."... ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون، وتركتم أثقل الناموس: الحق والرحمة والإيمان. كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك... (مت 23: 14-36)
الأتقياء مضطهدون بلا شك
انتم اليوم أتيتم باكرا وتهيأتم للمشاركة في القداس الإلهي لتمتلؤوا من جسد الرب ودمه الطاهرين ، وتمضون ساعة وربع تقريبا ولكن يشعر البعض منكم بالضيق وعدم الرغبة في قراءة نشرة رعيتي التي تحتوي كلاماٍ وتعليمياً عن يسوع وارشاداً لكيفية عيش التقوى الحقيقية في حياتنا اليومية ! هل عرفتم من مضطهدكم؟
تمضون اكثر من ساعة في القداس الإلهي ولكن لماذا يشعر البعض بالضيق عند سماعهم كلمة العظة من الكاهن ! هل ادركتم من هو مضطهدكم؟
يوم الأحد هو يوم الرب لاتعمل فيه لتتفرغ للعبادة وعيش فرح اللقاء الإفخارستي ولو لمرة في الإسبوع ، لماذا يجد البعض أو نسبياً غالبية المسيحيين أن لاوقت لديهم ولا رغبة في المشاركة وتكريس هذه الساعة من القداس للرب يسوع ولخلاص نفوسهم! هل توصلتم الى من هو مضطهدكم؟
يجلسون الليل بساعاته في سهراتهم على تبادل الثرثرات على فلان وفلان ، وعلى السياسة وعلى المزاح والكلام القبيح أحيانا أو أفلام لا أخلاقية حتى والخ... وحين تفتح امامهم موضوع الإيمان وضرورة الحياة الصالحة ووو... تراهم لا يطيقون سماع كلمة الإنجيل ويطبق على صدورهم حجر ثقيل ... هل عندكم شك من هو مضطهدكم؟
يشتم ويتفوه باقبح الكلمات النابية ولكن حين تقول له: لا يليق بك ان تتفوه بهذا الأسلوب الغير اللآئق بك ، تجتاحه ثورة غضب وضيق وكأنك أهنته ليكل لك أيضا اقبح العبارات ربما. هل بقي عندكم شك ان الشيطان عدو الخير هو سبب كل هذا الضيق والمشاعر الضاغطة على النفوس وهو ما نسميه اضطهاد ؟
قال بطرس الرسول: "اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ." (1 بط 5: 8
هناك بعض الأتقياء يمارسون الشعائر الدينية ولكن لايقرؤون الإنجيل في بيتهم ولا أي منشور روحي
بقدر ما تكون تقياً بقدر ما تشن الاضطهادات والهجمات الشريرة عليك
وقال اغوستينوس : اذا كنت ترفض هذه الإضطهادات ، فلن تصب الى التقوى الحقيقية ابداً
الحياة المسيحية حياة تقوى والتقوى هي مسيرة مواجهة ما الشيطان ، فكيف وانت في مواجهة مع الشرير ولا تنتظر التجارب والإضطهادات
لأنت في معركة فمن الطبيعي ان تواجه بعض اللكمات والجراحات والضيقات حتى الإختناق أحيانا
هناك اتقياء بالظاهر صاروا حجر عثرة لمن هم من حولهم. بسبب أعمالهم القبيحة التي تصدر عنهم بين الحين والآخر
لايكفي ان تمارس الطقوس الروحية لتكون تقياً كما يعنيه بولس الرسول في رسالته اليوم. يجب ان تقترن التقوى الروحية بالأعمال وترجمتها في محبة الآخر وان تكون قدوة وصورة للمسيح يسوع . بمعنى أن تحفظ وصايا الله وتحياها فعلاً وهذا يتطلب جهداً منك وبالتالي ستواجع المشقات والإضطهادات لتحيا هذه الوصايا لأن عدو الخير لن يتركك لتتمكن من فخاخة وتصل الى يسوع. سيحاربك. وانت عليك المواجهة بالتمسك والالتصاق بكلمة الله وارشاداته لتسلم وتنفذ نت كيرق الشر الى فتحها الشرير امامك ليعيقك
هذه صورة الفريسي في انجيل اليوم التقي والمتباهي بتقواه ويعيب على العشار المصلي الخجول امام الله التائب عن اعماله والطالب المغفرة بقرع صدره ندما على حالته
لايمكن لإنسان ان يعيش التقوى دون أن يجوز سيف في أحشائه. كم تنبأ به سمعان الشيخ لوالدة الإله. ان تصيرة ام الإله لن يكون الدرب مفروشاً لك بالورود بل بالحراب والأشواك ، لأن سيد هذا العالم لن يعدم وسيلة ليبعدنا عة خلاص نفوسنا
حتى المخلص لم يسلم بل قادته تقواه وطاعته للآب السماوي ان يرتفع على الصليب ليبلغ القيامة
ونحن ايضاً لن نخلص بدون صليب نحمله ونتبع من سبقنا بصليبه وارتقى الى الملكوت
لذلك يقول بولص الإلهي لكل منا اليوم إن جميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون. آمين ثم آمين . ثم آمين
أحد الفريسي والعشار 2020
+الأب بطرس الزين
|
|
|
|
|
عظة انجيل
٢ فبراير / شباط ٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
دخول ربنا يسوع المسيح إلى الهيكل
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
٢ فبراير / شباط ٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
دخول ربنا يسوع المسيح إلى الهيكل
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الاحد ٢ شباط ٢٠٢٠
† لعيد دخول ربنا يسوع المسيح إلى الهيكل
يقرأ أمام الباب الملوكي
فَصلٌ شَريفٌ مِن بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا البَشيرِ التِّلميذِ الطّاهر
في ذَلِكَ الزَّمان، كانَ إنسانٌ في أورَشَليمَ اسمُهُ سِمعانُ، وَكانَ هَذا الإنسانُ بارًّا تَقيًّا يَنتَظِرُ تَعزِيَةَ إسرائيلَ، والرُّوحُ القُدُسُ كانَ عَلَيه. وَكانَ قَد أُوحِيَ إِلَيهِ مِنَ الرّوحِ القُدُسِ أَنَّهُ لا يَرى المَوتَ قَبلَ أَن يُعايِنَ مَسيحَ الرَّبّ
فَأَقبَلَ بِالرّوحِ إلى الهَيكَلِ، وَعِندَما دَخَلَ بِالطِّفلِ يَسوعَ أَبَواهُ لِيَصنَعا لَهُ بِحَسَبِ عادَةِ النّاموس، اقتَبَلَهُ هُوَ عَلى ذِراعَيهِ وَبارَكَ اللهَ وَقال: الآنَ تُطلِقُ عَبدَكَ أَيُّها السَّيِّدُ عَلى حَسَبِ قَولِكَ بِسَلام، فَإِنَّ عَينَيَّ قَد أَبصَرَتا خَلاصَك، الذي أَعدَدتَهُ أَماَمَ وُجوهِ جَميعِ الشُّعوب، نورَ إعلانٍ لِلأُمَمِ وَمَجدًا لِشَعبِكَ إِسرائيل
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ، المَجدُ لَك
† لعيد دخول ربنا يسوع المسيح إلى الهيكل
يقرأ أمام الباب الملوكي
فَصلٌ شَريفٌ مِن بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا البَشيرِ التِّلميذِ الطّاهر
في ذَلِكَ الزَّمان، كانَ إنسانٌ في أورَشَليمَ اسمُهُ سِمعانُ، وَكانَ هَذا الإنسانُ بارًّا تَقيًّا يَنتَظِرُ تَعزِيَةَ إسرائيلَ، والرُّوحُ القُدُسُ كانَ عَلَيه. وَكانَ قَد أُوحِيَ إِلَيهِ مِنَ الرّوحِ القُدُسِ أَنَّهُ لا يَرى المَوتَ قَبلَ أَن يُعايِنَ مَسيحَ الرَّبّ
فَأَقبَلَ بِالرّوحِ إلى الهَيكَلِ، وَعِندَما دَخَلَ بِالطِّفلِ يَسوعَ أَبَواهُ لِيَصنَعا لَهُ بِحَسَبِ عادَةِ النّاموس، اقتَبَلَهُ هُوَ عَلى ذِراعَيهِ وَبارَكَ اللهَ وَقال: الآنَ تُطلِقُ عَبدَكَ أَيُّها السَّيِّدُ عَلى حَسَبِ قَولِكَ بِسَلام، فَإِنَّ عَينَيَّ قَد أَبصَرَتا خَلاصَك، الذي أَعدَدتَهُ أَماَمَ وُجوهِ جَميعِ الشُّعوب، نورَ إعلانٍ لِلأُمَمِ وَمَجدًا لِشَعبِكَ إِسرائيل
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ، المَجدُ لَك
The Gospel According to Luke 2:25-32
At that time, there was a man in Jerusalem, whose name was Symeon, and this man was righteous and devout, looking for the consolation of Israel, and the Holy Spirit was upon him. And it had been revealed to him by the Holy Spirit that he should not see death before he had seen the Lord's Christ. And inspired by the Spirit he came into the temple; and when the parents brought in the child Jesus, to do for him according to the custom of the law, he took him up in his arms and blessed God and said, "Lord, now let your servant depart in peace, according to your word; for my eyes have seen your salvation which you have prepared in the presence of all peoples, a light for revelation to the Gentiles, and for glory to your people Israel."
At that time, there was a man in Jerusalem, whose name was Symeon, and this man was righteous and devout, looking for the consolation of Israel, and the Holy Spirit was upon him. And it had been revealed to him by the Holy Spirit that he should not see death before he had seen the Lord's Christ. And inspired by the Spirit he came into the temple; and when the parents brought in the child Jesus, to do for him according to the custom of the law, he took him up in his arms and blessed God and said, "Lord, now let your servant depart in peace, according to your word; for my eyes have seen your salvation which you have prepared in the presence of all peoples, a light for revelation to the Gentiles, and for glory to your people Israel."
الرسالة
تُعَظِّمُ نَفسي الرَّبَّ
لأَنَّهُ نَظَرَ إلى تَواضِعِ أَمَتِهِ
فَصلٌ مِن رِسالَةِ القِدّيسِ بولُسَ الرَّسولِ إلى العِبرانِيِّين
يا إخوَة، إنَّهُ مِمّا لا خِلافَ فيهِ أَنَّ الأَصغَرَ يَأخُذُ البَرَكَةَ مِنَ الأَكبَر. وَهَهُنا إنَّما يَأخُذُ العُشورَ أُناسٌ يَموتون. فَأَمَّا هُناكَ فَالمَشهودُ لَهً بِأَنَّهُ حَيّ. فَيَسوغُ أَن يُقالَ إِنَّ لاوِيَ نَفسَهُ الذي يَأخُذُ العُشورَ قَد أَدَّى العُشورَ بِإبراهيم. لأَنَّهُ كانَ في صُلبِ أَبيهِ حينَ التَقاهُ مَلكيصادَق. وَلَو كانَ بِالكَهَنوتِ اللاَّوِيِّ كَمالٌ (فَإنَّ الشَّعبَ عَلَيهِ قَد أَخَذَ النَاموسَ) إذن أَيَّةُ حاجَةٍ كانَت بَعدُ أَن يَقومَ كاهِنٌ آخرُ عَلى رُتبَةِ مَلكِيصادَقَ وَلَم يَقُل عَلى رُتبَةِ هَرون. لأَنَّهُ مَتى تَحَوَّلَ الكَهَنوتُ فَلا بُدَّ مِن تَحَوُّلِ النَّاموسِ أَيضًا. والحالُ إنَّ الذي يُقالُ هَذا فيهِ إنَّما كانَ مُشتَرِكًا في سِبطٍ آخَرَ لَم يُلازِم أَحَدٌ مِنهُ المَذبَح. لأَنَّهُ مِنَ الواضِحِ أَنَّ رَبَّنا طَلَعَ مِن يَهُوَذا مِنَ السِّبطِ الذي لَم يَتَكَلَّم عَنهُ موسى بِشَيءٍ مِن جِهَةِ الكَهَنوت. وَمِمَّا يَزيدُ الأَمرَ وُضوحًا أَنَّهُ يَقومُ عَلى مِثالِ مَلكيصادَقَ كاهِنٌ آخَر، غَيرُ مَنصوبٍ حَسَبَ ناموسِ وَصِيَّةٍ جَسَدِيَّةٍ بَل حَسَبَ قُوَّةِ حَياةٍ لا تَزول. لأَنَّهُ يَشهَدُ، أَن أَنتَ كاهِنٌ إلى الأَبَدِ، عَلى رُتبَةِ مَلكيصادَقَ
تُعَظِّمُ نَفسي الرَّبَّ
لأَنَّهُ نَظَرَ إلى تَواضِعِ أَمَتِهِ
فَصلٌ مِن رِسالَةِ القِدّيسِ بولُسَ الرَّسولِ إلى العِبرانِيِّين
يا إخوَة، إنَّهُ مِمّا لا خِلافَ فيهِ أَنَّ الأَصغَرَ يَأخُذُ البَرَكَةَ مِنَ الأَكبَر. وَهَهُنا إنَّما يَأخُذُ العُشورَ أُناسٌ يَموتون. فَأَمَّا هُناكَ فَالمَشهودُ لَهً بِأَنَّهُ حَيّ. فَيَسوغُ أَن يُقالَ إِنَّ لاوِيَ نَفسَهُ الذي يَأخُذُ العُشورَ قَد أَدَّى العُشورَ بِإبراهيم. لأَنَّهُ كانَ في صُلبِ أَبيهِ حينَ التَقاهُ مَلكيصادَق. وَلَو كانَ بِالكَهَنوتِ اللاَّوِيِّ كَمالٌ (فَإنَّ الشَّعبَ عَلَيهِ قَد أَخَذَ النَاموسَ) إذن أَيَّةُ حاجَةٍ كانَت بَعدُ أَن يَقومَ كاهِنٌ آخرُ عَلى رُتبَةِ مَلكِيصادَقَ وَلَم يَقُل عَلى رُتبَةِ هَرون. لأَنَّهُ مَتى تَحَوَّلَ الكَهَنوتُ فَلا بُدَّ مِن تَحَوُّلِ النَّاموسِ أَيضًا. والحالُ إنَّ الذي يُقالُ هَذا فيهِ إنَّما كانَ مُشتَرِكًا في سِبطٍ آخَرَ لَم يُلازِم أَحَدٌ مِنهُ المَذبَح. لأَنَّهُ مِنَ الواضِحِ أَنَّ رَبَّنا طَلَعَ مِن يَهُوَذا مِنَ السِّبطِ الذي لَم يَتَكَلَّم عَنهُ موسى بِشَيءٍ مِن جِهَةِ الكَهَنوت. وَمِمَّا يَزيدُ الأَمرَ وُضوحًا أَنَّهُ يَقومُ عَلى مِثالِ مَلكيصادَقَ كاهِنٌ آخَر، غَيرُ مَنصوبٍ حَسَبَ ناموسِ وَصِيَّةٍ جَسَدِيَّةٍ بَل حَسَبَ قُوَّةِ حَياةٍ لا تَزول. لأَنَّهُ يَشهَدُ، أَن أَنتَ كاهِنٌ إلى الأَبَدِ، عَلى رُتبَةِ مَلكيصادَقَ
THE EPISTLE
My soul doth magnify the Lord, and my spirit hath rejoiced in God my Savior.
For He hath regarded the humility of His servant.
The Reading from the Epistle of St. Paul to the Hebrews. (7:17-17)
Brethren, it is beyond dispute that the inferior is blessed by the superior. Here tithes are received by mortal men; there, by one of whom it is testified that he lives. One might even say that Levi himself, who receives tithes, paid tithes through Abraham, for he was still in the loins of his ancestor when Melchizedek met him. Now if perfection had been attainable through the Levitical priesthood (for under it the people received the law), what further need would there have been for another priest to arise after the order of Melchizedek, rather than one named after the order of Aaron? For when there is a change in the priesthood, there is necessarily a change in the law as well. For the one of whom these things are spoken belonged to another tribe, from which no one has ever served at the altar. For it is evident that our Lord was descended from Judah, and in connection with that tribe Moses said nothing about priests. This becomes even more evident when another priest arises in the likeness of Melchizedek, who has become a priest, not according to a legal requirement concerning bodily descent but by the power of an indestructible life. For it is witnessed of him, Thou art a priest forever, after the order of Melchizedek.
الإنجيل
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا الإنجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطاهِر
في ذَلِكَ الزَّمان، صَعِدَ بِالطِّفلِ يَسوعَ أَبَواهُ إِلى أورَشَليمَ لِيُقَدِّماهُ لِلرَّبّ. (عَلى حَسَبِ ما هُوَ مَكتوبٌ في ناموسِ الرَّبِّ، مِن أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فاتِحِ رَحِمٍ يُدعى قُدُّوسًا لِلرَّبّ)، وَلِيُقَرِّبا ذَبيحَةً عَلى حَسَبِ ما قيلَ في ناموسِ الرَّبِّ: زَوجَ يَمامٍ أَو فَرخَي حَمام. وَكانَ إنسانٌ في أورَشَليمَ اسمُهُ سِمعانُ، وَكانَ هَذا الإنسانُ بارًّا تَقيًّا يَنتَظِرُ تَعزِيَةَ إسرائيلَ، والرُّوحُ القُدُسُ كانَ عَلَيه. وَكانَ قَد أُوحِيَ إِلَيهِ مِنَ الرّوحِ القُدُسِ أَنَّهُ لا يَرى المَوتَ قَبلَ أَن يُعايِنَ مَسيحَ الرَّبّ. فَأَقبَلَ بِالرّوحِ إلى الهَيكَلِ، وَعِندَما دَخَلَ بِالطِّفلِ يَسوعَ أَبَواهُ لِيَصنَعا لَهُ بِحَسَبِ عادَةِ النّاموس، اقتَبَلَهُ هُوَ عَلى ذِراعَيهِ وَبارَكَ اللهَ وَقال: الآنَ تُطلِقُ عَبدَكَ أَيُّها السَّيِّدُ عَلى حَسَبِ قَولِكَ بِسَلام، فَإِنَّ عَينَيَّ قَد أَبصَرَتا خَلاصَك، الذي أَعدَدتَهُ أَماَمَ وُجوهِ جَميعِ الشُّعوب، نورَ إعلانٍ لِلأُمَمِ وَمَجدًا لِشَعبِكَ إِسرائيل. وَكانَ يوسُفُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبانِ مِمَّا يُقالُ فيه. وَبارَكَهُما سِمعانُ وَقالَ لِمريَمَ أُمَّهِ: ها إِنَّ هَذا قَد جُعِلَ لِسُقوطِ وَقيامِ كَثيرينَ في إِسرائيلَ، وَهَدَفًا لِلمُخالَفَةِ (وَأَنتِ سَيَجوزُ سَيفٌ في نَفسِك)، لِكَي تُكشَفَ أَفكارٌ عَن قُلوبٍ كَثيرَة. وَكانَت أَيضًا حَنَّةُ النَّبِيَّةُ ابنَةُ فَنوئيلَ مِن سِبطِ أَشيرَ، هَذِهِ كانَت قَد تَقَدَّمَت في الأَيَّامِ كَثيرًا، وَكانَت قَد عاشَت مَعَ رَجُلها سَبعَ سِنينَ بَعدَ بُكورِيَّتِها. وَلَها أَرمَلَةٌ نَحوَ أَربَعٍ وَثَمانينَ سَنَةً لا تُفارِقُ الهَيكَلَ مُتَعَبِّدَةً بِالأَصوامِ وَالطَّلِباتِ لَيلاً وَنَهارًا. فَهَذِهِ قَد حَضَرَت في تِلكَ السَّاعَةِ تَشكُرُ الرَبَّ وتُحَدِّثُ عَنهُ كُلَّ مَن كانَ يَنتَظِرُ فِداءً في أورَشَليم. وَلَمَّا أَتَمّوا كُلَّ شَيءٍ عَلى حَسَبِ ناموسِ الرَّبِّ، رَجَعوا إلى الجَليلِ إِلى مَدينَتِهِمِ النَّاصِرَة. وَكانَ الصَّبِيُّ يَنمو وَيَتَقَوَّى مُمتَلِئَا حِكمَةً، وَكانَت نِعمَةُ اللهِ عَلَيه
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا الإنجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطاهِر
في ذَلِكَ الزَّمان، صَعِدَ بِالطِّفلِ يَسوعَ أَبَواهُ إِلى أورَشَليمَ لِيُقَدِّماهُ لِلرَّبّ. (عَلى حَسَبِ ما هُوَ مَكتوبٌ في ناموسِ الرَّبِّ، مِن أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فاتِحِ رَحِمٍ يُدعى قُدُّوسًا لِلرَّبّ)، وَلِيُقَرِّبا ذَبيحَةً عَلى حَسَبِ ما قيلَ في ناموسِ الرَّبِّ: زَوجَ يَمامٍ أَو فَرخَي حَمام. وَكانَ إنسانٌ في أورَشَليمَ اسمُهُ سِمعانُ، وَكانَ هَذا الإنسانُ بارًّا تَقيًّا يَنتَظِرُ تَعزِيَةَ إسرائيلَ، والرُّوحُ القُدُسُ كانَ عَلَيه. وَكانَ قَد أُوحِيَ إِلَيهِ مِنَ الرّوحِ القُدُسِ أَنَّهُ لا يَرى المَوتَ قَبلَ أَن يُعايِنَ مَسيحَ الرَّبّ. فَأَقبَلَ بِالرّوحِ إلى الهَيكَلِ، وَعِندَما دَخَلَ بِالطِّفلِ يَسوعَ أَبَواهُ لِيَصنَعا لَهُ بِحَسَبِ عادَةِ النّاموس، اقتَبَلَهُ هُوَ عَلى ذِراعَيهِ وَبارَكَ اللهَ وَقال: الآنَ تُطلِقُ عَبدَكَ أَيُّها السَّيِّدُ عَلى حَسَبِ قَولِكَ بِسَلام، فَإِنَّ عَينَيَّ قَد أَبصَرَتا خَلاصَك، الذي أَعدَدتَهُ أَماَمَ وُجوهِ جَميعِ الشُّعوب، نورَ إعلانٍ لِلأُمَمِ وَمَجدًا لِشَعبِكَ إِسرائيل. وَكانَ يوسُفُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبانِ مِمَّا يُقالُ فيه. وَبارَكَهُما سِمعانُ وَقالَ لِمريَمَ أُمَّهِ: ها إِنَّ هَذا قَد جُعِلَ لِسُقوطِ وَقيامِ كَثيرينَ في إِسرائيلَ، وَهَدَفًا لِلمُخالَفَةِ (وَأَنتِ سَيَجوزُ سَيفٌ في نَفسِك)، لِكَي تُكشَفَ أَفكارٌ عَن قُلوبٍ كَثيرَة. وَكانَت أَيضًا حَنَّةُ النَّبِيَّةُ ابنَةُ فَنوئيلَ مِن سِبطِ أَشيرَ، هَذِهِ كانَت قَد تَقَدَّمَت في الأَيَّامِ كَثيرًا، وَكانَت قَد عاشَت مَعَ رَجُلها سَبعَ سِنينَ بَعدَ بُكورِيَّتِها. وَلَها أَرمَلَةٌ نَحوَ أَربَعٍ وَثَمانينَ سَنَةً لا تُفارِقُ الهَيكَلَ مُتَعَبِّدَةً بِالأَصوامِ وَالطَّلِباتِ لَيلاً وَنَهارًا. فَهَذِهِ قَد حَضَرَت في تِلكَ السَّاعَةِ تَشكُرُ الرَبَّ وتُحَدِّثُ عَنهُ كُلَّ مَن كانَ يَنتَظِرُ فِداءً في أورَشَليم. وَلَمَّا أَتَمّوا كُلَّ شَيءٍ عَلى حَسَبِ ناموسِ الرَّبِّ، رَجَعوا إلى الجَليلِ إِلى مَدينَتِهِمِ النَّاصِرَة. وَكانَ الصَّبِيُّ يَنمو وَيَتَقَوَّى مُمتَلِئَا حِكمَةً، وَكانَت نِعمَةُ اللهِ عَلَيه
THE GOSPEL
The Reading from the Holy Gospel according to St. Luke. (2:22-40)
In those days, the parents of Jesus brought Him up to Jerusalem to present him to the Lord (as it is written in the law of the Lord, Every male that opens the womb shall be called holy to the Lord), and to offer a sacrifice according to what is said in the law of the Lord, a pair of turtledoves, or two young pigeons. Now there was a man in Jerusalem, whose name was Simeon, and this man was righteous and devout, looking for the consolation of Israel, and the Holy Spirit was upon him. And it had been revealed to him by the Holy Spirit that he should not see death before he had seen the Lords Christ. And inspired by the Spirit he came into the Temple; and when the parents brought in the child Jesus, to do for him according to the custom of the law, he took Him up in his arms and blessed God and said, Lord, now lettest thou Thy servant depart in peace, according to Thy word; for mine eyes have seen Thy salvation, which Thou hast prepared in the presence of all peoples, a light for revelation to the Gentiles, and for glory to Thy people Israel. And His father and his mother marvelled at what was said about Him; and Simeon blessed them and said to Mary His mother, Behold, this child is set for the fall and rising of many in Israel, and for a sign that is spoken against (and a sword will pierce through your own soul also), that thoughts out of many hearts may be revealed. And there was a prophetess, Anna, the daughter of Phanuel, of the tribe of Asher; she was of a great age, having lived with her husband seven years from her virginity, and as a widow until she was eighty-four. She did not depart from the temple, worshiping with fasting and prayer night and day. And coming up at that very hour she gave thanks to God, and spoke of Him to all who were looking for the redemption of Jerusalem. And when they had performed everything according to the law of the Lord, they returned into Galilee, to their own city, Nazareth. And the child grew and became strong, filled with wisdom; and the favour of God was upon Him.
ايها الاحباء في هذا اليوم المبارك نحتفل بعيد دخول المسيح الى الهيكل ، هذا العيد مظهر وناقلا لنا رسائل ومعاني كثيرة
قد يتساءل البعض ما معنى تقديم يسوع الى الهيكل وايضا ما معنى تقدمة ذبيحة لكل ابن بكر ولد ، كما اشار النص الانجيلي الذي قراناه الآن . ان خلفية هذا العيد تتعلق بالعهد القديم وتتعلق بشرائعه الناموسية
النقطة الاولى : معنى تقديم يسوع الى الهيكل بكونه بكرا من امه بالجسد ، تعود الى ان الله طلب من موسى النبي ان يقدس او ان يقدم له (اي الى الله ) كل بكر من ابناء العبرانيين وايضا من الحيوانات
وصار هذا الحدث لاول مرة في العهد القديم اثناء ضرب الله لفرعون وضرب ابكار مصر . وتكرر طلب الله من موسى ان يقدم له كل بكر عندما اخرج الشعب العبري من مصر ، حتى ليتذكروا كيف ان الله اخرجهم من ارض العبودية بفعل قوة الله
النقطة الثانية : ما معنى تقديم ذبيحة عند ولادة المرا ة. فرضت الشريعة في العهد القديم ان المراة التي تلد ذكر او انثى لا تكون طاهرة حتى تكمل 40 يوما على ولادة الذكر وثمانون يوما على ولادة الانثى ، عندها تكمل ايام تطهيرها فتأتي الى الكاهن وتقدم عن طفلها خروف عمره سنة واحدة اذا كانت غنية او زوجي يمام او فرخي حمام اذ ا كانت فقيرة
بناء على معرفتنما لخليفة هذا العيد نستطيع ان نفهم النص الانجيلي الذي قراناه الآن بشكل واضح ، لذلك فيسوع هو قدوسا مثله مثل اي ابن بكر مولود من ابناء شعبه ، وايضا فهمنا معنى تقديم الذبيحة من اجل تطهير ام يسوع بعد انتهاء 40 يوما على ولادة ابنها يسوع
السؤال: هل كان يسوع وامه بحاجة الى التطهير، طبعا لا ومع ذلك جاءوا الى الهيكل طاعة وخضوعا للناموس وللشريعة
ألم يقول المسيح انه جاء لا لينقض الشريعة بل ليكملها ، اذا يسوع تمم كل ما تفرضه الشريعة من الختانة والدخول الى الهيكل والاحتفال بالاعياد وممارسة العبادة والصلوات في الهيكل
اذا اراد يسوع ان يخضع رغم كونه الها لهذه الشريعة الدينية لكي يعلمنا ويجعلنا دائما قربين من الله في حضرته الذي هو مصدر كل شيء واليه كل شيء يعود
ان انجيل اليوم يروي لنا كيف صعدت مريم ويوسف الى هيكل اورشليم لكي يقربا يسوع لله ، ولكن يخطر على بالنا هذا السؤال وهو ألم يكن يسوع هو نفسه الرب فالجواب بالطبع هو نعم
ولكنه ايضا في نفس الوقت طفل مثل سائر الاطفال صار شبيها بنا في كل شيء ما عدا الخطية ، تجرد من ذاته ومتخذا صورة عبد واطاع حتى الموت ، الموت على الصليب وليكون مثالنا الاعلى
ايضا يخبرنا الانجيل ان اهل يسوع كانوا حاملين بايديهم زوج يمام او فرخي حمام على حسب الشريعة ، هذه كانت تقدمة الفقراء ، ربما هناك سائل يسأل كان بامكان اهل يسوع ان يقدموا تقدمة الاغنياء لانه قدم ليسوع عند ولادته الذهب ، يقول التقليد ان مريم العذراء وزعت كل الهدايا والذهب على الفقراء وابقت القليل القليل لاجل رحلتهم او هربهم الى مصر
اليمام ايها الاحباء: يرمز للطهارة والعذارى ، اذ انه عندما يموت احدهما ( الذكر او الانثى) لا يأخذ الثاني بدلا منه بل يذهب الى الجبال بعيد عن ضجيج العالم ، اما الحمام فيرمز الى الوداعة وبحسب الناموس ايضا يذبح احد الطيرين ويترك الاخر ، دالا بذلك على طبيعتين للمسيح الالهية والانسانية ، الاولى التي لا يسود عليها الموت والثانية التي ذبحت على الصليب
كان حاضرا في الهيكل بالهام الروح القدس ، رجل شيخ طاعن في السن اسمه سمعان كان بار تقيا مملؤا من خوف الله ، كان ينتظر مجيء المسيح الى العالم ، واعلن بانه لا يرى الموت حتى يعاين المسيح المخلص
فلما دخل يوسف ومريم الى الهيكل عرف سمعان مباشرة بواسطة الروح القدس ان الطفل يسوع هو مخلص العالم والنور الذي اعلن لكل الشعوب . فحمله على ذراعيه مقدما الشكر لله . ومبتهجا بمشاهدته السعيدة وقائلا هذه الصلاة الرائعة
” الآن اطلق عبدك ايها السيد على حسب قولك بسلام فان عيني قد ابصرتا خلاصك الذي اعددته امام كل الشعوب نورا لاستعلان الامم ومجدا لشعبك اسرائيل ”
ان هذه الصلاة التي قالها سمعان الشيخ ترددها الكنيسة يوميا في كل صلواتها ، ترددها كل نفس مسيحية مشتاقة الى الفرح السماوي والى الديار السماية ، فنقولها بعد القداس الالهي في صلاة الشكر بعد المناولة وكذلك في صلاة الغروب
وكان هناك ايضا حاضر في الهيكل حنة النبية التي كانت تقوم وتصلي ليل نهار في الهيكل بعد ان رأت الطفل الالهي ، خرجت من الهيكل تحمد الله وتخبر بالطفل الالهي جميع الذين كانوا ينتظرون خلاصهم
ايها الاحباء يطلق على هذا العيد :” اللقاء” ففيه تتم لقاءات مختلفة . اولها لقاء سمعان مع الطفل الالهي حسب وعد الروح القدس لسمعان . وهو ايضا لقاء الاجيال : الطفل ، ومريم وحنة الطاعنة في السن ويوسف وسمعان
ايضا لقاء العهدين القديم والجديد . وهو لقاء الشريعة والنعمة، اذ انتهى العهد القديم وبدأ العهد الجديد ، لقد أتم العهد القديم مهمة تأمين ولادة المخلص التي اوكلت اليه وهو يسوع
هذا العيد هو اولا واخيرا وقبل كل شيء لقاء الله بالانسان ، اي لقاء البشرية بخالقها والهها ،الطفل الجديد وهو الاله الكائن قبل الدهور
اذا يا احبتي : قُرِّبَ يسوعُ في هذا اليومِ للهِ في الهيكل استباقاً لأمرٍ آخر. فعندما كانَ صغيراً قدَّمَهُ والِدَاهُ للهِ، ولكنَّهُ على الصليبِ قَرَّبَ نفسَهُ هوَ ذبيحةً وقرباناً لا عيبَ فيهما وذبيحةَ مساءٍ في سبيلِ أحبائِهِ، فهوَ بذلكَ عَمِلَ مشيئةَ اللهِ في حياتِهِ، لا مشيئَتَهُ
إنَّ عيدَ اليومِ هوَ عيدُ كلِّ واحدٍ فينا، لأنَّنا عندما كُنَّا صغاراً قُرِّبنا للهِ بواسطةِ والِدَينا في الكنيسة، لكي ندخلَ في علاقةٍ قويةٍ معَ اللهِ أبينا الذي يُحِبُّنا ويفعلُ كلَّ شيءٍ لأجلِنا ولمصلحتِنا
وعيدُ اليومِ هوَ أيضاً عيدُ الأطفالِ جميعاً لأنَّهُم قُّرِّبُوا للهِ في الكنيسةِ بواسطةِ والِدِيهم، فهُم أملُ الكنيسةِ وهمُ الذينَ سوفَ يشهدونَ ليسوعَ المسيحِ في حياتِهم عندما يكبرونَ قولاً وفعلاً
نحنُ كُلُّنا مدعوونَ لعيشِ هذا العيدِ بمحبةٍ وتقوىً، على مثالِ سمعانَ وحنَّة، ومريمَ ويوسف، ويسوعَ الذي قُرِّبَ لله، وهوَ بذلكَ يملأُ قلوبَنا بالسلامِ الذي نحتاجُ إليهِ لأنَّهُ هوَ سلامُنا وخلاصُنا
إنَّ تقدمةَ يسوعَ المسيحِ هيَ تقدمةُ كلِّ واحدٍ فينا، لأنَّنا مدعوونَ دائماً لأَن نُقدِّمَ للهِ كُلَّ شيءٍ في حياتِنا. كُلُّ يومٍ في حياتِنا هوَ بمثابةِ تقدمةٍ لله، لأنَّنا كُلَّ يومٍ نصلِّي إلى اللهِ ونطلبُ رحمتَهُ ومساعدَتَهُ لنا في هذا اليوم، لأنَّنا بمعزلٍ عنهُ لا نستطيعُ شيئاً. فكُلُّ يومٍ هوَ بمثابةِ إتِّباعِ يسوعَ المسيحِ وحمل صليبه ، الذي أحبَّ الانسان إلى أقصى الحدودِ: حتى الموتِ على الصليبِ لكي يُخلِّصَنا من خطايانا ويُعيدَنا إلى حضرةِ اللهِ وإلى العلاقةِ القويةِ الثابتةِ معه.
فكُلُّ يومٍ اذا هوَ بمثابةِ السيرِ للتمثُّلِ بيسوعَ المسيحِ الذي عَمِلَ مشيئةَ الآبِ في حياتِهِ وليسَ مشيئَتَهُ. فالتقدمةُ للهِ هيَ بمثابةِ الوجودِ دائماً في حضرةِ اللهِ الذي يستقبِلُنا ويُسرِعُ لمُلاقاتِنا. وعلينا بدورنا نحنُ أن ننطلقَ بسلامٍ لملاقاةِ الربّ. امين
قد يتساءل البعض ما معنى تقديم يسوع الى الهيكل وايضا ما معنى تقدمة ذبيحة لكل ابن بكر ولد ، كما اشار النص الانجيلي الذي قراناه الآن . ان خلفية هذا العيد تتعلق بالعهد القديم وتتعلق بشرائعه الناموسية
النقطة الاولى : معنى تقديم يسوع الى الهيكل بكونه بكرا من امه بالجسد ، تعود الى ان الله طلب من موسى النبي ان يقدس او ان يقدم له (اي الى الله ) كل بكر من ابناء العبرانيين وايضا من الحيوانات
وصار هذا الحدث لاول مرة في العهد القديم اثناء ضرب الله لفرعون وضرب ابكار مصر . وتكرر طلب الله من موسى ان يقدم له كل بكر عندما اخرج الشعب العبري من مصر ، حتى ليتذكروا كيف ان الله اخرجهم من ارض العبودية بفعل قوة الله
النقطة الثانية : ما معنى تقديم ذبيحة عند ولادة المرا ة. فرضت الشريعة في العهد القديم ان المراة التي تلد ذكر او انثى لا تكون طاهرة حتى تكمل 40 يوما على ولادة الذكر وثمانون يوما على ولادة الانثى ، عندها تكمل ايام تطهيرها فتأتي الى الكاهن وتقدم عن طفلها خروف عمره سنة واحدة اذا كانت غنية او زوجي يمام او فرخي حمام اذ ا كانت فقيرة
بناء على معرفتنما لخليفة هذا العيد نستطيع ان نفهم النص الانجيلي الذي قراناه الآن بشكل واضح ، لذلك فيسوع هو قدوسا مثله مثل اي ابن بكر مولود من ابناء شعبه ، وايضا فهمنا معنى تقديم الذبيحة من اجل تطهير ام يسوع بعد انتهاء 40 يوما على ولادة ابنها يسوع
السؤال: هل كان يسوع وامه بحاجة الى التطهير، طبعا لا ومع ذلك جاءوا الى الهيكل طاعة وخضوعا للناموس وللشريعة
ألم يقول المسيح انه جاء لا لينقض الشريعة بل ليكملها ، اذا يسوع تمم كل ما تفرضه الشريعة من الختانة والدخول الى الهيكل والاحتفال بالاعياد وممارسة العبادة والصلوات في الهيكل
اذا اراد يسوع ان يخضع رغم كونه الها لهذه الشريعة الدينية لكي يعلمنا ويجعلنا دائما قربين من الله في حضرته الذي هو مصدر كل شيء واليه كل شيء يعود
ان انجيل اليوم يروي لنا كيف صعدت مريم ويوسف الى هيكل اورشليم لكي يقربا يسوع لله ، ولكن يخطر على بالنا هذا السؤال وهو ألم يكن يسوع هو نفسه الرب فالجواب بالطبع هو نعم
ولكنه ايضا في نفس الوقت طفل مثل سائر الاطفال صار شبيها بنا في كل شيء ما عدا الخطية ، تجرد من ذاته ومتخذا صورة عبد واطاع حتى الموت ، الموت على الصليب وليكون مثالنا الاعلى
ايضا يخبرنا الانجيل ان اهل يسوع كانوا حاملين بايديهم زوج يمام او فرخي حمام على حسب الشريعة ، هذه كانت تقدمة الفقراء ، ربما هناك سائل يسأل كان بامكان اهل يسوع ان يقدموا تقدمة الاغنياء لانه قدم ليسوع عند ولادته الذهب ، يقول التقليد ان مريم العذراء وزعت كل الهدايا والذهب على الفقراء وابقت القليل القليل لاجل رحلتهم او هربهم الى مصر
اليمام ايها الاحباء: يرمز للطهارة والعذارى ، اذ انه عندما يموت احدهما ( الذكر او الانثى) لا يأخذ الثاني بدلا منه بل يذهب الى الجبال بعيد عن ضجيج العالم ، اما الحمام فيرمز الى الوداعة وبحسب الناموس ايضا يذبح احد الطيرين ويترك الاخر ، دالا بذلك على طبيعتين للمسيح الالهية والانسانية ، الاولى التي لا يسود عليها الموت والثانية التي ذبحت على الصليب
كان حاضرا في الهيكل بالهام الروح القدس ، رجل شيخ طاعن في السن اسمه سمعان كان بار تقيا مملؤا من خوف الله ، كان ينتظر مجيء المسيح الى العالم ، واعلن بانه لا يرى الموت حتى يعاين المسيح المخلص
فلما دخل يوسف ومريم الى الهيكل عرف سمعان مباشرة بواسطة الروح القدس ان الطفل يسوع هو مخلص العالم والنور الذي اعلن لكل الشعوب . فحمله على ذراعيه مقدما الشكر لله . ومبتهجا بمشاهدته السعيدة وقائلا هذه الصلاة الرائعة
” الآن اطلق عبدك ايها السيد على حسب قولك بسلام فان عيني قد ابصرتا خلاصك الذي اعددته امام كل الشعوب نورا لاستعلان الامم ومجدا لشعبك اسرائيل ”
ان هذه الصلاة التي قالها سمعان الشيخ ترددها الكنيسة يوميا في كل صلواتها ، ترددها كل نفس مسيحية مشتاقة الى الفرح السماوي والى الديار السماية ، فنقولها بعد القداس الالهي في صلاة الشكر بعد المناولة وكذلك في صلاة الغروب
وكان هناك ايضا حاضر في الهيكل حنة النبية التي كانت تقوم وتصلي ليل نهار في الهيكل بعد ان رأت الطفل الالهي ، خرجت من الهيكل تحمد الله وتخبر بالطفل الالهي جميع الذين كانوا ينتظرون خلاصهم
ايها الاحباء يطلق على هذا العيد :” اللقاء” ففيه تتم لقاءات مختلفة . اولها لقاء سمعان مع الطفل الالهي حسب وعد الروح القدس لسمعان . وهو ايضا لقاء الاجيال : الطفل ، ومريم وحنة الطاعنة في السن ويوسف وسمعان
ايضا لقاء العهدين القديم والجديد . وهو لقاء الشريعة والنعمة، اذ انتهى العهد القديم وبدأ العهد الجديد ، لقد أتم العهد القديم مهمة تأمين ولادة المخلص التي اوكلت اليه وهو يسوع
هذا العيد هو اولا واخيرا وقبل كل شيء لقاء الله بالانسان ، اي لقاء البشرية بخالقها والهها ،الطفل الجديد وهو الاله الكائن قبل الدهور
اذا يا احبتي : قُرِّبَ يسوعُ في هذا اليومِ للهِ في الهيكل استباقاً لأمرٍ آخر. فعندما كانَ صغيراً قدَّمَهُ والِدَاهُ للهِ، ولكنَّهُ على الصليبِ قَرَّبَ نفسَهُ هوَ ذبيحةً وقرباناً لا عيبَ فيهما وذبيحةَ مساءٍ في سبيلِ أحبائِهِ، فهوَ بذلكَ عَمِلَ مشيئةَ اللهِ في حياتِهِ، لا مشيئَتَهُ
إنَّ عيدَ اليومِ هوَ عيدُ كلِّ واحدٍ فينا، لأنَّنا عندما كُنَّا صغاراً قُرِّبنا للهِ بواسطةِ والِدَينا في الكنيسة، لكي ندخلَ في علاقةٍ قويةٍ معَ اللهِ أبينا الذي يُحِبُّنا ويفعلُ كلَّ شيءٍ لأجلِنا ولمصلحتِنا
وعيدُ اليومِ هوَ أيضاً عيدُ الأطفالِ جميعاً لأنَّهُم قُّرِّبُوا للهِ في الكنيسةِ بواسطةِ والِدِيهم، فهُم أملُ الكنيسةِ وهمُ الذينَ سوفَ يشهدونَ ليسوعَ المسيحِ في حياتِهم عندما يكبرونَ قولاً وفعلاً
نحنُ كُلُّنا مدعوونَ لعيشِ هذا العيدِ بمحبةٍ وتقوىً، على مثالِ سمعانَ وحنَّة، ومريمَ ويوسف، ويسوعَ الذي قُرِّبَ لله، وهوَ بذلكَ يملأُ قلوبَنا بالسلامِ الذي نحتاجُ إليهِ لأنَّهُ هوَ سلامُنا وخلاصُنا
إنَّ تقدمةَ يسوعَ المسيحِ هيَ تقدمةُ كلِّ واحدٍ فينا، لأنَّنا مدعوونَ دائماً لأَن نُقدِّمَ للهِ كُلَّ شيءٍ في حياتِنا. كُلُّ يومٍ في حياتِنا هوَ بمثابةِ تقدمةٍ لله، لأنَّنا كُلَّ يومٍ نصلِّي إلى اللهِ ونطلبُ رحمتَهُ ومساعدَتَهُ لنا في هذا اليوم، لأنَّنا بمعزلٍ عنهُ لا نستطيعُ شيئاً. فكُلُّ يومٍ هوَ بمثابةِ إتِّباعِ يسوعَ المسيحِ وحمل صليبه ، الذي أحبَّ الانسان إلى أقصى الحدودِ: حتى الموتِ على الصليبِ لكي يُخلِّصَنا من خطايانا ويُعيدَنا إلى حضرةِ اللهِ وإلى العلاقةِ القويةِ الثابتةِ معه.
فكُلُّ يومٍ اذا هوَ بمثابةِ السيرِ للتمثُّلِ بيسوعَ المسيحِ الذي عَمِلَ مشيئةَ الآبِ في حياتِهِ وليسَ مشيئَتَهُ. فالتقدمةُ للهِ هيَ بمثابةِ الوجودِ دائماً في حضرةِ اللهِ الذي يستقبِلُنا ويُسرِعُ لمُلاقاتِنا. وعلينا بدورنا نحنُ أن ننطلقَ بسلامٍ لملاقاةِ الربّ. امين
|
|
|
|
|
عظة انجيل
٢٦ يناير / كانون الثاني ٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد الخامس عشر من لوقا
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
٢٦ يناير / كانون الثاني ٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد الخامس عشر من لوقا
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ يوحنا الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر
في ذلكَ الزمانِ، أظهرَ يسوعُ نَفسَهُ لِتَلاميذِهِ على بَحْرِ طَبَرِيَّةَ مِن بَعدِ ما قامَ مِن بينِ الأمواتِ. هَكَذا ظَهَرَ لَهُمْ. كانَ قَدِ اجْتَمَعَ سِمْعانُ بُطْرُسُ وتوما الذي يُقالُ لهُ التوأمُ، وَنَثَنائيلُ الذي مِنْ قانا الجليلِ، وابنا زَبَدَى، واثْنانِ آخَرانِ مِنْ تَلامِيذِهِ* فقالَ لَهُمْ سِمعانُ بُطْرُسُ: "أنا ذاهِبٌ لأَصْطادَ." فقالوا لهُ: "ونحنُ أيضاً نَجيءُ مَعَكَ." فَخَرَجُوا ورَكِبوا السَّفينةَ لِلْوَقْتِ، وَلَمْ يَصيدوا في تِلْكَ الليلةِ شَيْئاً* فَلمَّا كانَ الصُّبحُ، وَقَفَ يَسُوعُ على الشاطِئ، ولَمْ يَعلَمِ التلاميذُ أنَّهُ يسوعُ* فقالَ لَهُمْ يَسوعُ: "يا فِتيانُ، هَلْ عِندَكُمْ شَيْءٌ مِنَ المَأْكولِ؟" فَقَالوا: "لا"* فقالَ لَهُمْ: "ألْقُوا الشَّبَكَةَ مِنْ جَانِبِ السَّفينَةِ الأيمَنِ فَتَجِدُوا." فألقَوها، فَلَمْ يَعُودُوا يَقدِرُونَ أنْ يَجذِبُوها مِنْ كَثرَةِ السَّمَكِ* فقالَ ذلكَ التلميذُ الذي كانَ يسوعُ يُحِبُّهُ لِبُطرُسَ: "هُوَ الرَّبُّ." فلمَّا سَمِعَ سِمْعانُ بُطْرُسُ أنَّهُ الرَّبَّ، ائْتَزَرَ بِثَوبِهِ (لأنَّهُ كانَ عُرياناً) وطَرَحَ نَفسَهُ في البَحْرِ* وأما التلاميذُ الآخَرُونَ فجاءُوا بالسفينةِ (ولَمْ يَكونُوا بَعِيدينَ عَنِ الأرْضِ إلاَّ نَحْوِ مِئَتَيْ ذِراعٍ) وهُمْ يَجُرُّونَ شَبَكَةَ السَمَكِ* فَلَمَّا نَزَلُوا إلى الأرضِ، رَأَوا جَمْراً مَوضُوعاً وَسَمَكَاً عليهِ وخُبزاً* فقالَ لَهُمْ يسوعُ: "قَدِّمُوا مِنَ السَّمَكِ الذي اصْطَدْتُمُ الآنَ"* فَصَعِدَ سِمعانُ بُطْرُسُ وَجَرَّ الشَبَكَةَ إلى الأرضِ، وهِيَ مَمْلوءَةٌ سَمَكَاً كبيراً، مِئَةً وثلاثاً وَخَمسِينَ. ومعَ هَذِهِ الكَثْرَةِ لَمْ تَتَخَزَّقِ الشَّبَكَة* فقالَ لَهُمْ يَسوعُ: "هَلُمُّوا تَغَدَّوا." ولَمْ يَجْسُرْ أحَدٌ مِنَ التَلاميذِ أنْ يَسْأَلَهُ "مَنْ أنتَ؟" إذْ عَلِمُوا أنَّهُ الرَّبُّ* فَتَقَدَّمَ يسوعُ وأَخَذَ الخُبزَ وأعطاهُمْ، وكذلِكَ السَمَك* وهذهِ مَرَّةٌ ثالِثَةٌ ظَهَرَ فيها يَسوعُ لِتَلاميذِهِ مِنْ بَعدِ ما قامَ مِنْ بينِ الأمواتِ
في ذلكَ الزمانِ، أظهرَ يسوعُ نَفسَهُ لِتَلاميذِهِ على بَحْرِ طَبَرِيَّةَ مِن بَعدِ ما قامَ مِن بينِ الأمواتِ. هَكَذا ظَهَرَ لَهُمْ. كانَ قَدِ اجْتَمَعَ سِمْعانُ بُطْرُسُ وتوما الذي يُقالُ لهُ التوأمُ، وَنَثَنائيلُ الذي مِنْ قانا الجليلِ، وابنا زَبَدَى، واثْنانِ آخَرانِ مِنْ تَلامِيذِهِ* فقالَ لَهُمْ سِمعانُ بُطْرُسُ: "أنا ذاهِبٌ لأَصْطادَ." فقالوا لهُ: "ونحنُ أيضاً نَجيءُ مَعَكَ." فَخَرَجُوا ورَكِبوا السَّفينةَ لِلْوَقْتِ، وَلَمْ يَصيدوا في تِلْكَ الليلةِ شَيْئاً* فَلمَّا كانَ الصُّبحُ، وَقَفَ يَسُوعُ على الشاطِئ، ولَمْ يَعلَمِ التلاميذُ أنَّهُ يسوعُ* فقالَ لَهُمْ يَسوعُ: "يا فِتيانُ، هَلْ عِندَكُمْ شَيْءٌ مِنَ المَأْكولِ؟" فَقَالوا: "لا"* فقالَ لَهُمْ: "ألْقُوا الشَّبَكَةَ مِنْ جَانِبِ السَّفينَةِ الأيمَنِ فَتَجِدُوا." فألقَوها، فَلَمْ يَعُودُوا يَقدِرُونَ أنْ يَجذِبُوها مِنْ كَثرَةِ السَّمَكِ* فقالَ ذلكَ التلميذُ الذي كانَ يسوعُ يُحِبُّهُ لِبُطرُسَ: "هُوَ الرَّبُّ." فلمَّا سَمِعَ سِمْعانُ بُطْرُسُ أنَّهُ الرَّبَّ، ائْتَزَرَ بِثَوبِهِ (لأنَّهُ كانَ عُرياناً) وطَرَحَ نَفسَهُ في البَحْرِ* وأما التلاميذُ الآخَرُونَ فجاءُوا بالسفينةِ (ولَمْ يَكونُوا بَعِيدينَ عَنِ الأرْضِ إلاَّ نَحْوِ مِئَتَيْ ذِراعٍ) وهُمْ يَجُرُّونَ شَبَكَةَ السَمَكِ* فَلَمَّا نَزَلُوا إلى الأرضِ، رَأَوا جَمْراً مَوضُوعاً وَسَمَكَاً عليهِ وخُبزاً* فقالَ لَهُمْ يسوعُ: "قَدِّمُوا مِنَ السَّمَكِ الذي اصْطَدْتُمُ الآنَ"* فَصَعِدَ سِمعانُ بُطْرُسُ وَجَرَّ الشَبَكَةَ إلى الأرضِ، وهِيَ مَمْلوءَةٌ سَمَكَاً كبيراً، مِئَةً وثلاثاً وَخَمسِينَ. ومعَ هَذِهِ الكَثْرَةِ لَمْ تَتَخَزَّقِ الشَّبَكَة* فقالَ لَهُمْ يَسوعُ: "هَلُمُّوا تَغَدَّوا." ولَمْ يَجْسُرْ أحَدٌ مِنَ التَلاميذِ أنْ يَسْأَلَهُ "مَنْ أنتَ؟" إذْ عَلِمُوا أنَّهُ الرَّبُّ* فَتَقَدَّمَ يسوعُ وأَخَذَ الخُبزَ وأعطاهُمْ، وكذلِكَ السَمَك* وهذهِ مَرَّةٌ ثالِثَةٌ ظَهَرَ فيها يَسوعُ لِتَلاميذِهِ مِنْ بَعدِ ما قامَ مِنْ بينِ الأمواتِ
Tenth Orthros Gospel
The Gospel According to John 21:1-14
At that time, being raised from the dead, Jesus revealed himself to the disciples by the Sea of Tiberias; and he revealed himself in this way. Simon Peter, Thomas called the Twin, Nathanael of Cana in Galilee, the sons of Zebedee, and two others of his disciples were together. Simon Peter said to them, "I am going fishing." They said to him, "We will go with you." They went out and got into the boat; but that night they caught nothing. Just as day was breaking, Jesus stood on the beach; but the disciples did not know that it was Jesus. Jesus said to them, "Children, have you any fish?" They answered him, "No." He said to them, "Cast the net on the right side of the boat, and you will find some." So they cast it, and now they were not able to haul it in, for the quantity of fish. The disciple whom Jesus loved said to Peter, "It is the Lord!" When Simon Peter heard that it was the Lord, he put on his clothes, for he was stripped for work, and sprang into the sea. But the other disciples came in the boat, dragging the net full of fish, for they were not far from the land, but about a hundred yards off.
When they got out on land, they saw a charcoal fire there, with fish lying on it, and bread. Jesus said to them, "Bring some of the fish that you have just caught." So Simon Peter went aboard and hauled the net ashore, full of large fish, a hundred and fifty-three of them; and although there were so many, the net was not torn. Jesus said to them, "Come and have breakfast." Now none of the disciples dared ask him, "Who are you?" They knew it was the Lord. Jesus came and took the bread and gave it to them, and so with the fish. This was now the third time that Jesus was revealed to the disciples after he was raised from the dead.
The Gospel According to John 21:1-14
At that time, being raised from the dead, Jesus revealed himself to the disciples by the Sea of Tiberias; and he revealed himself in this way. Simon Peter, Thomas called the Twin, Nathanael of Cana in Galilee, the sons of Zebedee, and two others of his disciples were together. Simon Peter said to them, "I am going fishing." They said to him, "We will go with you." They went out and got into the boat; but that night they caught nothing. Just as day was breaking, Jesus stood on the beach; but the disciples did not know that it was Jesus. Jesus said to them, "Children, have you any fish?" They answered him, "No." He said to them, "Cast the net on the right side of the boat, and you will find some." So they cast it, and now they were not able to haul it in, for the quantity of fish. The disciple whom Jesus loved said to Peter, "It is the Lord!" When Simon Peter heard that it was the Lord, he put on his clothes, for he was stripped for work, and sprang into the sea. But the other disciples came in the boat, dragging the net full of fish, for they were not far from the land, but about a hundred yards off.
When they got out on land, they saw a charcoal fire there, with fish lying on it, and bread. Jesus said to them, "Bring some of the fish that you have just caught." So Simon Peter went aboard and hauled the net ashore, full of large fish, a hundred and fifty-three of them; and although there were so many, the net was not torn. Jesus said to them, "Come and have breakfast." Now none of the disciples dared ask him, "Who are you?" They knew it was the Lord. Jesus came and took the bread and gave it to them, and so with the fish. This was now the third time that Jesus was revealed to the disciples after he was raised from the dead.
الرسالة
الرسالة لأحد الثاني والثلاثون للعنصرة
الربُّ يُعطي قوةً لشعبِهِ
قدّموا للربِّ يا أبناءَ الله
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ الأولى إلى تيموثاوس
يا ولدي تيموثاوس صادقةٌ هي الكلمةُ وجديرةٌ بكلِّ قبول. فإنا لهذا نتعبُ ونُعيَّرُ لأنا ألقينا رجاءَنا على اللهِ الحيِّ الذي هو مخلِّصُ الناسِ أجمعينَ ولاسِيّما المؤمنين. فَوِصِّ بهذا وعلّم بهِ. لا يُسْتَهنْ أحدٌ بفتوّتِكَ بل كُنْ مِثالاً للمؤمنينَ في الكلامِ والتصرُّفِ والمحبّةِ والإيمانِ والعفاف. واظِبْ على القراءَةِ إلى حينِ قدومي وعلى الوَعْظِ والتعليم. ولا تُهمِلِ المَوْهِبَةَ التي فيكَ التي أُوتيْتَها بنبوّةٍ بوضعِ أيدي الكهنة. تأمَّلْ في ذلك وكُنْ عليه عاكِفاً ليكونَ تقدُّمُكَ ظاهراً في كلِّ شيء.
الرسالة لأحد الثاني والثلاثون للعنصرة
الربُّ يُعطي قوةً لشعبِهِ
قدّموا للربِّ يا أبناءَ الله
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ الأولى إلى تيموثاوس
يا ولدي تيموثاوس صادقةٌ هي الكلمةُ وجديرةٌ بكلِّ قبول. فإنا لهذا نتعبُ ونُعيَّرُ لأنا ألقينا رجاءَنا على اللهِ الحيِّ الذي هو مخلِّصُ الناسِ أجمعينَ ولاسِيّما المؤمنين. فَوِصِّ بهذا وعلّم بهِ. لا يُسْتَهنْ أحدٌ بفتوّتِكَ بل كُنْ مِثالاً للمؤمنينَ في الكلامِ والتصرُّفِ والمحبّةِ والإيمانِ والعفاف. واظِبْ على القراءَةِ إلى حينِ قدومي وعلى الوَعْظِ والتعليم. ولا تُهمِلِ المَوْهِبَةَ التي فيكَ التي أُوتيْتَها بنبوّةٍ بوضعِ أيدي الكهنة. تأمَّلْ في ذلك وكُنْ عليه عاكِفاً ليكونَ تقدُّمُكَ ظاهراً في كلِّ شيء.
St. Paul's First Letter to Timothy 4:9-15
Prokeimenon. Grave Mode.
Psalm 28.11,1The Lord will give strength to his people.
Verse: Bring to the Lord, O sons of God, bring to the Lord honor and glory.
The reading is from St. Paul's First Letter to Timothy 4:9-15
Timothy, my son, the saying is sure and worthy of full acceptance. For to this end we toil and suffer reproach, because we have our hope set on the living God, who is the Savior of all men, especially of those who believe. Command and teach these things. Let no one despise your youth, but set the believers an example in speech and conduct, in love, in faith, in purity. Till I come, attend to the public reading of scripture, to preaching, to teaching. Do not neglect the gift you have, which was given you by prophetic utterance when the council of elders laid their hands upon you. Practice these duties, devote yourself to them, so that all may see your progress.
في ذلك الزمان فيما يسوع مجْتَازَ فِي أَرِيحَا. *وَإِذَا رَجُلٌ اسْمُهُ زَكَّا ، وَهُوَ رَئِيسٌ لِلْعَشَّارِينَ وَكَانَ غَنِيّاً، *وَطَلَبَ أَنْ يَرَى يَسُوعَ مَنْ هُوَ ، وَلَمْ يَقْدِرْ مِنَ الْجَمْعِ ، لأَنَّهُ كَانَ قَصِيرَ الْقَامَةِ. *فَرَكَضَ مُتَقَدِّماً وَصَعِدَ إِلَى جُمَّيْزَةٍ لِكَيْ يَرَاهُ ، لأَنَّهُ كَانَ مُزْمِعاً أَنْ يَمُرَّ مِنْ هُنَاكَ. *فَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْمَكَانِ ، نَظَرَ إِلَى فَوْقُ فَرَآهُ ، وَقَالَ لَهُ: ((يَا زَكَّا ، أَسْرِعْ وَانْزِلْ ، لأَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَمْكُثَ الْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ)). *فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وَقَبِلَهُ فَرِحاً. *فَلَمَّا رَأَى الْجَمِيعُ ذَلِكَ تَذَمَّرُوا قَائِلِينَ: ((إِنَّهُ دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُلٍ خَاطِئٍ)). *فَوَقَفَ زَكَّا وَقَالَ لِلرَّبِّ: ((هَا أَنَا يَا رَبُّ أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْمَسَاكِينِ ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ)). *فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: ((الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهَذَا الْبَيْتِ ، إِذْ هُوَ أَيْضاً ابْنُ إِبْرَاهِيمَ،*لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ
a man named Zacchaeus; he was a chief tax collector, and rich. And he sought to see Who Jesus was, but could not, on account of the crowd, because he was small of stature. So he ran on ahead and climbed up into a sycamore tree to see Jesus, for He was to pass that way. And when Jesus came to the place, He looked up and said to him, “Zacchaeus, make haste and come down; for I must stay at your house today.” So he made haste and came down, and received Him joyfully. And when they saw it they all murmured, “He has gone in to be the guest of a man who is a sinner.” And Zacchaeus stood and said to the Lord, “Behold, Lord, the half of my goods I give to the poor; and if I have defrauded anyone of anything, I restore it fourfold.” And Jesus said to him, “Today salvation has come to this house, since he also is a son of Abraham; for the Son of man came to seek and to save the lost.”
عندنا في إنجيل اليوم قصة زكّا العشار الذي كان بطبيعة عمله رجلا خاطئا لأن العشارين كانوا يلتزمون جمع الضرائب التزاما ويفرضون أعباء باهظة على الناس ويسرقون الكثير. رجل منهم، زكّا، سمع بأن المسيح يمرّ في القرية وأراد ان يعلم من هو المسيح، فصعد إلى جميزة لينظر الرب لأنه كان قصير القامة. تجاوز الحدود التي كانت تحُول بينه وبين يسوع
في قلب كل إنسان حواجز تمنعه من رؤية الرب. هناك قفزة من القلب إلى قلب الله حتى نتمتع بوجه السيد ونحيا
رآه يسوع، وكأن الكتاب يقول ان الله رتّب هذا اللقاء: نفس تحنّ إلى المعلّم الجديد، والمعلّم يطلب هذه النفس المعذّبة
لما مرّ المسيح عند الشجرة رفع عينيه وحدّق به وقال له: «يا زكّا أَسرع انزل، فاليوم ينبغي لي أن أَمكُث في بيتك». لم يقُل الكتاب «انزل»، لكنه قال «أسرع انزل». يسوع يأمر، يسوع لا يترجّى الناس لأنه يعطي الحياة. يأمر لأنه هو صاحب الأمر
ونحن، أنريد المسيحَ أن يأمرنا، أم أننا نتسلّى معه؟ نأتي إلى الكنيسة من وقت إلى آخر. نتمّم الفضائل عندما تكون سهلة، ونهملها عندما تكون صعبة. يسوع لا يريد هذا. يقول يسوع: انزل الآن فلي شأن معك، سأقضي على خطاياك. لم يقل الكتاب: «نزل زكّا»، لكنّه قال: «أَسرع ونزل» أي انه نفّذ بالضبط ما أراده السيد، نفّذه بسرعة
وكان اللقاء طوال الليل. الفادي والخاطئ يتحدثان بعظائم الله، وزكّا يستمتع بأقوال المعلّم وبوجهه حتى كانت التوبة. لما دخل يسوع إلى بيته، رأى زكّا انه أمام دعوة كبيرة، عندما أحس أن هذا المعلم العجيب ليس كبقية الناس ولكنه يستطيع أن يعطي الخلاص وأن يشفي وأن يُطهّر وأن يُقوّم اعوجاجا، عندما عرف زكّا انه أمام حياة عظيمة، شعر ان سرقاته لا تنفعه فقال للمعلّم: «ها أنذا أُعطيك أموالي
رجل تحوّل بكلمات يسوع. هل نحن في موقف زكا؟ هل نفتش عن جميزة نصعد اليها لنرى يسوع مارّا في حياتنا، أَم نسدّ الأُذن حتى لا نسمع ونُغمض العين حتى لا نبصر؟ هل نسرع وننزل من علوّ مكانتنا الاجتماعية واكتفائنا بذاتنا وصداقاتنا الدنيوية لنستقبل يسوع في بيتنا فيصبح هو مُضيفَنا ويصبح وجودُنا معه كل شيء؟ هل نسعى لكي نتحوّل اليه فعلا؟ هل نطلب ان نتحدث اليه فيتحدث الينا؟ وأين نجده؟ أين نُناجيه؟
الرب يأتي الينا في الكنيسة، يتحدث الينا ونتحدث اليه. هل نأتي إلى الكنيسة لنتمم «واجبات»، أَم نأتي مثل زكا ولسان حالنا يقول للسيد: «أنا هنا، ماذا تريد مني؟ تحدّث إلي». القلب يناجي اذ ذاك القلب ويستمد من الرب طهارة ونورا وحياة. نستغني اذ ذاك مثل زكّا عن كل شيء آخر لأن من له المسيح يملك الدنيا، من كان فقيرا إلى ربه يستغني به عن كل شيء
جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما - جبل لبنان
في قلب كل إنسان حواجز تمنعه من رؤية الرب. هناك قفزة من القلب إلى قلب الله حتى نتمتع بوجه السيد ونحيا
رآه يسوع، وكأن الكتاب يقول ان الله رتّب هذا اللقاء: نفس تحنّ إلى المعلّم الجديد، والمعلّم يطلب هذه النفس المعذّبة
لما مرّ المسيح عند الشجرة رفع عينيه وحدّق به وقال له: «يا زكّا أَسرع انزل، فاليوم ينبغي لي أن أَمكُث في بيتك». لم يقُل الكتاب «انزل»، لكنه قال «أسرع انزل». يسوع يأمر، يسوع لا يترجّى الناس لأنه يعطي الحياة. يأمر لأنه هو صاحب الأمر
ونحن، أنريد المسيحَ أن يأمرنا، أم أننا نتسلّى معه؟ نأتي إلى الكنيسة من وقت إلى آخر. نتمّم الفضائل عندما تكون سهلة، ونهملها عندما تكون صعبة. يسوع لا يريد هذا. يقول يسوع: انزل الآن فلي شأن معك، سأقضي على خطاياك. لم يقل الكتاب: «نزل زكّا»، لكنّه قال: «أَسرع ونزل» أي انه نفّذ بالضبط ما أراده السيد، نفّذه بسرعة
وكان اللقاء طوال الليل. الفادي والخاطئ يتحدثان بعظائم الله، وزكّا يستمتع بأقوال المعلّم وبوجهه حتى كانت التوبة. لما دخل يسوع إلى بيته، رأى زكّا انه أمام دعوة كبيرة، عندما أحس أن هذا المعلم العجيب ليس كبقية الناس ولكنه يستطيع أن يعطي الخلاص وأن يشفي وأن يُطهّر وأن يُقوّم اعوجاجا، عندما عرف زكّا انه أمام حياة عظيمة، شعر ان سرقاته لا تنفعه فقال للمعلّم: «ها أنذا أُعطيك أموالي
رجل تحوّل بكلمات يسوع. هل نحن في موقف زكا؟ هل نفتش عن جميزة نصعد اليها لنرى يسوع مارّا في حياتنا، أَم نسدّ الأُذن حتى لا نسمع ونُغمض العين حتى لا نبصر؟ هل نسرع وننزل من علوّ مكانتنا الاجتماعية واكتفائنا بذاتنا وصداقاتنا الدنيوية لنستقبل يسوع في بيتنا فيصبح هو مُضيفَنا ويصبح وجودُنا معه كل شيء؟ هل نسعى لكي نتحوّل اليه فعلا؟ هل نطلب ان نتحدث اليه فيتحدث الينا؟ وأين نجده؟ أين نُناجيه؟
الرب يأتي الينا في الكنيسة، يتحدث الينا ونتحدث اليه. هل نأتي إلى الكنيسة لنتمم «واجبات»، أَم نأتي مثل زكا ولسان حالنا يقول للسيد: «أنا هنا، ماذا تريد مني؟ تحدّث إلي». القلب يناجي اذ ذاك القلب ويستمد من الرب طهارة ونورا وحياة. نستغني اذ ذاك مثل زكّا عن كل شيء آخر لأن من له المسيح يملك الدنيا، من كان فقيرا إلى ربه يستغني به عن كل شيء
جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما - جبل لبنان
|
|
|
|
|
عظة انجيل
١٩ يناير / كانون الثاني ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد التاسع والعشرون للعنصرة
و الأحد الثاني عشر من لوقا
القديس البار مكاريوس الكبير المدعو المصري
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
١٩ يناير / كانون الثاني ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد التاسع والعشرون للعنصرة
و الأحد الثاني عشر من لوقا
القديس البار مكاريوس الكبير المدعو المصري
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الأحد ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٠ - إنجيل السحر التاسع
فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القديسِ يوحنا الانجيلي البشير والتِّلميذِ الطّاهِر
لَمّا كانَت عَشِيَّةُ ذَلِكَ اليَومِ وَهوَ أَوَّلُ الأُسبوعِ والأَبوابُ مُغلَقَةٌ حَيثُ كانَ التَّلاميذُ مُجتَمِعينَ خَوفًا مِنَ اليَهودِ، جاءَ يَسوعُ وَوَقَفَ في الوَسطِ وَقالَ لَهُم السَّلامُ لَكُم. فَلَمّا قالَ هَذا أَراهُم يَدَيهِ وَجَنبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاميذُ حينَ أَبصَروا الرَّبّ. وَقالَ لَهُم ثانِيَةً السَّلامُ لَكُم، كَما أَرسَلَني الآبُ كَذَلِكَ أَنا أُرسِلُكُم. وَلَمّا قالَ هَذا نَفَخَ فيهِم وَقالَ لَهُم خُذوا الرُّوحَ القُدُسَ، مَن غَفَرتُم خَطاياهُم تُغفَر لَهُم وَمَن أَمسَكتُم خَطاياهُم أُمسِكَت
أَمّا تُوما أَحَدُ الاثنَي عَشَرَ الذي يُقالُ لَهُ التَّوأَمُ فَلَم يَكُن مَعَهُم حينَ جاءَ يَسوع، فَقالَ لَهُ التَّلاميذُ الآخَرونَ إنَّنا قَد رَأَينا الرَّبَّ، فَقالَ لَهُم إن لَم أُعايِن أَثَرَ المَساميرِ في يَدَيهِ وَأَضَع إصبَعي في أَثَرِ المَساميرِ وَأَضع يَدي في جَنبِهِ لا أُؤمِن
وَبَعدَ ثَمانِيَةِ أَيّامٍ كانَ تَلاميذُهُ أَيضًا داخِلاً وَتوما مَعَهُم فَأَتى يَسوعُ والأَبوابُ مُغلَقَةٌ وَوَقَفَ في الوَسطِ وَقالَ لَهُم السَّلامُ لَكُم، ثُمَّ قالَ لِتوما، هاتِ إصبَعَكَ إلى هَهُنا وَعايِن يَدَيَّ وَهاتِ يَدَكَ وَضَعها في جَنبي وَلا تَكُن غَيرَ مُؤمِنٍ بَل مُؤمِنًا. أَجابَ توما وَقالَ لَهُ رَبّي وَإلَهي. قالَ لَهُ يِسوعُ لأَنَّكَ رَأَيتَني يا توما آمَنتَ، طُوبى لِلَّذينَ لَم يَرَوا وَآمَنوا
وَآياتٍ أُخَرَ كَثيرَةً صَنَعَ يَسوعُ أَمامَ تَلاميذِهِ لَم تُكتَب في هَذا الكِتاب. وَأَمّا هَذِهِ، فَقَد كُتِبَت لِتُؤمِنوا بِأَنَّ يَسوعَ هُوَ المَسيحُ ابنُ اللهِ، وَلِكَي تَكونَ لَكُم، إذا آمَنتُم، حَياةٌ بِاسمِه
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ المَجدُ لَك
فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القديسِ يوحنا الانجيلي البشير والتِّلميذِ الطّاهِر
لَمّا كانَت عَشِيَّةُ ذَلِكَ اليَومِ وَهوَ أَوَّلُ الأُسبوعِ والأَبوابُ مُغلَقَةٌ حَيثُ كانَ التَّلاميذُ مُجتَمِعينَ خَوفًا مِنَ اليَهودِ، جاءَ يَسوعُ وَوَقَفَ في الوَسطِ وَقالَ لَهُم السَّلامُ لَكُم. فَلَمّا قالَ هَذا أَراهُم يَدَيهِ وَجَنبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاميذُ حينَ أَبصَروا الرَّبّ. وَقالَ لَهُم ثانِيَةً السَّلامُ لَكُم، كَما أَرسَلَني الآبُ كَذَلِكَ أَنا أُرسِلُكُم. وَلَمّا قالَ هَذا نَفَخَ فيهِم وَقالَ لَهُم خُذوا الرُّوحَ القُدُسَ، مَن غَفَرتُم خَطاياهُم تُغفَر لَهُم وَمَن أَمسَكتُم خَطاياهُم أُمسِكَت
أَمّا تُوما أَحَدُ الاثنَي عَشَرَ الذي يُقالُ لَهُ التَّوأَمُ فَلَم يَكُن مَعَهُم حينَ جاءَ يَسوع، فَقالَ لَهُ التَّلاميذُ الآخَرونَ إنَّنا قَد رَأَينا الرَّبَّ، فَقالَ لَهُم إن لَم أُعايِن أَثَرَ المَساميرِ في يَدَيهِ وَأَضَع إصبَعي في أَثَرِ المَساميرِ وَأَضع يَدي في جَنبِهِ لا أُؤمِن
وَبَعدَ ثَمانِيَةِ أَيّامٍ كانَ تَلاميذُهُ أَيضًا داخِلاً وَتوما مَعَهُم فَأَتى يَسوعُ والأَبوابُ مُغلَقَةٌ وَوَقَفَ في الوَسطِ وَقالَ لَهُم السَّلامُ لَكُم، ثُمَّ قالَ لِتوما، هاتِ إصبَعَكَ إلى هَهُنا وَعايِن يَدَيَّ وَهاتِ يَدَكَ وَضَعها في جَنبي وَلا تَكُن غَيرَ مُؤمِنٍ بَل مُؤمِنًا. أَجابَ توما وَقالَ لَهُ رَبّي وَإلَهي. قالَ لَهُ يِسوعُ لأَنَّكَ رَأَيتَني يا توما آمَنتَ، طُوبى لِلَّذينَ لَم يَرَوا وَآمَنوا
وَآياتٍ أُخَرَ كَثيرَةً صَنَعَ يَسوعُ أَمامَ تَلاميذِهِ لَم تُكتَب في هَذا الكِتاب. وَأَمّا هَذِهِ، فَقَد كُتِبَت لِتُؤمِنوا بِأَنَّ يَسوعَ هُوَ المَسيحُ ابنُ اللهِ، وَلِكَي تَكونَ لَكُم، إذا آمَنتُم، حَياةٌ بِاسمِه
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ المَجدُ لَك
Ninth Orthros GospelThe Gospel According to John 20:19-31On the evening of that day, the first day of the week, the doors being shut where the disciples were for fear of the Jews, Jesus came and stood among them and said to them: "Peace be with you." When he had said this, he showed them his hands and his side. Then the disciples were glad when they saw the Lord. Jesus said to them again, "Peace be with you. As the Father has sent me, even so I send you." And when he had said this, he breathed on them, and said to them: "Receive the Holy Spirit. If you forgive the sins of any, they are forgiven; if you retain the sins of any, they are retained."
Now Thomas, one of the twelve, called the Twin, was not with them when Jesus came. So the other disciples told him: "We have seen the Lord." But he said to them: "Unless I see in his hands the print of the nails, and place my finger in the mark of the nails, and place my hand in his side, I will not believe."
Eight days later, his disciples were again in the house, and Thomas was with them. The doors were shut, but Jesus came and stood among them, and said: "Peace be with you." Then he said to Thomas, "Put your finger here, and see my hands; and put out your hand, and place it in my side; do not be faithless, but believing." Thomas answered him, "My Lord and my God!" Jesus said to him, "Have you believed because you have seen me? Blessed are those who have not seen and yet believe."
Now Jesus did many other signs in the presence of the disciples, which are not written in this book; but these are written that you may believe that Jesus is the Christ, the Son of God, and that believing you may have life in his name.
Now Thomas, one of the twelve, called the Twin, was not with them when Jesus came. So the other disciples told him: "We have seen the Lord." But he said to them: "Unless I see in his hands the print of the nails, and place my finger in the mark of the nails, and place my hand in his side, I will not believe."
Eight days later, his disciples were again in the house, and Thomas was with them. The doors were shut, but Jesus came and stood among them, and said: "Peace be with you." Then he said to Thomas, "Put your finger here, and see my hands; and put out your hand, and place it in my side; do not be faithless, but believing." Thomas answered him, "My Lord and my God!" Jesus said to him, "Have you believed because you have seen me? Blessed are those who have not seen and yet believe."
Now Jesus did many other signs in the presence of the disciples, which are not written in this book; but these are written that you may believe that Jesus is the Christ, the Son of God, and that believing you may have life in his name.
Ἐκ τοῦ Κατὰ Ἰωάννην 20:19-31 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα
Οὔσης ὀψίας τῇ ἡμέρᾳ ἐκείνῃ τῇ μιᾷ τῶν σαββάτων, καὶ τῶν θυρῶν κεκλεισμένων ὅπου ἦσαν οἱ μαθηταὶ συνηγμένοι διὰ τὸν φόβον τῶν Ἰουδαίων, ἦλθεν ὁ Ἰησοῦς καὶ ἔστη εἰς τὸ μέσον, καὶ λέγει αὐτοῖς· Εἰρήνη ὑμῖν. Καὶ τοῦτο εἰπὼν ἔδειξεν αὐτοῖς τὰς χεῖρας καὶ τὴν πλευρὰν αὐτοῦ. Ἐχάρησαν οὖν οἱ μαθηταὶ ἰδόντες τὸν Κύριον. Εἶπεν οὖν αὐτοῖς ὁ Ἰησοῦς πάλιν· Εἰρήνη ὑμῖν. Καθὼς ἀπέσταλκέ με ὁ πατήρ, κἀγὼ πέμπω ὑμᾶς. Καὶ τοῦτο εἰπὼν ἐνεφύσησε καὶ λέγει αὐτοῖς· Λάβετε Πνεῦμα Ἅγιον· ἄν τινων ἀφῆτε τὰς ἁμαρτίας, ἀφίενται αὐτοῖς, ἄν τινων κρατῆτε, κεκράτηνται.
Θωμᾶς δὲ εἷς ἐκ τῶν δώδεκα, ὁ λεγόμενος Δίδυμος, οὐκ ἦν μετ᾽ αὐτῶν ὅτε ἦλθεν ὁ Ἰησοῦς. Ἔλεγον οὖν αὐτῷ οἱ ἄλλοι μαθηταί· Ἐωράκαμεν τὸν Κύριον. Ὁ δὲ εἶπεν αὐτοῖς· Ἐὰν μὴ ἴδω ἐν ταῖς χερσὶν αὐτοῦ τὸν τύπον τῶν ἥλων, καὶ βάλω τὸν δάκτυλόν μου εἰς τὸν τύπον τῶν ἥλων, καὶ βάλω τὴν χεῖρά μου εἰς τὴν πλευρὰν αὐτοῦ, οὐ μὴ πιστεύσω. Καὶ μεθ᾽ ἡμέρας ὀκτὼ πάλιν ἦσαν ἔσω οἱ μαθηταὶ αὐτοῦ καὶ Θωμᾶς μετ᾽ αὐτῶν. Ἔρχεται ὁ Ἰησοῦς τῶν θυρῶν κεκλεισμένων, καὶ ἔστη εἰς τὸ μέσον καὶ εἶπεν· Εἰρήνη ὑμῖν. Εἶτα λέγει τῷ Θωμᾷ· Φέρε τὸν δάκτυλόν σου ὧδε καὶ ἴδε τὰς χεῖράς μου, καὶ φέρε τὴν χεῖρά σου καὶ βάλε εἰς τὴν πλευράν μου, καὶ μὴ γίνου ἄπιστος, ἀλλὰ πιστός. Καὶ ἀπεκρίθη Θωμᾶς καὶ εἶπεν αὐτῷ· Ὁ Κύριός μου καὶ ὁ Θεός μου. Λέγει αὐτῷ ὁ Ἰησοῦς· Ὅτι ἑώρακάς με, πεπίστευκας· μακάριοι οἱ μὴ ἰδόντες καὶ πιστεύσαντες. Πολλὰ μὲν οὖν καὶ ἄλλα σημεῖα ἐποίησεν ὁ Ἰησοῦς ἐνώπιον τῶν μαθητῶν αὐτοῦ, ἃ οὐκ ἔστι γεγραμμένα ἐν τῷ βιβλίῳ τούτῳ· ταῦτα δὲ γέγραπται ἵνα πιστεύσητε ὅτι Ἰησοῦς ἐστιν ὁ Χριστὸς ὁ Υἱὸς τοῦ Θεοῦ, καὶ ἵνα πιστεύοντες ζωὴν ἔχητε ἐν τῷ ὀνόματι αὐτοῦ.
Οὔσης ὀψίας τῇ ἡμέρᾳ ἐκείνῃ τῇ μιᾷ τῶν σαββάτων, καὶ τῶν θυρῶν κεκλεισμένων ὅπου ἦσαν οἱ μαθηταὶ συνηγμένοι διὰ τὸν φόβον τῶν Ἰουδαίων, ἦλθεν ὁ Ἰησοῦς καὶ ἔστη εἰς τὸ μέσον, καὶ λέγει αὐτοῖς· Εἰρήνη ὑμῖν. Καὶ τοῦτο εἰπὼν ἔδειξεν αὐτοῖς τὰς χεῖρας καὶ τὴν πλευρὰν αὐτοῦ. Ἐχάρησαν οὖν οἱ μαθηταὶ ἰδόντες τὸν Κύριον. Εἶπεν οὖν αὐτοῖς ὁ Ἰησοῦς πάλιν· Εἰρήνη ὑμῖν. Καθὼς ἀπέσταλκέ με ὁ πατήρ, κἀγὼ πέμπω ὑμᾶς. Καὶ τοῦτο εἰπὼν ἐνεφύσησε καὶ λέγει αὐτοῖς· Λάβετε Πνεῦμα Ἅγιον· ἄν τινων ἀφῆτε τὰς ἁμαρτίας, ἀφίενται αὐτοῖς, ἄν τινων κρατῆτε, κεκράτηνται.
Θωμᾶς δὲ εἷς ἐκ τῶν δώδεκα, ὁ λεγόμενος Δίδυμος, οὐκ ἦν μετ᾽ αὐτῶν ὅτε ἦλθεν ὁ Ἰησοῦς. Ἔλεγον οὖν αὐτῷ οἱ ἄλλοι μαθηταί· Ἐωράκαμεν τὸν Κύριον. Ὁ δὲ εἶπεν αὐτοῖς· Ἐὰν μὴ ἴδω ἐν ταῖς χερσὶν αὐτοῦ τὸν τύπον τῶν ἥλων, καὶ βάλω τὸν δάκτυλόν μου εἰς τὸν τύπον τῶν ἥλων, καὶ βάλω τὴν χεῖρά μου εἰς τὴν πλευρὰν αὐτοῦ, οὐ μὴ πιστεύσω. Καὶ μεθ᾽ ἡμέρας ὀκτὼ πάλιν ἦσαν ἔσω οἱ μαθηταὶ αὐτοῦ καὶ Θωμᾶς μετ᾽ αὐτῶν. Ἔρχεται ὁ Ἰησοῦς τῶν θυρῶν κεκλεισμένων, καὶ ἔστη εἰς τὸ μέσον καὶ εἶπεν· Εἰρήνη ὑμῖν. Εἶτα λέγει τῷ Θωμᾷ· Φέρε τὸν δάκτυλόν σου ὧδε καὶ ἴδε τὰς χεῖράς μου, καὶ φέρε τὴν χεῖρά σου καὶ βάλε εἰς τὴν πλευράν μου, καὶ μὴ γίνου ἄπιστος, ἀλλὰ πιστός. Καὶ ἀπεκρίθη Θωμᾶς καὶ εἶπεν αὐτῷ· Ὁ Κύριός μου καὶ ὁ Θεός μου. Λέγει αὐτῷ ὁ Ἰησοῦς· Ὅτι ἑώρακάς με, πεπίστευκας· μακάριοι οἱ μὴ ἰδόντες καὶ πιστεύσαντες. Πολλὰ μὲν οὖν καὶ ἄλλα σημεῖα ἐποίησεν ὁ Ἰησοῦς ἐνώπιον τῶν μαθητῶν αὐτοῦ, ἃ οὐκ ἔστι γεγραμμένα ἐν τῷ βιβλίῳ τούτῳ· ταῦτα δὲ γέγραπται ἵνα πιστεύσητε ὅτι Ἰησοῦς ἐστιν ὁ Χριστὸς ὁ Υἱὸς τοῦ Θεοῦ, καὶ ἵνα πιστεύοντες ζωὴν ἔχητε ἐν τῷ ὀνόματι αὐτοῦ.
الرسالة
الرسالة للأحد 29 من العنصرة
مباركٌ أنت يا ربُّ إلهُ آبائِنا
لأنك عدلٌ في كلِّ ما صنعت بنا
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ إلى أهلِ كولوسي
يا أخوةُ متى ظهرَ المسيحُ الذي هو حياتُنا فأنتم أيضاً تظهَرون حينئذٍ معهُ في المجد. فأَميتوا أعضاءَكم التي على الأرضِ الزِنَى والنَجاسةَ والهوى والشهوةَ الرديئَةَ والطَمَعَ الذي هو عبادةُ وثِنٍ. لأنه لأجلِ هذهِ يأتي غضبُ اللهِ على أبناءِ العصيان. وفي هذه أنتم أيضاً سلَكتُم حيناً إذ كُنتم عائشينَ فيها. أمّا الآن فأنتم أيضاً اطرَحوا الكلََّ الغضبَ والسُخطَ والخُبثَ والتجديفَ والكلامَ القبيحَ من أفواهِكم. ولا يكذِب بعضُكم بعضاً بلِ اخلَعوا الإنسانَ العتيقَ معَ أعماله. والبسوا الإنسانَ الجديد الذي يتجدَّدُ للمعرفةِ على صورةِ خالقِهِ. حيثُ ليس يونانيٌّ ولا يهوديٌّ ولا خِتانٌ ولا قَلَفٌ ولا بَرْبَريٌّ ولا اسْكيثِيٌّ ولا عبدٌ ولا حرُّ بلِ المسيحُ هو كلٌّ شيءٍ وفي الجميع
الرسالة للأحد 29 من العنصرة
مباركٌ أنت يا ربُّ إلهُ آبائِنا
لأنك عدلٌ في كلِّ ما صنعت بنا
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ إلى أهلِ كولوسي
يا أخوةُ متى ظهرَ المسيحُ الذي هو حياتُنا فأنتم أيضاً تظهَرون حينئذٍ معهُ في المجد. فأَميتوا أعضاءَكم التي على الأرضِ الزِنَى والنَجاسةَ والهوى والشهوةَ الرديئَةَ والطَمَعَ الذي هو عبادةُ وثِنٍ. لأنه لأجلِ هذهِ يأتي غضبُ اللهِ على أبناءِ العصيان. وفي هذه أنتم أيضاً سلَكتُم حيناً إذ كُنتم عائشينَ فيها. أمّا الآن فأنتم أيضاً اطرَحوا الكلََّ الغضبَ والسُخطَ والخُبثَ والتجديفَ والكلامَ القبيحَ من أفواهِكم. ولا يكذِب بعضُكم بعضاً بلِ اخلَعوا الإنسانَ العتيقَ معَ أعماله. والبسوا الإنسانَ الجديد الذي يتجدَّدُ للمعرفةِ على صورةِ خالقِهِ. حيثُ ليس يونانيٌّ ولا يهوديٌّ ولا خِتانٌ ولا قَلَفٌ ولا بَرْبَريٌّ ولا اسْكيثِيٌّ ولا عبدٌ ولا حرُّ بلِ المسيحُ هو كلٌّ شيءٍ وفي الجميع
THE EPISTLE
(For the 29th Sunday after Pentecost)
How great are Thy works, O Lord! In wisdom hast Thou made them all.
Bless the Lord, O my soul!
The Reading from the Epistle of St. Paul to the Colossians. (3:4-11)
Brethren, when Christ, Who is our life, appears, then you also will appear with Him in glory. Put to death therefore what is earthly in you: fornication, impurity, passion, evil desire, and covetousness, which is idolatry. On account of these the wrath of God is coming. In these you once walked, when you lived in them. But now put them all away: anger, wrath, malice, slander, and foul talk from your mouth. Do not lie to one another, seeing that you have put off the old nature with its practices, and have put on the new nature, which is being renewed in knowledge after the image of its creator. Here there cannot be Greek and Jew, circumcised and uncircumcised, barbarian, Scythian, slave, free man, but Christ is all, and in all.
(For the 29th Sunday after Pentecost)
How great are Thy works, O Lord! In wisdom hast Thou made them all.
Bless the Lord, O my soul!
The Reading from the Epistle of St. Paul to the Colossians. (3:4-11)
Brethren, when Christ, Who is our life, appears, then you also will appear with Him in glory. Put to death therefore what is earthly in you: fornication, impurity, passion, evil desire, and covetousness, which is idolatry. On account of these the wrath of God is coming. In these you once walked, when you lived in them. But now put them all away: anger, wrath, malice, slander, and foul talk from your mouth. Do not lie to one another, seeing that you have put off the old nature with its practices, and have put on the new nature, which is being renewed in knowledge after the image of its creator. Here there cannot be Greek and Jew, circumcised and uncircumcised, barbarian, Scythian, slave, free man, but Christ is all, and in all.
Πρὸς Κολοσσαεῖς 3:4-11
Προκείμενον. Ήχος πλ. β'.
ΨΑΛΜΟΙ 27.9,1Σῶσον, Κύριε τὸν λαὸν σου καὶ εὐλόγησον τὴν κληρονομίαν σου.
Στίχ. Πρὸς σἐ, Κύριε, κεκράξομαι ὁ Θεός μου.
Πρὸς Κολοσσαεῖς 3:4-11 τὸ ἀνάγνωσμα
Ἀδελφοί, ὅταν ὁ Χριστὸς φανερωθῇ, ἡ ζωὴ ἡμῶν, τότε καὶ ὑμεῖς σὺν αὐτῷ φανερωθήσεσθε ἐν δόξῃ. Νεκρώσατε οὖν τὰ μέλη ὑμῶν τὰ ἐπὶ τῆς γῆς, πορνείαν, ἀκαθαρσίαν, πάθος, ἐπιθυμίαν κακήν, καὶ τὴν πλεονεξίαν, ἥτις ἐστὶν εἰδωλολατρεία, διʼ ἃ ἔρχεται ἡ ὀργὴ τοῦ θεοῦ ἐπὶ τοὺς υἱοὺς τῆς ἀπειθείας· Ἐν οἷς καὶ ὑμεῖς περιεπατήσατέ ποτε, ὅτε ἐζῆτε ἐν αὐτοῖς. Νυνὶ δὲ ἀπόθεσθε καὶ ὑμεῖς τὰ πάντα, ὀργήν, θυμόν, κακίαν, βλασφημίαν, αἰσχρολογίαν ἐκ τοῦ στόματος ὑμῶν· μὴ ψεύδεσθε εἰς ἀλλήλους, ἀπεκδυσάμενοι τὸν παλαιὸν ἄνθρωπον σὺν ταῖς πράξεσιν αὐτοῦ, καὶ ἐνδυσάμενοι τὸν νέον, τὸν ἀνακαινούμενον εἰς ἐπίγνωσιν κατʼ εἰκόνα τοῦ κτίσαντος αὐτόν· ὅπου οὐκ ἔνι Ἕλλην καὶ Ἰουδαῖος, περιτομὴ καὶ ἀκροβυστία, βάρβαρος, Σκύθης, δοῦλος, ἐλεύθερος· ἀλλὰ τὰ πάντα καὶ ἐν πᾶσιν Χριστός.
Προκείμενον. Ήχος πλ. β'.
ΨΑΛΜΟΙ 27.9,1Σῶσον, Κύριε τὸν λαὸν σου καὶ εὐλόγησον τὴν κληρονομίαν σου.
Στίχ. Πρὸς σἐ, Κύριε, κεκράξομαι ὁ Θεός μου.
Πρὸς Κολοσσαεῖς 3:4-11 τὸ ἀνάγνωσμα
Ἀδελφοί, ὅταν ὁ Χριστὸς φανερωθῇ, ἡ ζωὴ ἡμῶν, τότε καὶ ὑμεῖς σὺν αὐτῷ φανερωθήσεσθε ἐν δόξῃ. Νεκρώσατε οὖν τὰ μέλη ὑμῶν τὰ ἐπὶ τῆς γῆς, πορνείαν, ἀκαθαρσίαν, πάθος, ἐπιθυμίαν κακήν, καὶ τὴν πλεονεξίαν, ἥτις ἐστὶν εἰδωλολατρεία, διʼ ἃ ἔρχεται ἡ ὀργὴ τοῦ θεοῦ ἐπὶ τοὺς υἱοὺς τῆς ἀπειθείας· Ἐν οἷς καὶ ὑμεῖς περιεπατήσατέ ποτε, ὅτε ἐζῆτε ἐν αὐτοῖς. Νυνὶ δὲ ἀπόθεσθε καὶ ὑμεῖς τὰ πάντα, ὀργήν, θυμόν, κακίαν, βλασφημίαν, αἰσχρολογίαν ἐκ τοῦ στόματος ὑμῶν· μὴ ψεύδεσθε εἰς ἀλλήλους, ἀπεκδυσάμενοι τὸν παλαιὸν ἄνθρωπον σὺν ταῖς πράξεσιν αὐτοῦ, καὶ ἐνδυσάμενοι τὸν νέον, τὸν ἀνακαινούμενον εἰς ἐπίγνωσιν κατʼ εἰκόνα τοῦ κτίσαντος αὐτόν· ὅπου οὐκ ἔνι Ἕλλην καὶ Ἰουδαῖος, περιτομὴ καὶ ἀκροβυστία, βάρβαρος, Σκύθης, δοῦλος, ἐλεύθερος· ἀλλὰ τὰ πάντα καὶ ἐν πᾶσιν Χριστός.
الإنجيل
إنجيل أحد لوقا الثاني عشر- البرص العشرة
فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القديسِ لوقا البشير
في ذلك الزمان فيما يسوعُ داخلٌ إلى قريةٍ استقبلهُ عشرةُ رجالٍ بُرصٍ ووقفوا من بعيد. ورفعوا أصواتَهم قائلين يا يسوعُ المعلمَّ ارحمنا، فلمّا رآهم قال لهم: امضوا وأَروا الكهنةَ أنفسَكُم وفيما هم مُنْطَلِقونَ طَهُروا. وإن واحداً منهم لما رأى أنّهُ بَرِيءَ رجعَ يُمجدَ اللهَ بصوتٍ عظيمٍ وخَرَّ على وجههِ عند قدميه شاكراً له، وكان سامريّاً. فأجاب يسوعُ وقال أليسَ العَشْرَةُ قد طهُروا، فأين التسعة. ألمْ يوجد من يرجعُ ليمجدِ اللهَ إلاّ هذا الأجنبيَّ. وقال له قمْ وامضِ، إيمانُكَ قد خلَّصك
إنجيل أحد لوقا الثاني عشر- البرص العشرة
فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القديسِ لوقا البشير
في ذلك الزمان فيما يسوعُ داخلٌ إلى قريةٍ استقبلهُ عشرةُ رجالٍ بُرصٍ ووقفوا من بعيد. ورفعوا أصواتَهم قائلين يا يسوعُ المعلمَّ ارحمنا، فلمّا رآهم قال لهم: امضوا وأَروا الكهنةَ أنفسَكُم وفيما هم مُنْطَلِقونَ طَهُروا. وإن واحداً منهم لما رأى أنّهُ بَرِيءَ رجعَ يُمجدَ اللهَ بصوتٍ عظيمٍ وخَرَّ على وجههِ عند قدميه شاكراً له، وكان سامريّاً. فأجاب يسوعُ وقال أليسَ العَشْرَةُ قد طهُروا، فأين التسعة. ألمْ يوجد من يرجعُ ليمجدِ اللهَ إلاّ هذا الأجنبيَّ. وقال له قمْ وامضِ، إيمانُكَ قد خلَّصك
The Gospel According to Luke 17:12-19
At that time, as Jesus entered a village, he was met by ten lepers, who stood at a distance and lifted up their voices and said: "Jesus, Master, have mercy on us." When he saw them he said to them, "Go and show yourselves to the priests." And as they went they were cleansed. Then one of them, when he saw that he was healed, turned back, praising God with a loud voice; and he fell on his face at Jesus's feet, giving him thanks. Now he was a Samaritan. Then said Jesus: "Were not ten cleansed? Where are the nine? Was no one found to return and give praise to God except this foreigner?" And he said to him: "Rise and go your way; your faith has made you well."
At that time, as Jesus entered a village, he was met by ten lepers, who stood at a distance and lifted up their voices and said: "Jesus, Master, have mercy on us." When he saw them he said to them, "Go and show yourselves to the priests." And as they went they were cleansed. Then one of them, when he saw that he was healed, turned back, praising God with a loud voice; and he fell on his face at Jesus's feet, giving him thanks. Now he was a Samaritan. Then said Jesus: "Were not ten cleansed? Where are the nine? Was no one found to return and give praise to God except this foreigner?" And he said to him: "Rise and go your way; your faith has made you well."
Ἐκ τοῦ Κατὰ Λουκᾶν 17:12-19 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα
Τῷ καιρῷ ἐκείνῳ, εἰσερχομένου αὐτοῦ εἴς τινα κώμην ἀπήντησαν αὐτῷ δέκα λεπροὶ ἄνδρες, οἳ ἔστησαν πόρρωθεν, καὶ αὐτοὶ ἦραν φωνὴν λέγοντες· ᾿Ιησοῦ ἐπιστάτα, ἐλέησον ἡμᾶς. καὶ ἰδὼν εἶπεν αὐτοῖς· πορευθέντες ἐπιδείξατε ἑαυτοὺς τοῖς ἱερεῦσι. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ ὑπάγειν αὐτοὺς ἐκαθαρίσθησαν. εἷς δὲ ἐξ αὐτῶν, ἰδὼν ὅτι ἰάθη, ὑπέστρεψε μετὰ φωνῆς μεγάλης δοξάζων τὸν Θεόν, καὶ ἔπεσεν ἐπὶ πρόσωπον παρὰ τοὺς πόδας αὐτοῦ εὐχαριστῶν αὐτῷ· καὶ αὐτὸς ἦν Σαμαρείτης. ἀποκριθεὶς δὲ ὁ ᾿Ιησοῦς εἶπεν· οὐχὶ οἱ δέκα ἐκαθαρίσθησαν; οἱ δὲ ἐννέα ποῦ; οὐχ εὑρέθησαν ὑποστρέψαντες δοῦναι δόξαν τῷ Θεῷ εἰ μὴ ὁ ἀλλογενὴς οὗτος; καὶ εἶπεν αὐτῷ· ἀναστὰς πορεύου· ἡ πίστις σου σέσωκέ σε.
Τῷ καιρῷ ἐκείνῳ, εἰσερχομένου αὐτοῦ εἴς τινα κώμην ἀπήντησαν αὐτῷ δέκα λεπροὶ ἄνδρες, οἳ ἔστησαν πόρρωθεν, καὶ αὐτοὶ ἦραν φωνὴν λέγοντες· ᾿Ιησοῦ ἐπιστάτα, ἐλέησον ἡμᾶς. καὶ ἰδὼν εἶπεν αὐτοῖς· πορευθέντες ἐπιδείξατε ἑαυτοὺς τοῖς ἱερεῦσι. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ ὑπάγειν αὐτοὺς ἐκαθαρίσθησαν. εἷς δὲ ἐξ αὐτῶν, ἰδὼν ὅτι ἰάθη, ὑπέστρεψε μετὰ φωνῆς μεγάλης δοξάζων τὸν Θεόν, καὶ ἔπεσεν ἐπὶ πρόσωπον παρὰ τοὺς πόδας αὐτοῦ εὐχαριστῶν αὐτῷ· καὶ αὐτὸς ἦν Σαμαρείτης. ἀποκριθεὶς δὲ ὁ ᾿Ιησοῦς εἶπεν· οὐχὶ οἱ δέκα ἐκαθαρίσθησαν; οἱ δὲ ἐννέα ποῦ; οὐχ εὑρέθησαν ὑποστρέψαντες δοῦναι δόξαν τῷ Θεῷ εἰ μὴ ὁ ἀλλογενὴς οὗτος; καὶ εἶπεν αὐτῷ· ἀναστὰς πορεύου· ἡ πίστις σου σέσωκέ σε.
فيما كان الربّ يسوع في طريقه إلى أورشليم (إلى آلآمه) اجتاز في قرية حيث استقبله عشرة رجالٍ بُرصٍ، أي مصابين بداء البَرَصْ. لقد كان البَرَصُ مرضاً جلدياً خطيراً ومُعدياً. ومن النظرة الدينية كان يُعتبر الشخص المصاب بالبرص”نَجِساً” بحسب الشريعة فكان يُعزَل عزلاً مزدوجاً اجتماعياً ودينياً. اذاً لا يجوز للمُصاب بالبَرص الإختلاط بالآخرين كما لا يجوز له زيارة الهيكل للصلاة وممارسة الشعائر الدينية لهذا السبب كان مريض البَرَص يُعاني جسدياً ونفسياً وروحياً
لقد كان المرض بحدّ ذاته مؤلماً جداً، كما كان المريض يَشعر بالدونيَّة والإزدراء كونه كان يُمنع عليه مخالطة الآخرين وكان يتوجب عليه أن يُحذِّرهم من الإقتراب إليه من خلال ترديد عبارة ” نَجِسٌ، نَجِسٌ ” لقد كان هذا المرض يُعتبر بالذهنية الدينية اليهودية قصاصاً من الله، لذا كان يُنظر إلى الأبرص على أنه رجل خاطئ ابتُلي بالمرض بسبب معاصيه وخطاياه
هؤلاء البُرص العشرة الذين التقاهم الربّ يسوع، تسعة منهم كانوا يهوداً وواحداً سامرياً. لقد كان هناك خلافاً دينياً وعقائدياً بين اليهود والسامريين لذلك يقول الكتاب:” كان اليهود لا يُخالطون السامريين (يو ٤: ٩) إذ كان اليهود يعتبرون السامريين أنجاساً. ولكن في هذه المجموعة عاش اليهود مع هذا السامري، لقد وحدّهم الألم وقرّب فيما بينهم فتركوا خلافاتهم العقائدية والدينية جانباً واجتمعوا في مجموعة واحدة منبوذة حتى يُعزّوا بعضهم بعضاً
يقول الإنجيلي لوقا ” لقد وقفوا من بعيد ” كما تأمرهم الشريعة ورفعوا صوتهم بابتهال إلى المسيح قائلين: ” يا يسوع المعلِّم ارحمنا “. لقد انتظروا رحمة من السيّد كانوا قد افتقدوها من بني جنسهم ومن المجتمع الذي كانوا يعيشون فيه
لقد أمرهم يسوع قائلاً: ” امضوا وأروا الكهنة أنفسكم ” حتى يحكموا بطهارتهم من البَرص كما تأمر الشريعة أن الكاهن هو الذي يحكم بطهارته أو نجاسته لاوين ١٣: ٢- ٨
لقد آمن البُرص العشرة بكلمة الربّ يسوع ولم يعترضوا على الذهاب إلى الكهنة ليُروا أنفسهم أنهم قد طَهُروا حتى قبل أن ينالوا الشفاء والدليل على ذلك أنهم انطلقوا وفيما هم منطلقون طَهُروا. لقد فعل الإيمان المعجزة
من بين هؤلاء البُرص العشرة واحداً فقط ” رجع يُمجِّد الله بصوت عظيم “. لقد كان هذا الشخص سامرياً يدعوه يسوع
” أجنبياً ” أي غريباً عن الجماعة اليهودية والدين اليهودي، ومع ذلك عاد وخرّ على وجهه عند قدميه شاكراً له. لقد أدرك هذا السامري أن يسوع ليس فقط معلِّماً أو صانع مُعجزات بل هو الربّ نفسه. إن الوصية الأولى من شريعة السامريين تنهاهم عن العبادة والسجود لغير الله. إن فِعْل السجود الذي قدَّمه هذا السامري إلى شخص المسيح هو اعتراف صريح وعلني بأن الله والربّ يسوع هما الشخص نفسه
كان يُعتبر شفاء البَرَص مع شفاءات ومُعجزات أخرى من مزايا المسيّا المُنتظر وعلامة من علامات اقتراب ملكوت السموات، يذكر الإنجيلي لوقا في الإصحاح ٧: ١٩ أن يوحنا المعمدان أرسل اثنان من تلاميذه إلى يسوع قائلاً: ” أنت هو الآتي (المسيّا) أم ننتظرُ آخر “. كان جواب يسوع لهما أن ” إذهبا واخبرا يوحنا أن العُمي يُبصرون والعُرج يَمشون والبُرص يَطهرون والصمّ يسمعون والموتى يقومون والمساكين يُبشرّرون “. لقد أدرك السامري أن هذا الذي يقف أمامه هو الربّ الشافي والمخلّص
لقد آمن البُرص العشرة بكلمة الربّ يسوع فشُفيوا جميعهم ولكن واحداً منهم فقط عاد وشكر فنال الخلاص. ” قُم وامضي إيمانك قد خلّصك ” الإيمان قاد إلى شفاء الجسد أما الشكر والسجود فقادا إلى شفاء النفس وخلاصها
لقد كان سؤال الربّ يسوع:” أليس العشرة قد طَهُروا فأين التسعة ؟ ألم يوجد من يَرجع ليُمجّد الله إلا هذا الأجنبي ؟ فيه شيء من العَتَب على التسعة الآخرين كونهم لم يأتوا ليشكروا من بعد ان نالوا طلبتهم. لم يكن لديهم أي إحساس بالشكر أو عرفان بالجميل، لقد كانوا ” ناكري جميل ” فنالوا الشفاء من دون أن ينالوا الخلاص
كلنا مَرضَى ببَرَص الخطيئة، الخطيئة تجعلنا نجسين (غير أطهار) ولا نتجاسر أن نقترب من السيّد له المجد فنصرخ بصوتٍ عالٍ ” يا يسوع ارحمنا، كيرياليسون، يارب ارحم وهو سوف يُبادر ويُطهّر نفوسنا من بَرَص الخطيئة ولكن من المهم أن نعود إليه لنشكره كما يقول الرسول بولس: ” شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح لله والآب. آمين أفسس ٥: ٢٠
في كثير من الأحيان نطلب من الربّ وعندما نحصل على سؤلنا ننسى أن نعود ونشكره فنكون ناكري جميل كهؤلاء البُرص التسعة. الربّ يسوع لا يحتاج إلى شُكرنا ولكن إن شكرناه نحن فهذا إقرار منا واعتراف بأنه هو أصل ومصدر كل خير وبركة وشفاء. يجب أن نشكر الله في كل حين إن حصلنا على ما نُريده في طلبتنا أو إن لم نحصل عليه لأن الله يعرف ما هو صالح لنا وما هو نافع لخلاصنا
اشكروا في كل شيء لأن هذه مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم ١ تسالونيكي ٥: ١٨
آميـــــن
المتروبوليت باسيليوس قدسيّة
لقد كان المرض بحدّ ذاته مؤلماً جداً، كما كان المريض يَشعر بالدونيَّة والإزدراء كونه كان يُمنع عليه مخالطة الآخرين وكان يتوجب عليه أن يُحذِّرهم من الإقتراب إليه من خلال ترديد عبارة ” نَجِسٌ، نَجِسٌ ” لقد كان هذا المرض يُعتبر بالذهنية الدينية اليهودية قصاصاً من الله، لذا كان يُنظر إلى الأبرص على أنه رجل خاطئ ابتُلي بالمرض بسبب معاصيه وخطاياه
هؤلاء البُرص العشرة الذين التقاهم الربّ يسوع، تسعة منهم كانوا يهوداً وواحداً سامرياً. لقد كان هناك خلافاً دينياً وعقائدياً بين اليهود والسامريين لذلك يقول الكتاب:” كان اليهود لا يُخالطون السامريين (يو ٤: ٩) إذ كان اليهود يعتبرون السامريين أنجاساً. ولكن في هذه المجموعة عاش اليهود مع هذا السامري، لقد وحدّهم الألم وقرّب فيما بينهم فتركوا خلافاتهم العقائدية والدينية جانباً واجتمعوا في مجموعة واحدة منبوذة حتى يُعزّوا بعضهم بعضاً
يقول الإنجيلي لوقا ” لقد وقفوا من بعيد ” كما تأمرهم الشريعة ورفعوا صوتهم بابتهال إلى المسيح قائلين: ” يا يسوع المعلِّم ارحمنا “. لقد انتظروا رحمة من السيّد كانوا قد افتقدوها من بني جنسهم ومن المجتمع الذي كانوا يعيشون فيه
لقد أمرهم يسوع قائلاً: ” امضوا وأروا الكهنة أنفسكم ” حتى يحكموا بطهارتهم من البَرص كما تأمر الشريعة أن الكاهن هو الذي يحكم بطهارته أو نجاسته لاوين ١٣: ٢- ٨
لقد آمن البُرص العشرة بكلمة الربّ يسوع ولم يعترضوا على الذهاب إلى الكهنة ليُروا أنفسهم أنهم قد طَهُروا حتى قبل أن ينالوا الشفاء والدليل على ذلك أنهم انطلقوا وفيما هم منطلقون طَهُروا. لقد فعل الإيمان المعجزة
من بين هؤلاء البُرص العشرة واحداً فقط ” رجع يُمجِّد الله بصوت عظيم “. لقد كان هذا الشخص سامرياً يدعوه يسوع
” أجنبياً ” أي غريباً عن الجماعة اليهودية والدين اليهودي، ومع ذلك عاد وخرّ على وجهه عند قدميه شاكراً له. لقد أدرك هذا السامري أن يسوع ليس فقط معلِّماً أو صانع مُعجزات بل هو الربّ نفسه. إن الوصية الأولى من شريعة السامريين تنهاهم عن العبادة والسجود لغير الله. إن فِعْل السجود الذي قدَّمه هذا السامري إلى شخص المسيح هو اعتراف صريح وعلني بأن الله والربّ يسوع هما الشخص نفسه
كان يُعتبر شفاء البَرَص مع شفاءات ومُعجزات أخرى من مزايا المسيّا المُنتظر وعلامة من علامات اقتراب ملكوت السموات، يذكر الإنجيلي لوقا في الإصحاح ٧: ١٩ أن يوحنا المعمدان أرسل اثنان من تلاميذه إلى يسوع قائلاً: ” أنت هو الآتي (المسيّا) أم ننتظرُ آخر “. كان جواب يسوع لهما أن ” إذهبا واخبرا يوحنا أن العُمي يُبصرون والعُرج يَمشون والبُرص يَطهرون والصمّ يسمعون والموتى يقومون والمساكين يُبشرّرون “. لقد أدرك السامري أن هذا الذي يقف أمامه هو الربّ الشافي والمخلّص
لقد آمن البُرص العشرة بكلمة الربّ يسوع فشُفيوا جميعهم ولكن واحداً منهم فقط عاد وشكر فنال الخلاص. ” قُم وامضي إيمانك قد خلّصك ” الإيمان قاد إلى شفاء الجسد أما الشكر والسجود فقادا إلى شفاء النفس وخلاصها
لقد كان سؤال الربّ يسوع:” أليس العشرة قد طَهُروا فأين التسعة ؟ ألم يوجد من يَرجع ليُمجّد الله إلا هذا الأجنبي ؟ فيه شيء من العَتَب على التسعة الآخرين كونهم لم يأتوا ليشكروا من بعد ان نالوا طلبتهم. لم يكن لديهم أي إحساس بالشكر أو عرفان بالجميل، لقد كانوا ” ناكري جميل ” فنالوا الشفاء من دون أن ينالوا الخلاص
كلنا مَرضَى ببَرَص الخطيئة، الخطيئة تجعلنا نجسين (غير أطهار) ولا نتجاسر أن نقترب من السيّد له المجد فنصرخ بصوتٍ عالٍ ” يا يسوع ارحمنا، كيرياليسون، يارب ارحم وهو سوف يُبادر ويُطهّر نفوسنا من بَرَص الخطيئة ولكن من المهم أن نعود إليه لنشكره كما يقول الرسول بولس: ” شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح لله والآب. آمين أفسس ٥: ٢٠
في كثير من الأحيان نطلب من الربّ وعندما نحصل على سؤلنا ننسى أن نعود ونشكره فنكون ناكري جميل كهؤلاء البُرص التسعة. الربّ يسوع لا يحتاج إلى شُكرنا ولكن إن شكرناه نحن فهذا إقرار منا واعتراف بأنه هو أصل ومصدر كل خير وبركة وشفاء. يجب أن نشكر الله في كل حين إن حصلنا على ما نُريده في طلبتنا أو إن لم نحصل عليه لأن الله يعرف ما هو صالح لنا وما هو نافع لخلاصنا
اشكروا في كل شيء لأن هذه مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم ١ تسالونيكي ٥: ١٨
آميـــــن
المتروبوليت باسيليوس قدسيّة
|
|
|
|
عظة انجيل
١٢ يناير / كانون الثاني ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد الذي بعد الظهور الإلهي
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
١٢ يناير / كانون الثاني ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد الذي بعد الظهور الإلهي
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الأحد ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٠ - إنجيل السحر الثامن
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارةِ القدّيسِ يوحَنا الإنْجيلِيِّ البَشيرِ والتلميذِ الطاهر
في ذلكَ الزمانِ، كانتْ مريمُ واقِفَةً عند القبرِ خارِجاً تَبْكي. وفيما هيَ تَبكي، انْحَنَتْ إلى القَبْرِ* فَرَأَتْ مَلاكَيْنِ بِثِيابٍ بِيضٍ، جالِسَيْنِ حيثُ وُضِعَ جَسَدَ يسوعَ، أَحَدُهُما عِندَ الرأسِ والآخرُ عندَ الرِجْلَيْنِ* فَقالا لَهَا: يا امْرَأةُ، لِمَ تَبْكينَ؟ فَقالَتْ لَهُما: إنَّهُمْ أَخَذوا سَيِّدي، ولا أَعْلَمُ أَيْنَ وَضعوهُ.* فلَمَّا قالَتْ هذا، التَفَتَتْ إلى خَلْفِها، فَرَأَتْ يسوعَ واقِفاً، ولَمْ تَعلَمْ أنَّهُ يسوعُ* فَقالَ لَها يسوعُ: يا امْرأةُ، لِمَ تَبْكينَ؟ مَنْ تَطلُبينَ؟ فَظَنَّتْ أنَّهُ البستانيُّ، فقالَتْ لَهُ: يا سيِّدي، إنْ كُنْتَ أنتَ حَمَلْتَهُ، فقُلْ لي أينَ وضَعْتَهُ، وأنا آخذُهُ
فَقالَ لَها يسوعُ: مريمُ. فالتَفَتَتْ هِيَ وقالَتْ: رابُّوني! (الذي تَفْسيرُهُ يا مُعلِّم)* قالَ لها يسوعُ: لا تَلْمُسيني، لأنّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إلى أبي، بَلْ امْضي إلى إخوَتِي، وقولِي لَهُمْ إنِّي صاعِدٌ إلى أبي وأبيكُمْ وإلهي وإلهِكُم* فَجاءَتْ مَريَمُ المَجْدليَةُ وأخبرَتِ التلاميذَ أنَّها رَأتِ الرَّبَّ، وأنَّهُ قَالَ لَهَا هذا
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ، المَجدُ لَك
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارةِ القدّيسِ يوحَنا الإنْجيلِيِّ البَشيرِ والتلميذِ الطاهر
في ذلكَ الزمانِ، كانتْ مريمُ واقِفَةً عند القبرِ خارِجاً تَبْكي. وفيما هيَ تَبكي، انْحَنَتْ إلى القَبْرِ* فَرَأَتْ مَلاكَيْنِ بِثِيابٍ بِيضٍ، جالِسَيْنِ حيثُ وُضِعَ جَسَدَ يسوعَ، أَحَدُهُما عِندَ الرأسِ والآخرُ عندَ الرِجْلَيْنِ* فَقالا لَهَا: يا امْرَأةُ، لِمَ تَبْكينَ؟ فَقالَتْ لَهُما: إنَّهُمْ أَخَذوا سَيِّدي، ولا أَعْلَمُ أَيْنَ وَضعوهُ.* فلَمَّا قالَتْ هذا، التَفَتَتْ إلى خَلْفِها، فَرَأَتْ يسوعَ واقِفاً، ولَمْ تَعلَمْ أنَّهُ يسوعُ* فَقالَ لَها يسوعُ: يا امْرأةُ، لِمَ تَبْكينَ؟ مَنْ تَطلُبينَ؟ فَظَنَّتْ أنَّهُ البستانيُّ، فقالَتْ لَهُ: يا سيِّدي، إنْ كُنْتَ أنتَ حَمَلْتَهُ، فقُلْ لي أينَ وضَعْتَهُ، وأنا آخذُهُ
فَقالَ لَها يسوعُ: مريمُ. فالتَفَتَتْ هِيَ وقالَتْ: رابُّوني! (الذي تَفْسيرُهُ يا مُعلِّم)* قالَ لها يسوعُ: لا تَلْمُسيني، لأنّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إلى أبي، بَلْ امْضي إلى إخوَتِي، وقولِي لَهُمْ إنِّي صاعِدٌ إلى أبي وأبيكُمْ وإلهي وإلهِكُم* فَجاءَتْ مَريَمُ المَجْدليَةُ وأخبرَتِ التلاميذَ أنَّها رَأتِ الرَّبَّ، وأنَّهُ قَالَ لَهَا هذا
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ، المَجدُ لَك
Eighth Orthros GospelThe Gospel According to John 20:11-18At that time, Mary stood weeping outside the tomb, and as she wept she stooped to look into the tomb; and she saw two angels in white, sitting where the body of Jesus had lain, one at the head and one at the feet. They said to her, "Woman, why are you weeping?" She said to them, "Because they have taken away my Lord, and I do not know where they have laid Him." Saying this, she turned round and saw Jesus standing, but she did not know that it was Jesus. Jesus said to her, "Woman, why are you weeping? Whom do you seek?" Supposing Him to be the gardener, she said to Him, "Sir, if you have carried Him away, tell me where you have laid Him, and I will take Him away." Jesus said to her, "Mary." She turned and said to him in Hebrew, "Rabboni!" (which means Teacher). Jesus said to her, "Do not hold me, for I have not yet ascended to the Father; but go to my brethren and say to them, I am ascending to my Father and your Father, to my God and your God." Mary Magdalene went and said to the disciples, "I have seen the Lord"; and she told them that He had said these things to her.
Ἐκ τοῦ Κατὰ Ἰωάννην 20:11-18 Εὐαγγελίουτὸ Ἀνάγνωσμα
Τῷ καιρῷ ἐκείνῳ, Μαρία δὲ εἱστήκει πρὸς τῷ μνημείῳ κλαίουσα ἔξω. ὡς οὖν ἔκλαιε, παρέκυψεν εἰς τὸ μνημεῖον καὶ θεωρεῖ δύο ἀγγέλους ἐν λευκοῖς καθεζομένους, ἕνα πρὸς τῇ κεφαλῇ καὶ ἕνα πρὸς τοῖς ποσίν, ὅπου ἔκειτο τὸ σῶμα τοῦ ᾿Ιησοῦ. καὶ λέγουσιν αὐτῇ ἐκεῖνοι· γύναι, τί κλαίεις; λέγει αὐτοῖς· ὅτι ἦραν τὸν Κύριόν μου, καὶ οὐκ οἶδα ποῦ ἔθηκαν αὐτόν. καὶ ταῦτα εἰποῦσα ἐστράφη εἰς τὰ ὀπίσω, καὶ θεωρεῖ τὸν ᾿Ιησοῦν ἑστῶτα, καὶ οὐκ ᾔδει ὅτι ᾿Ιησοῦς ἐστι. λέγει αὐτῇ ὁ ᾿Ιησοῦς· γύναι, τί κλαίεις; τίνα ζητεῖς; ἐκείνη δοκοῦσα ὅτι ὁ κηπουρός ἐστι, λέγει αὐτῷ· κύριε, εἰ σὺ ἐβάστασας αὐτόν, εἰπέ μοι ποῦ ἔθηκας αὐτόν, κἀγὼ αὐτὸν ἀρῶ. λέγει αὐτῇ ὁ ᾿Ιησοῦς· Μαρία. στραφεῖσα ἐκείνη λέγει αὐτῷ· ῥαββουνί, ὃ λέγεται, διδάσκαλε. λέγει αὐτῇ ὁ ᾿Ιησοῦς· μή μου ἅπτου· οὔπω γὰρ ἀναβέβηκα πρὸς τὸν πατέρα μου· πορεύου δὲ πρὸς τοὺς ἀδελφούς μου καὶ εἰπὲ αὐτοῖς· ἀναβαίνω πρὸς τὸν πατέρα μου καὶ πατέρα ὑμῶν, καὶ Θεόν μου καὶ Θεὸν ὑμῶν. ἔρχεται Μαρία ἡ Μαγδαληνὴ ἀπαγγέλλουσα τοῖς μαθηταῖς ὅτι ἑώρακε τὸν Κύριον, καὶ ταῦτα εἶπεν αὐτῇ.
Τῷ καιρῷ ἐκείνῳ, Μαρία δὲ εἱστήκει πρὸς τῷ μνημείῳ κλαίουσα ἔξω. ὡς οὖν ἔκλαιε, παρέκυψεν εἰς τὸ μνημεῖον καὶ θεωρεῖ δύο ἀγγέλους ἐν λευκοῖς καθεζομένους, ἕνα πρὸς τῇ κεφαλῇ καὶ ἕνα πρὸς τοῖς ποσίν, ὅπου ἔκειτο τὸ σῶμα τοῦ ᾿Ιησοῦ. καὶ λέγουσιν αὐτῇ ἐκεῖνοι· γύναι, τί κλαίεις; λέγει αὐτοῖς· ὅτι ἦραν τὸν Κύριόν μου, καὶ οὐκ οἶδα ποῦ ἔθηκαν αὐτόν. καὶ ταῦτα εἰποῦσα ἐστράφη εἰς τὰ ὀπίσω, καὶ θεωρεῖ τὸν ᾿Ιησοῦν ἑστῶτα, καὶ οὐκ ᾔδει ὅτι ᾿Ιησοῦς ἐστι. λέγει αὐτῇ ὁ ᾿Ιησοῦς· γύναι, τί κλαίεις; τίνα ζητεῖς; ἐκείνη δοκοῦσα ὅτι ὁ κηπουρός ἐστι, λέγει αὐτῷ· κύριε, εἰ σὺ ἐβάστασας αὐτόν, εἰπέ μοι ποῦ ἔθηκας αὐτόν, κἀγὼ αὐτὸν ἀρῶ. λέγει αὐτῇ ὁ ᾿Ιησοῦς· Μαρία. στραφεῖσα ἐκείνη λέγει αὐτῷ· ῥαββουνί, ὃ λέγεται, διδάσκαλε. λέγει αὐτῇ ὁ ᾿Ιησοῦς· μή μου ἅπτου· οὔπω γὰρ ἀναβέβηκα πρὸς τὸν πατέρα μου· πορεύου δὲ πρὸς τοὺς ἀδελφούς μου καὶ εἰπὲ αὐτοῖς· ἀναβαίνω πρὸς τὸν πατέρα μου καὶ πατέρα ὑμῶν, καὶ Θεόν μου καὶ Θεὸν ὑμῶν. ἔρχεται Μαρία ἡ Μαγδαληνὴ ἀπαγγέλλουσα τοῖς μαθηταῖς ὅτι ἑώρακε τὸν Κύριον, καὶ ταῦτα εἶπεν αὐτῇ.
رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل أفسس ٧:٤-١٣
لتكن يا رب رحمتك علينا
ابتهجوا أيها الصديقون بالرب
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ إلى أهلِ أفسس يا أخوةُ لكلِّ واحدٍ منّا أُعطيَتِ النعمةُ على مقدارِ موهبَةِ المسيح. فلذلك يقولُ لمّا صعِدَ إلى العُلَى سَبى سَبياً وأعطى الناسَ عطايا. فكونُهُ صعَدَ هل هوَ إلا إنّهُ نَزَلَ أولاً إلى أسافلِ الأرض. فذاكَ الذي نَزَلَ هو الذي صَعِدَ أيضاً فوقَ السماواتِ كلِّها لِيَملأ كلَّ شيءٍ. وهوَ قد أعطى أن يكونَ البعضُ رُسُلاً والبعضُ أنبياءَ والبعضُ مُبشرينَ والبعضُ رعاةً ومُعلِّمين. لأجلِ تكميلِ القديسينَ ولعمَلِ الخدمة وبُنيانِ جسَدِ المسيح. إلى أن ننتَهي جميعُنا إلى وِحدةِ الإيمانِ ومعرِفَةِ ابنَ اللهِ إلى إنسانٍ كاملٍ إلى مقدارِ قامَةِ ملءِ المسيح
THE EPISTLE (For the Sunday after Theophany of Christ)
12 January 2020
Let Thy mercy, O Lord, be upon us.
Rejoice in the Lord, O ye righteous.
The Reading from the Epistle of St. Paul to the Ephesians. (4:7-13)
Brethren, grace was given to each of us according to the measure of Christs gift. Therefore it is said, When He ascended on high He led a host of captives, and He gave gifts to men. (In saying, He ascended, what does it mean but that He had also descended into the lower parts of the earth? He who descended is He who also ascended far above all the heavens, that He might fill all things.)
And His gifts were that some should be apostles, some prophets, some evangelists, some pastors and teachers, to equip the saints for the work of ministry, for building up the body of Christ, until we all attain to the unity of the faith and of the knowledge of the Son of God, to mature manhood, to the measure of the stature of the fullness of Christ.
Alleluia, Alleluia, Alleluia
12 January 2020
Let Thy mercy, O Lord, be upon us.
Rejoice in the Lord, O ye righteous.
The Reading from the Epistle of St. Paul to the Ephesians. (4:7-13)
Brethren, grace was given to each of us according to the measure of Christs gift. Therefore it is said, When He ascended on high He led a host of captives, and He gave gifts to men. (In saying, He ascended, what does it mean but that He had also descended into the lower parts of the earth? He who descended is He who also ascended far above all the heavens, that He might fill all things.)
And His gifts were that some should be apostles, some prophets, some evangelists, some pastors and teachers, to equip the saints for the work of ministry, for building up the body of Christ, until we all attain to the unity of the faith and of the knowledge of the Son of God, to mature manhood, to the measure of the stature of the fullness of Christ.
Alleluia, Alleluia, Alleluia
Πρὸς Ἐφεσίους 4:7-13
Προκείμενον. Ήχος α'.
Γένοιτο, Κύριε, τὸ ἔλεός σου ἐφ' ἡμᾶς.
Στίχ. Ἀγαλλιᾶσθε δίκαιοι ἐν Κυρίῳ
Πρὸς Ἐφεσίους 4:7-13 τὸ ἀνάγνωσμα
Ἀδελφοί, ἑνὶ ἑκάστῳ ἡμῶν ἐδόθη ἡ χάρις κατὰ τὸ μέτρον τῆς δωρεᾶς τοῦ Χριστοῦ. Διὸ λέγει, Ἀναβὰς εἰς ὕψος ᾐχμαλώτευσεν αἰχμαλωσίαν, καὶ ἔδωκεν δόματα τοῖς ἀνθρώποις. Τὸ δέ, Ἀνέβη, τί ἐστιν εἰ μὴ ὅτι καὶ κατέβη πρῶτον εἰς τὰ κατώτερα μέρη τῆς γῆς; Ὁ καταβάς, αὐτός ἐστιν καὶ ὁ ἀναβὰς ὑπεράνω πάντων τῶν οὐρανῶν, ἵνα πληρώσῃ τὰ πάντα. Καὶ αὐτὸς ἔδωκεν τοὺς μὲν ἀποστόλους, τοὺς δὲ προφήτας, τοὺς δὲ εὐαγγελιστάς, τοὺς δὲ ποιμένας καὶ διδασκάλους, πρὸς τὸν καταρτισμὸν τῶν ἁγίων, εἰς ἔργον διακονίας, εἰς οἰκοδομὴν τοῦ σώματος τοῦ Χριστοῦ· μέχρι καταντήσωμεν οἱ πάντες εἰς τὴν ἑνότητα τῆς πίστεως καὶ τῆς ἐπιγνώσεως τοῦ υἱοῦ τοῦ θεοῦ, εἰς ἄνδρα τέλειον, εἰς μέτρον ἡλικίας τοῦ πληρώματος τοῦ Χριστοῦ.
Προκείμενον. Ήχος α'.
Γένοιτο, Κύριε, τὸ ἔλεός σου ἐφ' ἡμᾶς.
Στίχ. Ἀγαλλιᾶσθε δίκαιοι ἐν Κυρίῳ
Πρὸς Ἐφεσίους 4:7-13 τὸ ἀνάγνωσμα
Ἀδελφοί, ἑνὶ ἑκάστῳ ἡμῶν ἐδόθη ἡ χάρις κατὰ τὸ μέτρον τῆς δωρεᾶς τοῦ Χριστοῦ. Διὸ λέγει, Ἀναβὰς εἰς ὕψος ᾐχμαλώτευσεν αἰχμαλωσίαν, καὶ ἔδωκεν δόματα τοῖς ἀνθρώποις. Τὸ δέ, Ἀνέβη, τί ἐστιν εἰ μὴ ὅτι καὶ κατέβη πρῶτον εἰς τὰ κατώτερα μέρη τῆς γῆς; Ὁ καταβάς, αὐτός ἐστιν καὶ ὁ ἀναβὰς ὑπεράνω πάντων τῶν οὐρανῶν, ἵνα πληρώσῃ τὰ πάντα. Καὶ αὐτὸς ἔδωκεν τοὺς μὲν ἀποστόλους, τοὺς δὲ προφήτας, τοὺς δὲ εὐαγγελιστάς, τοὺς δὲ ποιμένας καὶ διδασκάλους, πρὸς τὸν καταρτισμὸν τῶν ἁγίων, εἰς ἔργον διακονίας, εἰς οἰκοδομὴν τοῦ σώματος τοῦ Χριστοῦ· μέχρι καταντήσωμεν οἱ πάντες εἰς τὴν ἑνότητα τῆς πίστεως καὶ τῆς ἐπιγνώσεως τοῦ υἱοῦ τοῦ θεοῦ, εἰς ἄνδρα τέλειον, εἰς μέτρον ἡλικίας τοῦ πληρώματος τοῦ Χριστοῦ.
في ذلك الزمان. لمّا سَمِعَ يسوعُ أن يوحنا قد أُُسلِمَ انصرفَ إلى الجليل. وتَرَكَ الناصرةَ وجاءَ فَسَكَنَ في كفْرَناحومَ التي على شاطىءِ البحرِ في تَخومِ زبولونَ ونفتاليم. لِيَتِمَّ ما قيلَ بأشعياءِ النَبِي القائل: أرضُ زبولونَ وأرضُ نفتاليمَ طريقُ البحرِ عَبْرَ الأردنِّ جليل الأمم. الشعبُ الجالسُ في الظلمةِ أَبصرَ نوراً عظيماً والجالسونَ في بُقْعَةِ الموتِ وظَلالهِ أشرقَ عليهم نورٌ. ومُنذُئذٍ ابتدأ يسوعُ يَكْرِزُ ويقول: توبوا فقدِ اقتربَ ملكوتُ السماوات
At that time, when Jesus heard that John had been arrested, he withdrew into Galilee; and leaving Nazareth he went and dwelt in Capernaum by the sea, in the territory of Zebulun and Naphtali, that what was spoken by the prophet Isaiah might be fulfilled: "The land of Zebulun and the land of Naphtali, toward the sea, across the Jordan, Galilee of the Gentiles, the people who sat in darkness have seen a great light, and for those who sat in the region and shadow of death light has dawned." From that time Jesus began to preach, saying, "Repent, for the kingdom of heaven is at hand."
Τῷ καιρῷ ἐκείνῳ, ἀκούσας δὲ ὁ ᾿Ιησοῦς ὅτι ᾿Ιωάννης παρεδόθη, ἀνεχώρησεν εἰς τὴν Γαλιλαίαν, καὶ καταλιπὼν τὴν Ναζαρὲτ ἐλθὼν κατῴκησεν εἰς Καπερναοὺμ τὴν παραθαλασσίαν ἐν ὁρίοις Ζαβουλὼν καὶ Νεφθαλείμ, ἵνα πληρωθῇ τὸ ῥηθὲν διὰ ῾Ησαΐου τοῦ προφήτου λέγοντος· γῆ Ζαβουλὼν καὶ γῆ Νεφθαλείμ, ὁδὸν θαλάσσης, πέραν τοῦ ᾿Ιορδάνου, Γαλιλαία τῶν ἐθνῶν, ὁ λαὸς ὁ καθήμενος ἐν σκότειεἶδε φῶς μέγα, καὶ τοῖς καθημένοις ἐν χώρᾳ καὶ σκιᾷ θανάτουφῶς ἀνέτειλεν αὐτοῖς. ᾿Απὸ τότε ἤρξατο ὁ ᾿Ιησοῦς κηρύσσειν καὶ λέγειν· μετανοεῖτε· ἤγγικε γὰρ ἡ βασιλεία τῶν οὐρανῶν.
ايها الاحباء: جاء الرب له المجد إلى خاصته وأما خاصته فلم تقبله، بل بالحري رفضته، وبدلا من ان ترحب أورشليم بملكها رفضته. انجيل اليوم يلخص عمل يسوع مع البشر وسبب تجسده. ذهب السيد المسيح إلى الجليل، وكان اليهود من سكان الجليل من سبطيّ زبولون ونفتالى فيها قليلي العدد مثل أعداد اليهود الذين امنو به، وأكثر سكانها كانوا من الفينيقيين واليونان والعرب. ولهذا سميت "جليل الأمم" الامم التي أمنت بيسوع. وكأن إشعياء كان يتنبأ بما سيحدث لمنطقة الجليل. وكان الوثنيون قد ملأوا الجليل لما كان إسرائيل في السبي. ولاختلاط اليهود بالوثنيين صار حالهم رديء، لذلك قيل عنهم الشعب الجالس في الظلمة ظلمة الخطية والجهل وانقطاع الأمل في الخلاص أبصر نورًا عظيمًا هو المسيح الذي أتى نورًا للعالم
يستشهد متى بقول اشعيا ٩ : ١ و ٢ "أرض زبولون ... حتى أبصر نورا عظيما" ليدل على ان اشعيا كان تنبأ عن ان النور الذي سيشع على الجليل هو النور المخلص الذي سكن هناك
ومنذ ان أقام الرب في الجليل أخذ يكرز بالإنجيل وخلاصته "توبوا فقد اقترب ملكوت السموات". أصلا انها البشارة التي أطلقها المعمدان. رددها السيد. الدعوة هي الى مُلك روحاني قائم في المحبة يقيمه الله ومسيحه. انه آتٍ وليس فيه انتصار حربي وليس هو دعوة قومية ضد الرومان. يقول "اقترب" لأن المسيح يدشن ملكه بالموت
" توبوا" اي حوّلوا فكركم تحويلا كاملا لكي تتمكنوا من رؤية الله آتيا في شخص ابنه فإذا جاء المسيح اليكم ملكاً فإنكم داخلون معه المُلكَ. وتنشأ الكنيسة من إعلان هذا الملك ويمتد ملك المسيح بالبشارة واذا عاد المسيح ثانية في مجده يسلّم الملك لله الآب الذي سيكون كل شيء في الكل
ملكوت السموات كانت عبارة ملكوت الله. وعادة كان اليهود يستخدمون كلمة "السموات" بديلا عن "الله" حتى لا يستخدموا إسم الله على نحو غير ملائم أو بإفراط، وحتى لا تتعود الأذن على إستخدام الإسم المقدس. وغالبا فإن هذا هو السبب فى إستخدام القديس متى تعبير ملكوت السموات فى إنجيله فهو موجه لليهود. ويتضمن تعبير ملكوت السموات تضاد مع مملكة الأرض، فالله حين يملك على شعبه فى الأرض يجعله يحيا فى السموات
يستشهد متى بقول اشعيا ٩ : ١ و ٢ "أرض زبولون ... حتى أبصر نورا عظيما" ليدل على ان اشعيا كان تنبأ عن ان النور الذي سيشع على الجليل هو النور المخلص الذي سكن هناك
ومنذ ان أقام الرب في الجليل أخذ يكرز بالإنجيل وخلاصته "توبوا فقد اقترب ملكوت السموات". أصلا انها البشارة التي أطلقها المعمدان. رددها السيد. الدعوة هي الى مُلك روحاني قائم في المحبة يقيمه الله ومسيحه. انه آتٍ وليس فيه انتصار حربي وليس هو دعوة قومية ضد الرومان. يقول "اقترب" لأن المسيح يدشن ملكه بالموت
" توبوا" اي حوّلوا فكركم تحويلا كاملا لكي تتمكنوا من رؤية الله آتيا في شخص ابنه فإذا جاء المسيح اليكم ملكاً فإنكم داخلون معه المُلكَ. وتنشأ الكنيسة من إعلان هذا الملك ويمتد ملك المسيح بالبشارة واذا عاد المسيح ثانية في مجده يسلّم الملك لله الآب الذي سيكون كل شيء في الكل
ملكوت السموات كانت عبارة ملكوت الله. وعادة كان اليهود يستخدمون كلمة "السموات" بديلا عن "الله" حتى لا يستخدموا إسم الله على نحو غير ملائم أو بإفراط، وحتى لا تتعود الأذن على إستخدام الإسم المقدس. وغالبا فإن هذا هو السبب فى إستخدام القديس متى تعبير ملكوت السموات فى إنجيله فهو موجه لليهود. ويتضمن تعبير ملكوت السموات تضاد مع مملكة الأرض، فالله حين يملك على شعبه فى الأرض يجعله يحيا فى السموات
|
|
|
|
|
عظة انجيل
٥ ديسمبر / كانون الثاني٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد الذي قبل الظهور الإلهي
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
٥ ديسمبر / كانون الثاني٢٠٢٠
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد الذي قبل الظهور الإلهي
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الأحد ٥ كانون الثاني ٢٠٢٠ - إنجيل السحر السابع
فصلٌ شريفٌ من بِشارَةِ القِدّيسِ يوحنا الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلميذِ الطَّاهِر
في أوَّلِ الأسبوعِ، جاءَتْ مريمُ المَجْدَلِيَّةُ إلى القبرِ في الغَداةِ والظلامُ باقٍ، فرأَتِ الحجَرَ مُدَحْرَجاً عَنِ القَبْر* فأسرَعَتْ وجاءَتْ إلى سمعانَ بطرسَ وإلى التلميذِ الآخر الذي كان يسوعُ يُحِبُهُ وقالتْ لَهُما "قَدْ أَخَذوا الرَّبَّ مِنَ القَبْرِ ولا نَعلَمُ أينَ وضعوهُ"
فخرَجَ بطرُسُ والتلميذُ الآخرُ وأقبَلا إلى القبر* وكانا مُسرِعَيْنِ معاً فسبَقَ التلميذُ الآخرُ بطرسَ وجاءَ إلى القبرِ أولاً* وانحنى فرأى الأكفانَ موضوعةً لكِنَّهُ لَمْ يدخُل* ثُمَّ جاءَ سمعانُ بُطرسُ يتبَعُهُ ودَخَلَ القبْرَ فرأى الأكفانَ موضوعةً والمِنديلَ الذي كانَ على رأسِهِ غيرَ موضوعٍ مع الأكفانِ، بَلْ مَلْفوفاً في موْضِعٍ على حِدَتِهِ
فحينَئِذٍ دَخَلَ التلميذُ الآخَرُ الذي جاءَ أوَّلاً إلى القبْرِ فَرَأى وآمَنَ* لأنَّهُمْ لَمْ يكونوا بعدُ يعرِفونَ الكتابَ أنَّهُ يَنْبَغي أنْ يَقومَ مِنْ بينِ الأموات* وانصَرَفَ التِلْميذانِ عائِدَيْنِ إلى مَقَرِّهِما
المَجْدُ لَكَ يا ربُّ المَجْدُ لَكَ
فصلٌ شريفٌ من بِشارَةِ القِدّيسِ يوحنا الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلميذِ الطَّاهِر
في أوَّلِ الأسبوعِ، جاءَتْ مريمُ المَجْدَلِيَّةُ إلى القبرِ في الغَداةِ والظلامُ باقٍ، فرأَتِ الحجَرَ مُدَحْرَجاً عَنِ القَبْر* فأسرَعَتْ وجاءَتْ إلى سمعانَ بطرسَ وإلى التلميذِ الآخر الذي كان يسوعُ يُحِبُهُ وقالتْ لَهُما "قَدْ أَخَذوا الرَّبَّ مِنَ القَبْرِ ولا نَعلَمُ أينَ وضعوهُ"
فخرَجَ بطرُسُ والتلميذُ الآخرُ وأقبَلا إلى القبر* وكانا مُسرِعَيْنِ معاً فسبَقَ التلميذُ الآخرُ بطرسَ وجاءَ إلى القبرِ أولاً* وانحنى فرأى الأكفانَ موضوعةً لكِنَّهُ لَمْ يدخُل* ثُمَّ جاءَ سمعانُ بُطرسُ يتبَعُهُ ودَخَلَ القبْرَ فرأى الأكفانَ موضوعةً والمِنديلَ الذي كانَ على رأسِهِ غيرَ موضوعٍ مع الأكفانِ، بَلْ مَلْفوفاً في موْضِعٍ على حِدَتِهِ
فحينَئِذٍ دَخَلَ التلميذُ الآخَرُ الذي جاءَ أوَّلاً إلى القبْرِ فَرَأى وآمَنَ* لأنَّهُمْ لَمْ يكونوا بعدُ يعرِفونَ الكتابَ أنَّهُ يَنْبَغي أنْ يَقومَ مِنْ بينِ الأموات* وانصَرَفَ التِلْميذانِ عائِدَيْنِ إلى مَقَرِّهِما
المَجْدُ لَكَ يا ربُّ المَجْدُ لَكَ
Seventh Orthros GospelThe Gospel According to John 20:1-10
On the first day of the week Mary Magdalene came to the tomb early, while it was still dark, and saw that the stone had been taken away from the tomb. So she ran, and went to Simon Peter and the other disciple, the one whom Jesus loved, and said to them, "They have taken the Lord out of the tomb, and we do not know where they have laid him." Peter then came out with the other disciple, and they went toward the tomb. They both ran, but the other disciple outran Peter and reached the tomb first; and stooping to look in, he saw the linen cloths lying there, but he did not go in. Then Simon Peter came, following him, and went into the tomb; he saw the linen cloths lying, and the napkin, which had been on his head, not lying with the linen cloths but rolled up in a place by itself. Then the other disciple, who reached the tomb first, also went in, and he saw and believed; for as yet they did not know the scripture, that he must rise from the dead. Then the disciples went back to their homes.
On the first day of the week Mary Magdalene came to the tomb early, while it was still dark, and saw that the stone had been taken away from the tomb. So she ran, and went to Simon Peter and the other disciple, the one whom Jesus loved, and said to them, "They have taken the Lord out of the tomb, and we do not know where they have laid him." Peter then came out with the other disciple, and they went toward the tomb. They both ran, but the other disciple outran Peter and reached the tomb first; and stooping to look in, he saw the linen cloths lying there, but he did not go in. Then Simon Peter came, following him, and went into the tomb; he saw the linen cloths lying, and the napkin, which had been on his head, not lying with the linen cloths but rolled up in a place by itself. Then the other disciple, who reached the tomb first, also went in, and he saw and believed; for as yet they did not know the scripture, that he must rise from the dead. Then the disciples went back to their homes.
Ἐκ τοῦ Κατὰ Ἰωάννην 20:1-10 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα
Τῇ δὲ μιᾷ τῶν σαββάτων Μαρία ἡ Μαγδαληνὴ ἔρχεται πρωῒ σκοτίας ἔτι οὔσης εἰς τὸ μνημεῖον, καὶ βλέπει τὸν λίθον ἠρμένον ἐκ τοῦ μνημείου. τρέχει οὖν καὶ ἔρχεται πρὸς Σίμωνα Πέτρον καὶ πρὸς τὸν ἄλλον μαθητὴν ὃν ἐφίλει ὁ ᾿Ιησοῦς, καὶ λέγει αὐτοῖς· ἦραν τὸν Κύριον ἐκ τοῦ μνημείου, καὶ οὐκ οἴδαμεν ποῦ ἔθηκαν αὐτόν. ἐξῆλθεν οὖν ὁ Πέτρος καὶ ὁ ἄλλος μαθητὴς καὶ ἤρχοντο εἰς τὸ μνημεῖον. ἔτρεχον δὲ οἱ δύο ὁμοῦ· καὶ ὁ ἄλλος μαθητὴς προέδραμε τάχιον τοῦ Πέτρου καὶ ἦλθε πρῶτος εἰς τὸ μνημεῖον, καὶ παρακύψας βλέπει κείμενα τὰ ὀθόνια, οὐ μέντοι εἰσῆλθεν. ἔρχεται οὖν Σίμων Πέτρος ἀκολουθῶν αὐτῷ, καὶ εἰσῆλθεν εἰς τὸ μνημεῖον καὶ θεωρεῖ τὰ ὀθόνια κείμενα, καὶ τὸ σουδάριον, ὃ ἦν ἐπὶ τῆς κεφαλῆς αὐτοῦ, οὐ μετὰ τῶν ὀθονίων κείμενον, ἀλλὰ χωρὶς ἐντετυλιγμένον εἰς ἕνα τόπον. τότε οὖν εἰσῆλθε καὶ ὁ ἄλλος μαθητὴς ὁ ἐλθὼν πρῶτος εἰς τὸ μνημεῖον, καὶ εἶδε καὶ ἐπίστευσεν· οὐδέπω γὰρ ᾔδεισαν τὴν γραφὴν ὅτι δεῖ αὐτὸν ἐκ νεκρῶν ἀναστῆναι. ἀπῆλθον οὖν πάλιν πρὸς ἑαυτοὺς οἱ μαθηταί.
Τῇ δὲ μιᾷ τῶν σαββάτων Μαρία ἡ Μαγδαληνὴ ἔρχεται πρωῒ σκοτίας ἔτι οὔσης εἰς τὸ μνημεῖον, καὶ βλέπει τὸν λίθον ἠρμένον ἐκ τοῦ μνημείου. τρέχει οὖν καὶ ἔρχεται πρὸς Σίμωνα Πέτρον καὶ πρὸς τὸν ἄλλον μαθητὴν ὃν ἐφίλει ὁ ᾿Ιησοῦς, καὶ λέγει αὐτοῖς· ἦραν τὸν Κύριον ἐκ τοῦ μνημείου, καὶ οὐκ οἴδαμεν ποῦ ἔθηκαν αὐτόν. ἐξῆλθεν οὖν ὁ Πέτρος καὶ ὁ ἄλλος μαθητὴς καὶ ἤρχοντο εἰς τὸ μνημεῖον. ἔτρεχον δὲ οἱ δύο ὁμοῦ· καὶ ὁ ἄλλος μαθητὴς προέδραμε τάχιον τοῦ Πέτρου καὶ ἦλθε πρῶτος εἰς τὸ μνημεῖον, καὶ παρακύψας βλέπει κείμενα τὰ ὀθόνια, οὐ μέντοι εἰσῆλθεν. ἔρχεται οὖν Σίμων Πέτρος ἀκολουθῶν αὐτῷ, καὶ εἰσῆλθεν εἰς τὸ μνημεῖον καὶ θεωρεῖ τὰ ὀθόνια κείμενα, καὶ τὸ σουδάριον, ὃ ἦν ἐπὶ τῆς κεφαλῆς αὐτοῦ, οὐ μετὰ τῶν ὀθονίων κείμενον, ἀλλὰ χωρὶς ἐντετυλιγμένον εἰς ἕνα τόπον. τότε οὖν εἰσῆλθε καὶ ὁ ἄλλος μαθητὴς ὁ ἐλθὼν πρῶτος εἰς τὸ μνημεῖον, καὶ εἶδε καὶ ἐπίστευσεν· οὐδέπω γὰρ ᾔδεισαν τὴν γραφὴν ὅτι δεῖ αὐτὸν ἐκ νεκρῶν ἀναστῆναι. ἀπῆλθον οὖν πάλιν πρὸς ἑαυτοὺς οἱ μαθηταί.
الرسالة للأحد الذي قبل الظهور الإلهي - ٥ كانون الثاني ٢٠٢٠
خلص يا ربُّ شعبَك وبارِكْ ميراثَك
إليك يا ربُّ أصرخُ إلهي
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ الثانية إلى تيموثاوس
يا ولدي تيموثاوُسَ تيقّظْ في كلِّ شيءٍ واحتَمِلْ المَشقّاتَ واعمَلْ عمَلَ المُبشِّرِ وأوفِ خدمَتَك. أما أنا فقد أُريقَ السَّكيبُ عليّ ووقتُ انحلالي قد اقترَب
وقد جاهدتُ الجِهادَ الحسَنَ وأتممتُ شَوْطي وحفظتُ الإيمان. وإنما يبقى محفوظاً لي إكليلُ العدلِ (البرّ) الذي يَجزيني به في ذلكَ اليومِ الربُّ الديانُ العادل. لا إيّايَ فقط بل جميعَ الذين يُحبُّونَ ظهورَهُ أيضاً
هللويا، هللويا، هللويا
خلص يا ربُّ شعبَك وبارِكْ ميراثَك
إليك يا ربُّ أصرخُ إلهي
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ الثانية إلى تيموثاوس
يا ولدي تيموثاوُسَ تيقّظْ في كلِّ شيءٍ واحتَمِلْ المَشقّاتَ واعمَلْ عمَلَ المُبشِّرِ وأوفِ خدمَتَك. أما أنا فقد أُريقَ السَّكيبُ عليّ ووقتُ انحلالي قد اقترَب
وقد جاهدتُ الجِهادَ الحسَنَ وأتممتُ شَوْطي وحفظتُ الإيمان. وإنما يبقى محفوظاً لي إكليلُ العدلِ (البرّ) الذي يَجزيني به في ذلكَ اليومِ الربُّ الديانُ العادل. لا إيّايَ فقط بل جميعَ الذين يُحبُّونَ ظهورَهُ أيضاً
هللويا، هللويا، هللويا
Sunday before Epiphany
St. Paul's Second Letter to Timothy 4:5-8
Lord, save your people and bless your inheritance.
To you, O Lord, I have cried, O my God.
The reading is from St. Paul's Second Letter to Timothy 4:5-8
TIMOTHY, my son, always be steady, endure suffering, do the work of an evangelist, fulfil your ministry.
For I am already on the point of being sacrificed; the time of my departure has come. I have fought the good fight, I have finished the race, I have kept the faith. Henceforth there is laid up for me the crown of righteousness, which the Lord, the righteous judge, will award to me on that Day, and not only to me but also to all who have loved his appearing.
St. Paul's Second Letter to Timothy 4:5-8
Lord, save your people and bless your inheritance.
To you, O Lord, I have cried, O my God.
The reading is from St. Paul's Second Letter to Timothy 4:5-8
TIMOTHY, my son, always be steady, endure suffering, do the work of an evangelist, fulfil your ministry.
For I am already on the point of being sacrificed; the time of my departure has come. I have fought the good fight, I have finished the race, I have kept the faith. Henceforth there is laid up for me the crown of righteousness, which the Lord, the righteous judge, will award to me on that Day, and not only to me but also to all who have loved his appearing.
Προκείμενον. Ήχος πλ. β'.
Σῶσον, Κύριε τὸν λαὸν σου καὶ εὐλόγησον τὴν κληρονομίαν σου.
Στίχ. Πρὸς σἐ, Κύριε, κεκράξομαι ὁ Θεός μου.
Πρὸς Τιμόθεον β' 4:5-8 τὸ ἀνάγνωσμα
Τέκνον Τιμόθεε, νῆφε ἐν πᾶσιν, κακοπάθησον, ἔργον ποίησον εὐαγγελιστοῦ, τὴν διακονίαν σου πληροφόρησον. Ἐγὼ γὰρ ἤδη σπένδομαι, καὶ ὁ καιρὸς τῆς ἐμῆς ἀναλύσεως ἐφέστηκεν. Τὸν ἀγῶνα τὸν καλὸν ἠγώνισμαι, τὸν δρόμον τετέλεκα, τὴν πίστιν τετήρηκα· λοιπόν, ἀπόκειταί μοι ὁ τῆς δικαιοσύνης στέφανος, ὃν ἀποδώσει μοι ὁ κύριος ἐν ἐκείνῃ τῇ ἡμέρᾳ, ὁ δίκαιος κριτής· οὐ μόνον δὲ ἐμοί, ἀλλὰ καὶ πάσιν τοῖς ἠγαπηκόσιν τὴν ἐπιφάνειαν αὐτοῦ.
إنجيل الأحد الذي قبل الظهور الإلهي - ٥ كانون الثاني ٢٠٢٠
فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس مرقسَ الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر
بدءُ إنجيلِ يسوعَ المسيحِ ابنِ الله، كما هو مكتوبٌ في الأنبياءِ: هاءَنذا مُرسِلٌ ملاكي أمام وجهِكَ الذي يُهيئُ طريقَكَ قدّامك. صوتُ صارخٍ في البريةِ أعدوا طريقَ الربِّ واجعلوا سُبلهُ قويمةً
كان يوحنا يُعمّد في البريّةِ ويكرز بعموديةِ التوبةِ لغفران الخطايا. وكان يخرج إليه جميعُ أهلِ بلدِ اليهودية وأورُشليم فيعتمدون جميعُهم منهُ في نهرِ الأردنِّ مُعترفينَ بخطاياهم. وكان يوحنا يَلْبِسُ وَبَرَ الإبلِ وعلى حَقَوَيْهِ مِنطقةٌ من جِلْدٍ ويأكلُ جراداً وعسلاً بريّاً
وكان يكرٍزُ قائلاً: إنه يأتي بعدي مَنْ هو أقوى مني وأنا لا أستَحِقُّ أن أنحنيَ وأَحلَّ سَيْرَ حذائِه. أنا عمَّدتُكم بالماءِ وأمَّا هو فسيعمّدكم بالروحِ القدس
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ، المَجدُ لَك
فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس مرقسَ الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر
بدءُ إنجيلِ يسوعَ المسيحِ ابنِ الله، كما هو مكتوبٌ في الأنبياءِ: هاءَنذا مُرسِلٌ ملاكي أمام وجهِكَ الذي يُهيئُ طريقَكَ قدّامك. صوتُ صارخٍ في البريةِ أعدوا طريقَ الربِّ واجعلوا سُبلهُ قويمةً
كان يوحنا يُعمّد في البريّةِ ويكرز بعموديةِ التوبةِ لغفران الخطايا. وكان يخرج إليه جميعُ أهلِ بلدِ اليهودية وأورُشليم فيعتمدون جميعُهم منهُ في نهرِ الأردنِّ مُعترفينَ بخطاياهم. وكان يوحنا يَلْبِسُ وَبَرَ الإبلِ وعلى حَقَوَيْهِ مِنطقةٌ من جِلْدٍ ويأكلُ جراداً وعسلاً بريّاً
وكان يكرٍزُ قائلاً: إنه يأتي بعدي مَنْ هو أقوى مني وأنا لا أستَحِقُّ أن أنحنيَ وأَحلَّ سَيْرَ حذائِه. أنا عمَّدتُكم بالماءِ وأمَّا هو فسيعمّدكم بالروحِ القدس
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ، المَجدُ لَك
Sunday before Epiphany
The Gospel According to Mark 1:1-8
The beginning of the Gospel of Jesus Christ, the Son of God. As it is written in the prophets, 'Behold, I send my messenger before your face, who shall prepare your way; the voice of one crying in the wilderness: prepare the way of the Lord, make his paths straight.' John was baptizing in the wilderness, preaching a baptism of repentance for the forgiveness of sins. And there went out to him all the country of Judea, and all the people of Jerusalem; and they were baptized by him in the river Jordan, confessing their sins. Now John was clothed with camel's hair, and had a leather girdle around his waist, and ate locusts and wild honey. And he preached, saying, "After me comes he who is mightier than I, the thong of whose sandals I am not worthy to stoop down and untie. I have baptized you with water; but he will baptize you with the Holy Spirit."
The Gospel According to Mark 1:1-8
The beginning of the Gospel of Jesus Christ, the Son of God. As it is written in the prophets, 'Behold, I send my messenger before your face, who shall prepare your way; the voice of one crying in the wilderness: prepare the way of the Lord, make his paths straight.' John was baptizing in the wilderness, preaching a baptism of repentance for the forgiveness of sins. And there went out to him all the country of Judea, and all the people of Jerusalem; and they were baptized by him in the river Jordan, confessing their sins. Now John was clothed with camel's hair, and had a leather girdle around his waist, and ate locusts and wild honey. And he preached, saying, "After me comes he who is mightier than I, the thong of whose sandals I am not worthy to stoop down and untie. I have baptized you with water; but he will baptize you with the Holy Spirit."
Ἐκ τοῦ Κατὰ Μᾶρκον 1:1-8 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα᾿Αρχὴ τοῦ εὐαγγελίου ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ, υἱοῦ τοῦ Θεοῦ. ῾Ως γέγραπται ἐν τοῖς προφήταις, ἰδοὺ ἐγὼ ἀποστέλλω τὸν ἄγγελόν μου πρὸ προσώπου σου, ὃς κατασκευάσει τὴν ὁδόν σου ἔμπροσθέν σου· φωνὴ βοῶντος ἐν τῇ ἐρήμῳ, ἑτοιμάσατε τὴν ὁδὸν Κυρίου, εὐθείας ποιεῖτε τὰς τρίβους αὐτοῦ, ἐγένετο ᾿Ιωάννης βαπτίζων ἐν τῇ ἐρήμῳ καὶ κηρύσσων βάπτισμα μετανοίας εἰς ἄφεσιν ἁμαρτιῶν. Καὶ ἐξεπορεύετο πρὸς αὐτὸν πᾶσα ἡ ᾿Ιουδαία χώρα καὶ οἱ ῾Ιεροσολυμῖται, καὶ ἐβαπτίζοντο πάντες ἐν τῷ ᾿Ιορδάνῃ ποταμῷ ὑπ᾿ αὐτοῦ ἐξομολογούμενοι τὰς ἁμαρτίας αὐτῶν. Ἦν δὲ ὁ ᾿Ιωάννης ἐνδεδυμένος τρίχας καμήλου καὶ ζώνην δερματίνην περὶ τὴν ὀσφὺν αὐτοῦ, καὶ ἐσθίων ἀκρίδας καὶ μέλι ἄγριον. Καὶ ἐκήρυσσε λέγων· ἔρχεται ὁ ἰσχυρότερός μου ὀπίσω μου, οὗ οὐκ εἰμὶ ἱκανὸς κύψας λῦσαι τὸν ἱμάντα τῶν ὑποδημάτων αὐτοῦ· ἐγὼ μὲν ἐβάπτισα ὑμᾶς ἐν ὕδατι, αὐτὸς δὲ βαπτίσει ὑμᾶς ἐν Πνεύματι ῾Αγίῳ.
ايها الاحباء: القديس مرقس هو الإنجيلي الوحيد الذي أعطى لسفره عنوان "إنجيل" ناسبًا إياه ليسوع المسيح ابن الله. وكأن ما يقدمه في هذا السفر ليس مجرد عرض لأحداث قد تمت، إنما هو بشارة مفرحة لكل نفس تلتقي بيسوع بكونه "المخلص"، وهو المسيح، إذ مسحه الآب بروحه القدوس لتتميم عمل الفداء
اعتادت الشعوب قديمًا أن يرسل الملك من يهيئ له الطريق، أما ربنا يسوع المسيح فقد سبق فأعلن بأنبيائه عن السابق له "يوحنا المعمدان" بكونه ملاك الرب والصوت الصارخ في البرية. يقول الإنجيلي: كما هو مكتوب في الأنبياء: "ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي، الذي يهيئ طريقك قدامك. صوت صارخ في البرية، أعدوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة
اقتبس القديس مرقس نبوتين عن "السابق للسيد" إحداهما من ملاخي النبي (3: 1)، والأخرى من إشعياء (40: 3). والنبوتان تكشفان عن شخص "السابق للرب" الذي يهيئ له الطريق
أولًا: دعاه ملاخي "ملاك الرب". وقد اعتادت الكنيسة أن تصور القديس يوحنا المعمدان بجناحين كملاك الرب. وهنا يليق بنا ألا نقبل الفكر الأوريجاني بأنه ملاك حقيقي حمل طبيعة بشرية لخدمتنا، إنما دُعي ملاكًا من أجل حياته الملائكية وكرامته السامية كما يقول الأب ثيؤفلاكتيوس بطريرك بلغاريا (765-840 م). ولعله دعي هكذا من أجل سمو رسالته، فإن كلمة "ملاك" في اليونانية كما في اللاتينية معناها "رسول"، أوفد مرسلًا قدام الرب لتهيئة الطريق له بالتوبة، أو لعله دعي هكذا لأنه في أول لقاء تم بينه وبين السيد لم يره حسب الجسد بل رآه بالإيمان وهو في أحشاء أمه أليصابات، حين ركض مبتهجًا عندما دخلت القديسة مريم إليها تحمل السيد في أحشائها (لو 1: 44). يقول العلامة ترتليان: [لم يُدع يوحنا ملاكًا للمسيح فحسب، وإنما دعى أيضًا سراجًا يضيء أمامه، إذ تنبأ داود: "رتبت سراجًا لمسيحي" (مز 132: 35)، بكونه ليس فقط أعد سبله في البرية، وإنما أشار أيضًا إلى حمل الله منيرًا أذهان البشر بكرازته عنه، ليدركوا أنه هو الحمل الذي اعتاد موسى أن يتحدث عنه بأنه يجب أن يتألم
ثانيًا: دعاه إشعياء النبي "الصوت الصارخ في البرية"، فان كان قد جاء كملاك رحمة يكشف لنا عن المخلص وينير أذهاننا لمعرفة حمل الله، فهو أيضًا الأسد الذي يزأر بصوته المرعب في برية قلوبنا القاحلة حتى لا نعتذر بعدم سماعنا كرازته. كملاك يهيئ قلوبنا لحلول حمل الله المصلوب فينا، وكصوت صارخ يهز أعماقنا القاحلة لتترقب باشتياق عمل الله الخلاصي
يميز القديس كيرلس الكبير بين السيد المسيح الكلمة وبين سابقه يوحنا الصوت، فيرى الأول كالشمس الساطعة التي يسبقها كوكب الصبح المنير، إذ يقول: [كان إشعياء على علم بعمل يوحنا التبشيري، فبينما يسمي إشعياء المسيح إلهًا وربًا (إش 9: 6)، يشير إلى يوحنا بأنه رسول خادم ومصباح يضيء قبل ظهور النور الحقيقي. هو كوكب الصبح الذي يعلن بزوغ الشمس من وراء الأفق، فتبدد أشعتها الساطعة سجف الظلام الحالكة. كان يوحنا صوتًا لا كلمة، يتقدم المسيح، كما يتقدم الصوت الكلمة
بماذا كان ينادي هذا الصوت الصارخ؟ "أعدوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة". يرى الأب ثيوفلاكتيوس أن طريق الرب هو إنجيله أو العهد الجديد، أما سبله فهي النبوات التي تقودنا إليه، فكأن غاية يوحنا المعمدان أن نتقبل إنجيل الرب خلال الإدراك المستقيم لنبوات العهد القديم ورموزه
كان هذا الصوت الذي يقودنا إلى السيد المسيح والتمتع بإنجيله هو صوت التوبة المعلن لا بكلمات يوحنا المعمدان فحسب وإنما حتى بلباسه وطعامه، فكانت حياته كلها صوتًا صارخًا يقود النفوس نحو المسيح. لذلك يقول الإنجيلي: "كان يوحنا يعمد في البرية، ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا. وخرج إليه جميع كورة اليهودية وأهل أورشليم، وأعتمد جميعهم منه في نهر الأردن، معترفين بخطاياهم. وكان يكرز قائلًا: يأتي بعدي من هو أقوى مني، الذي لست أهلًا أن أنحني وأحل سيور حذائه. أنا أعمدكم بالماء وأما هو فسيعمدكم بالروح القدس
ايها الاحباء يعلن القديس يوحنا أنه غير مستحق أن يمد يده ليحل سيور حذائه، وكما سبق فرأينا أن في هذا إشارة إلى إعلانه عن عجزه لإدراك سرّ تجسده، كيف صار كلمة الله إنسانًا. على أي الأحوال لقد أحنى السيد المسيح رأسه تحت هذه اليد المتواضعة ليكمل كل برّ، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [اليدّ التي أكد أنها غير مستحقة أن تمس حذائه سحبها المسيح على رأسه
"الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في اتون الاتضاع"
اعتادت الشعوب قديمًا أن يرسل الملك من يهيئ له الطريق، أما ربنا يسوع المسيح فقد سبق فأعلن بأنبيائه عن السابق له "يوحنا المعمدان" بكونه ملاك الرب والصوت الصارخ في البرية. يقول الإنجيلي: كما هو مكتوب في الأنبياء: "ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي، الذي يهيئ طريقك قدامك. صوت صارخ في البرية، أعدوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة
اقتبس القديس مرقس نبوتين عن "السابق للسيد" إحداهما من ملاخي النبي (3: 1)، والأخرى من إشعياء (40: 3). والنبوتان تكشفان عن شخص "السابق للرب" الذي يهيئ له الطريق
أولًا: دعاه ملاخي "ملاك الرب". وقد اعتادت الكنيسة أن تصور القديس يوحنا المعمدان بجناحين كملاك الرب. وهنا يليق بنا ألا نقبل الفكر الأوريجاني بأنه ملاك حقيقي حمل طبيعة بشرية لخدمتنا، إنما دُعي ملاكًا من أجل حياته الملائكية وكرامته السامية كما يقول الأب ثيؤفلاكتيوس بطريرك بلغاريا (765-840 م). ولعله دعي هكذا من أجل سمو رسالته، فإن كلمة "ملاك" في اليونانية كما في اللاتينية معناها "رسول"، أوفد مرسلًا قدام الرب لتهيئة الطريق له بالتوبة، أو لعله دعي هكذا لأنه في أول لقاء تم بينه وبين السيد لم يره حسب الجسد بل رآه بالإيمان وهو في أحشاء أمه أليصابات، حين ركض مبتهجًا عندما دخلت القديسة مريم إليها تحمل السيد في أحشائها (لو 1: 44). يقول العلامة ترتليان: [لم يُدع يوحنا ملاكًا للمسيح فحسب، وإنما دعى أيضًا سراجًا يضيء أمامه، إذ تنبأ داود: "رتبت سراجًا لمسيحي" (مز 132: 35)، بكونه ليس فقط أعد سبله في البرية، وإنما أشار أيضًا إلى حمل الله منيرًا أذهان البشر بكرازته عنه، ليدركوا أنه هو الحمل الذي اعتاد موسى أن يتحدث عنه بأنه يجب أن يتألم
ثانيًا: دعاه إشعياء النبي "الصوت الصارخ في البرية"، فان كان قد جاء كملاك رحمة يكشف لنا عن المخلص وينير أذهاننا لمعرفة حمل الله، فهو أيضًا الأسد الذي يزأر بصوته المرعب في برية قلوبنا القاحلة حتى لا نعتذر بعدم سماعنا كرازته. كملاك يهيئ قلوبنا لحلول حمل الله المصلوب فينا، وكصوت صارخ يهز أعماقنا القاحلة لتترقب باشتياق عمل الله الخلاصي
يميز القديس كيرلس الكبير بين السيد المسيح الكلمة وبين سابقه يوحنا الصوت، فيرى الأول كالشمس الساطعة التي يسبقها كوكب الصبح المنير، إذ يقول: [كان إشعياء على علم بعمل يوحنا التبشيري، فبينما يسمي إشعياء المسيح إلهًا وربًا (إش 9: 6)، يشير إلى يوحنا بأنه رسول خادم ومصباح يضيء قبل ظهور النور الحقيقي. هو كوكب الصبح الذي يعلن بزوغ الشمس من وراء الأفق، فتبدد أشعتها الساطعة سجف الظلام الحالكة. كان يوحنا صوتًا لا كلمة، يتقدم المسيح، كما يتقدم الصوت الكلمة
بماذا كان ينادي هذا الصوت الصارخ؟ "أعدوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة". يرى الأب ثيوفلاكتيوس أن طريق الرب هو إنجيله أو العهد الجديد، أما سبله فهي النبوات التي تقودنا إليه، فكأن غاية يوحنا المعمدان أن نتقبل إنجيل الرب خلال الإدراك المستقيم لنبوات العهد القديم ورموزه
كان هذا الصوت الذي يقودنا إلى السيد المسيح والتمتع بإنجيله هو صوت التوبة المعلن لا بكلمات يوحنا المعمدان فحسب وإنما حتى بلباسه وطعامه، فكانت حياته كلها صوتًا صارخًا يقود النفوس نحو المسيح. لذلك يقول الإنجيلي: "كان يوحنا يعمد في البرية، ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا. وخرج إليه جميع كورة اليهودية وأهل أورشليم، وأعتمد جميعهم منه في نهر الأردن، معترفين بخطاياهم. وكان يكرز قائلًا: يأتي بعدي من هو أقوى مني، الذي لست أهلًا أن أنحني وأحل سيور حذائه. أنا أعمدكم بالماء وأما هو فسيعمدكم بالروح القدس
ايها الاحباء يعلن القديس يوحنا أنه غير مستحق أن يمد يده ليحل سيور حذائه، وكما سبق فرأينا أن في هذا إشارة إلى إعلانه عن عجزه لإدراك سرّ تجسده، كيف صار كلمة الله إنسانًا. على أي الأحوال لقد أحنى السيد المسيح رأسه تحت هذه اليد المتواضعة ليكمل كل برّ، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [اليدّ التي أكد أنها غير مستحقة أن تمس حذائه سحبها المسيح على رأسه
"الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في اتون الاتضاع"
|
|
|
عظة انجيل
٢٩ ديسمبر / كانون الأول ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
أحد بعد ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح بالجسد
تذكار القديسين يوسف الخطيب وداود الملك ويعقوب أخي الرب
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
٢٩ ديسمبر / كانون الأول ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
أحد بعد ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح بالجسد
تذكار القديسين يوسف الخطيب وداود الملك ويعقوب أخي الرب
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الأحد ٢٩ كانون الاول ٢٠١٩ - إنجيل السحر السادس
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر
في ذلكَ الزمانِ، قامَ يسوعُ مِنْ بينِ الأمواتِ، وَوَقَفَ في وَسَطِ التلاميذِ وقالَ لَهُمْ: السَّلامُ لَكُمْ* فَارْتاعُوا وخافُوا وظَنُّوا أنَّهُم يَرَوْنَ روحاً* فقالَ لَهُمْ: ما بالُكُمْ مُضْطَرِبينَ، ولِماذا تَخْطُرُ أفكارٌ في قُلوبِكُمْ؟* انظُرُوا يَدَيَّ ورجلَيَّ إني أنا هو، جِسُّوني وانظُروا، لأنَّ الروحَ لا لَحْمَ لهُ ولا عَظْمَ كما تَرَوْنَ لي*
وحينَ قالَ هذا أراهم يدَيْهِ ورِجْلَيْهِ* وإذْ كانُوا هُمْ غيرُ مُصَدِّقينَ بعدُ منَ الفرَحِ، ومُتَعَجِّبينَ، قالَ لَهُمْ: أَعِنْدَكُمْ هَهُنا طَعامٌ؟* فَناوَلوهُ قِطْعَةً مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ وشَيئاً مِنْ شَهْدِ عَسَلٍ* فأخَذَ وأكَلَ أمامَهُمْ وقالَ لَهُمْ: هذا هُوَ الكلامُ الذي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وأنا بَعْدُ معَكُمْ، إنَّهُ يَنْبَغي أَنْ يَتِمَّ جميعُ ما هُوَ مَكْتوبٌ عَنّي في ناموسِ موسى والأنبياءِ والمزامير* حينئذٍ فَتَحَ أَذْهانَهُمْ لِيَفْهَموا الكُتُبَ* وقالَ لَهُمْ: هَكَذا هُوَ مَكْتوبٌ وهَكَذا كانَ يَنْبَغي لِلْمَسيحِ أنْ يتألَّمَ ويَقومَ مِنْ بَيْنِ الأمْواتِ في اليومِ الثالث* وأَنْ يُكْرَزَ باسْمِهِ بالتَوْبَةِ ومَغْفِرَةِ الخطايا في جَميعِ الأُمَمِ، ابْتِداءً مِنْ أورشليمَ*
وأَنْتُمْ شُهودٌ لِذلِكَ* وأنا أُرْسِلُ إليكُمْ مَوْعِدَ أبي، فَامْكُثُوا أَنْتُمْ في مَدينَةِ أورشليمَ إلى أَنْ تَلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ العَلاءِ* ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ خارِجاً حتّى بَيْتَ عَنْيا، وَفَتَحَ يدَيْهِ وبارَكَهُمْ* وفيما هُوَ يُبارِكُهُمْ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وصعِدَ إلى السماء* وأمّا هُمْ فَسَجَدُوا لَهُ ورَجَعوا إلى أورشليمَ بِفَرَحٍ عَظيمٍ* وكانوا كُلَّ حينٍ في الهَيْكَلِ يُسَبِّحونَ اللهَ ويباركونَهُ. آمين
المَجْدُ لَكَ، يا رَبُّ، المَجْدُ لَك
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر
في ذلكَ الزمانِ، قامَ يسوعُ مِنْ بينِ الأمواتِ، وَوَقَفَ في وَسَطِ التلاميذِ وقالَ لَهُمْ: السَّلامُ لَكُمْ* فَارْتاعُوا وخافُوا وظَنُّوا أنَّهُم يَرَوْنَ روحاً* فقالَ لَهُمْ: ما بالُكُمْ مُضْطَرِبينَ، ولِماذا تَخْطُرُ أفكارٌ في قُلوبِكُمْ؟* انظُرُوا يَدَيَّ ورجلَيَّ إني أنا هو، جِسُّوني وانظُروا، لأنَّ الروحَ لا لَحْمَ لهُ ولا عَظْمَ كما تَرَوْنَ لي*
وحينَ قالَ هذا أراهم يدَيْهِ ورِجْلَيْهِ* وإذْ كانُوا هُمْ غيرُ مُصَدِّقينَ بعدُ منَ الفرَحِ، ومُتَعَجِّبينَ، قالَ لَهُمْ: أَعِنْدَكُمْ هَهُنا طَعامٌ؟* فَناوَلوهُ قِطْعَةً مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ وشَيئاً مِنْ شَهْدِ عَسَلٍ* فأخَذَ وأكَلَ أمامَهُمْ وقالَ لَهُمْ: هذا هُوَ الكلامُ الذي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وأنا بَعْدُ معَكُمْ، إنَّهُ يَنْبَغي أَنْ يَتِمَّ جميعُ ما هُوَ مَكْتوبٌ عَنّي في ناموسِ موسى والأنبياءِ والمزامير* حينئذٍ فَتَحَ أَذْهانَهُمْ لِيَفْهَموا الكُتُبَ* وقالَ لَهُمْ: هَكَذا هُوَ مَكْتوبٌ وهَكَذا كانَ يَنْبَغي لِلْمَسيحِ أنْ يتألَّمَ ويَقومَ مِنْ بَيْنِ الأمْواتِ في اليومِ الثالث* وأَنْ يُكْرَزَ باسْمِهِ بالتَوْبَةِ ومَغْفِرَةِ الخطايا في جَميعِ الأُمَمِ، ابْتِداءً مِنْ أورشليمَ*
وأَنْتُمْ شُهودٌ لِذلِكَ* وأنا أُرْسِلُ إليكُمْ مَوْعِدَ أبي، فَامْكُثُوا أَنْتُمْ في مَدينَةِ أورشليمَ إلى أَنْ تَلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ العَلاءِ* ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ خارِجاً حتّى بَيْتَ عَنْيا، وَفَتَحَ يدَيْهِ وبارَكَهُمْ* وفيما هُوَ يُبارِكُهُمْ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وصعِدَ إلى السماء* وأمّا هُمْ فَسَجَدُوا لَهُ ورَجَعوا إلى أورشليمَ بِفَرَحٍ عَظيمٍ* وكانوا كُلَّ حينٍ في الهَيْكَلِ يُسَبِّحونَ اللهَ ويباركونَهُ. آمين
المَجْدُ لَكَ، يا رَبُّ، المَجْدُ لَك
Sixth Orthros GospelThe Gospel According to Luke 24:36-53
At that time, Jesus, having risen from the dead, stood in the midst of his disciples and said to them, "Peace to you." But they were startled and frightened, and supposed that they saw a spirit. And he said to them, "Why are you troubled, and why do questionings rise in your hearts? See my hands and feet, that it is I myself; handle me, and see; for a spirit has not flesh and bones as you see that I have." And when he said this, he showed them his hands and his feet. And while they still disbelieved for joy, and wondered, he said to them, "Have you anything here to eat?" They gave him a piece of broiled fish, and he took it and ate before them.
Then he said to them, "These are my words which I spoke to you, while I was still with you, that everything written about me in the law of Moses and the prophets and the psalms must be fulfilled. Then he opened their minds to understand the scriptures, and said to them, "Thus it is written, that the Christ should suffer and on the third day rise from the dead, and that repentance and forgiveness of sins should be preached in his name to all nations, beginning from Jerusalem. You are witnesses of these things. And behold, I send the promise of my Father upon you; but stay in the city, until you are clothed with power from on high."
Then he led them out as far as Bethany, and lifting up his hands, he blessed them. While he blessed them, he parted from them, and was carried up into heaven. And they worshiped him, and they returned to Jerusalem with great joy, and were continually in the temple blessing God.
At that time, Jesus, having risen from the dead, stood in the midst of his disciples and said to them, "Peace to you." But they were startled and frightened, and supposed that they saw a spirit. And he said to them, "Why are you troubled, and why do questionings rise in your hearts? See my hands and feet, that it is I myself; handle me, and see; for a spirit has not flesh and bones as you see that I have." And when he said this, he showed them his hands and his feet. And while they still disbelieved for joy, and wondered, he said to them, "Have you anything here to eat?" They gave him a piece of broiled fish, and he took it and ate before them.
Then he said to them, "These are my words which I spoke to you, while I was still with you, that everything written about me in the law of Moses and the prophets and the psalms must be fulfilled. Then he opened their minds to understand the scriptures, and said to them, "Thus it is written, that the Christ should suffer and on the third day rise from the dead, and that repentance and forgiveness of sins should be preached in his name to all nations, beginning from Jerusalem. You are witnesses of these things. And behold, I send the promise of my Father upon you; but stay in the city, until you are clothed with power from on high."
Then he led them out as far as Bethany, and lifting up his hands, he blessed them. While he blessed them, he parted from them, and was carried up into heaven. And they worshiped him, and they returned to Jerusalem with great joy, and were continually in the temple blessing God.
Ἐκ τοῦ Κατὰ Λουκᾶν 24:36-53 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα
Τῷ καιρῷ ἐκείνῳ, ὁ ᾿Ιησοῦς ἔστη ἐν μέσῳ αὐτῶν καὶ λέγει αὐτοῖς· εἰρήνη ὑμῖν. πτοηθέντες δὲ καὶ ἔμφοβοι γενόμενοι ἐδόκουν πνεῦμα θεωρεῖν. καὶ εἶπεν αὐτοῖς· τί τεταραγμένοι ἐστέ, καὶ διατί διαλογισμοὶ ἀναβαίνουσιν ἐν ταῖς καρδίαις ὑμῶν; ἴδετε τὰς χεῖράς μου καὶ τοὺς πόδας μου, ὅτι αὐτὸς ἐγώ εἰμι· ψηλαφήσατέ με καὶ ἴδετε, ὅτι πνεῦμα σάρκα καὶ ὀστέα οὐκ ἔχει καθὼς ἐμὲ θεωρεῖτε ἔχοντα. καὶ τοῦτο εἰπὼν ἐπέδειξεν αὐτοῖς τὰς χεῖρας καὶ τοὺς πόδας. ἔτι δὲ ἀπιστούντων αὐτῶν ἀπὸ τῆς χαρᾶς καὶ θαυμαζόντων εἶπεν αὐτοῖς· ἔχετέ τι βρώσιμον ἐνθάδε; οἱ δὲ ἐπέδωκαν αὐτῷ ἰχθύος ὀπτοῦ μέρος καὶ ἀπὸ μελισσίου κηρίου, καὶ λαβὼν ἐνώπιον αὐτῶν ἔφαγεν. εἶπε δὲ αὐτοῖς· οὗτοι οἱ λόγοι οὓς ἐλάλησα πρὸς ὑμᾶς ἔτι ὢν σὺν ὑμῖν, ὅτι δεῖ πληρωθῆναι πάντα τὰ γεγραμμένα ἐν τῷ νόμῳ Μωϋσέως καὶ προφήταις καὶ ψαλμοῖς περὶ ἐμοῦ. τότε διήνοιξεν αὐτῶν τὸν νοῦν τοῦ συνιέναι τὰς γραφάς, καὶ εἶπεν αὐτοῖς ὅτι οὕτω γέγραπται καὶ οὕτως ἔδει παθεῖν τὸν Χριστὸν καὶ ἀναστῆναι ἐκ νεκρῶν τῇ τρίτῃ ἡμέρᾳ, καὶ κηρυχθῆναι ἐπὶ τῷ ὀνόματι αὐτοῦ μετάνοιαν καὶ ἄφεσιν ἁμαρτιῶν εἰς πάντα τὰ ἔθνη, ἀρξάμενον ἀπὸ ῾Ιερουσαλήμ. ὑμεῖς δέ ἐστε μάρτυρες τούτων. καὶ ἰδοὺ ἐγὼ ἀποστέλλω τὴν ἐπαγγελίαν τοῦ πατρός μου ἐφ᾿ ὑμᾶς· ὑμεῖς δὲ καθίσατε ἐν τῇ πόλει ῾Ιερουσαλὴμ ἕως οὗ ἐνδύσησθε δύναμιν ἐξ ὕψους.
᾿Εξήγαγε δὲ αὐτοὺς ἔξω ἕως εἰς Βηθανίαν, καὶ ἐπάρας τὰς χεῖρας αὐτοῦ εὐλόγησεν αὐτούς. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ εὐλογεῖν αὐτὸν αὐτοὺς διέστη ἀπ᾿ αὐτῶν καὶ ἀνεφέρετο εἰς τὸν οὐρανόν. καὶ αὐτοὶ προσκυνήσαντες αὐτὸν ὑπέστρεψαν εἰς ῾Ιερουσαλὴμ μετὰ χαρᾶς μεγάλης, καὶ ἦσαν διὰ παντὸς ἐν τῷ ἱερῷ αἰνοῦντες καὶ εὐλογοῦντες τὸν Θεόν. ἀμήν.
Τῷ καιρῷ ἐκείνῳ, ὁ ᾿Ιησοῦς ἔστη ἐν μέσῳ αὐτῶν καὶ λέγει αὐτοῖς· εἰρήνη ὑμῖν. πτοηθέντες δὲ καὶ ἔμφοβοι γενόμενοι ἐδόκουν πνεῦμα θεωρεῖν. καὶ εἶπεν αὐτοῖς· τί τεταραγμένοι ἐστέ, καὶ διατί διαλογισμοὶ ἀναβαίνουσιν ἐν ταῖς καρδίαις ὑμῶν; ἴδετε τὰς χεῖράς μου καὶ τοὺς πόδας μου, ὅτι αὐτὸς ἐγώ εἰμι· ψηλαφήσατέ με καὶ ἴδετε, ὅτι πνεῦμα σάρκα καὶ ὀστέα οὐκ ἔχει καθὼς ἐμὲ θεωρεῖτε ἔχοντα. καὶ τοῦτο εἰπὼν ἐπέδειξεν αὐτοῖς τὰς χεῖρας καὶ τοὺς πόδας. ἔτι δὲ ἀπιστούντων αὐτῶν ἀπὸ τῆς χαρᾶς καὶ θαυμαζόντων εἶπεν αὐτοῖς· ἔχετέ τι βρώσιμον ἐνθάδε; οἱ δὲ ἐπέδωκαν αὐτῷ ἰχθύος ὀπτοῦ μέρος καὶ ἀπὸ μελισσίου κηρίου, καὶ λαβὼν ἐνώπιον αὐτῶν ἔφαγεν. εἶπε δὲ αὐτοῖς· οὗτοι οἱ λόγοι οὓς ἐλάλησα πρὸς ὑμᾶς ἔτι ὢν σὺν ὑμῖν, ὅτι δεῖ πληρωθῆναι πάντα τὰ γεγραμμένα ἐν τῷ νόμῳ Μωϋσέως καὶ προφήταις καὶ ψαλμοῖς περὶ ἐμοῦ. τότε διήνοιξεν αὐτῶν τὸν νοῦν τοῦ συνιέναι τὰς γραφάς, καὶ εἶπεν αὐτοῖς ὅτι οὕτω γέγραπται καὶ οὕτως ἔδει παθεῖν τὸν Χριστὸν καὶ ἀναστῆναι ἐκ νεκρῶν τῇ τρίτῃ ἡμέρᾳ, καὶ κηρυχθῆναι ἐπὶ τῷ ὀνόματι αὐτοῦ μετάνοιαν καὶ ἄφεσιν ἁμαρτιῶν εἰς πάντα τὰ ἔθνη, ἀρξάμενον ἀπὸ ῾Ιερουσαλήμ. ὑμεῖς δέ ἐστε μάρτυρες τούτων. καὶ ἰδοὺ ἐγὼ ἀποστέλλω τὴν ἐπαγγελίαν τοῦ πατρός μου ἐφ᾿ ὑμᾶς· ὑμεῖς δὲ καθίσατε ἐν τῇ πόλει ῾Ιερουσαλὴμ ἕως οὗ ἐνδύσησθε δύναμιν ἐξ ὕψους.
᾿Εξήγαγε δὲ αὐτοὺς ἔξω ἕως εἰς Βηθανίαν, καὶ ἐπάρας τὰς χεῖρας αὐτοῦ εὐλόγησεν αὐτούς. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ εὐλογεῖν αὐτὸν αὐτοὺς διέστη ἀπ᾿ αὐτῶν καὶ ἀνεφέρετο εἰς τὸν οὐρανόν. καὶ αὐτοὶ προσκυνήσαντες αὐτὸν ὑπέστρεψαν εἰς ῾Ιερουσαλὴμ μετὰ χαρᾶς μεγάλης, καὶ ἦσαν διὰ παντὸς ἐν τῷ ἱερῷ αἰνοῦντες καὶ εὐλογοῦντες τὸν Θεόν. ἀμήν.
الرسالة
الرسالة للأحد الذي بعد الميلاد
عجيبٌ هو الله في قديسيه
في المجامع باركوا الله
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ إلى أهلِ غلاطية
يا أخوةُ أعْلِمُكُم أن الإنجيلَ الذي بشَّرتُ به ليس بحسبِ الإنسان. لأني لم أتسلَّمْهُ ولا أتعَلّمْه من إنسانٍ بل بإعلانِ يسوعَ المسيح. فإنكم قد سمعتُم بسيرتي قديماً في مِلَّةِ اليهودِ أني كنتُ اضطهدُ كنيسةَ اللهِ بإفراطٍ وأدمّرُها. وأزيدُ تقدماً في مِلَّةِ اليهودِ على كثيرينَ من أترابي في جنسي بكوني أوفرَ منهم غَيْرةً على تقليداتِ أبائي. فلما ارتضَى اللهُ الذي أفرزني من جوفِ أُمي ودعاني بنعمتِه. أن يُعْلِنَ ابنَهُ فيَّ لأُبشّرُ به بين الأممِ لِساعتي لم أُصغِِ إلى لحمٍ ودمٍ. ولا صعدتُ إلى أورشليمَ إلى الرسلِ الذين قبلي بل انطلقتُ إلى ديارِ العربِ وبعد ذلك رجعتُ أيضاً إلى دمشقَ. ثم أني بعد ثلاثِ سنينَ صعدتُ إلى أورشليمَ لأزورَ بطرسَ فأقمتُ عندَهُ خمسةََ عشرَ يوماً. ولم أَرَ غيرَهُ من الرسلِ سوى يعقوبَ أخي الربِّ
الرسالة للأحد الذي بعد الميلاد
عجيبٌ هو الله في قديسيه
في المجامع باركوا الله
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ إلى أهلِ غلاطية
يا أخوةُ أعْلِمُكُم أن الإنجيلَ الذي بشَّرتُ به ليس بحسبِ الإنسان. لأني لم أتسلَّمْهُ ولا أتعَلّمْه من إنسانٍ بل بإعلانِ يسوعَ المسيح. فإنكم قد سمعتُم بسيرتي قديماً في مِلَّةِ اليهودِ أني كنتُ اضطهدُ كنيسةَ اللهِ بإفراطٍ وأدمّرُها. وأزيدُ تقدماً في مِلَّةِ اليهودِ على كثيرينَ من أترابي في جنسي بكوني أوفرَ منهم غَيْرةً على تقليداتِ أبائي. فلما ارتضَى اللهُ الذي أفرزني من جوفِ أُمي ودعاني بنعمتِه. أن يُعْلِنَ ابنَهُ فيَّ لأُبشّرُ به بين الأممِ لِساعتي لم أُصغِِ إلى لحمٍ ودمٍ. ولا صعدتُ إلى أورشليمَ إلى الرسلِ الذين قبلي بل انطلقتُ إلى ديارِ العربِ وبعد ذلك رجعتُ أيضاً إلى دمشقَ. ثم أني بعد ثلاثِ سنينَ صعدتُ إلى أورشليمَ لأزورَ بطرسَ فأقمتُ عندَهُ خمسةََ عشرَ يوماً. ولم أَرَ غيرَهُ من الرسلِ سوى يعقوبَ أخي الربِّ
Sunday after NativitySt. Paul's Letter to the Galatians 1:11-19
God is wonderful among his saints.
Bless God in the congregations.
The reading is from St. Paul's Letter to the Galatians 1:11-19
Brethren, I would have you know that the gospel which was preached by me is not man's gospel. For I did not receive it from man, nor was I taught it, but it came through a revelation of Jesus Christ. For you have heard of my former life in Judaism, how I persecuted the church of God violently and tried to destroy it; and I advanced in Judaism beyond many of my own age among my people, so extremely zealous was I for the traditions of my fathers. But when he who had set me apart before I was born, and had called me through his grace, was pleased to reveal his Son to me, in order that I might preach him among the Gentiles, I did not confer with flesh and blood, nor did I go up to Jerusalem to those who were apostles before me, but I went away into Arabia; and again I returned to Damascus. Then after three years I went up to Jerusalem to visit Cephas, and remained with him fifteen days. But I saw none of the other apostles except James the Lord's brother.
God is wonderful among his saints.
Bless God in the congregations.
The reading is from St. Paul's Letter to the Galatians 1:11-19
Brethren, I would have you know that the gospel which was preached by me is not man's gospel. For I did not receive it from man, nor was I taught it, but it came through a revelation of Jesus Christ. For you have heard of my former life in Judaism, how I persecuted the church of God violently and tried to destroy it; and I advanced in Judaism beyond many of my own age among my people, so extremely zealous was I for the traditions of my fathers. But when he who had set me apart before I was born, and had called me through his grace, was pleased to reveal his Son to me, in order that I might preach him among the Gentiles, I did not confer with flesh and blood, nor did I go up to Jerusalem to those who were apostles before me, but I went away into Arabia; and again I returned to Damascus. Then after three years I went up to Jerusalem to visit Cephas, and remained with him fifteen days. But I saw none of the other apostles except James the Lord's brother.
Θαυμαστὸς ὁ Θεὸς ἐν τοῖς Ἁγίοις αὐτοῦ.
Στίχ. Ἐν Ἐκκλησίαις εὐλογεῖτε τὸν Θεὸν.
Πρὸς Γαλάτας 1:11-19 τὸ ἀνάγνωσμα
Ἀδελφοί, γνωρίζω δὲ ὑμῖν, ἀδελφοί, τὸ εὐαγγέλιον τὸ εὐαγγελισθὲν ὑπʼ ἐμοῦ, ὅτι οὐκ ἔστιν κατὰ ἄνθρωπον. Οὐδὲ γὰρ ἐγὼ παρὰ ἀνθρώπου παρέλαβον αὐτό, οὔτε ἐδιδάχθην, ἀλλὰ διʼ ἀποκαλύψεως Ἰησοῦ Χριστοῦ. Ἠκούσατε γὰρ τὴν ἐμὴν ἀναστροφήν ποτε ἐν τῷ Ἰουδαϊσμῷ, ὅτι καθʼ ὑπερβολὴν ἐδίωκον τὴν ἐκκλησίαν τοῦ θεοῦ, καὶ ἐπόρθουν αὐτήν· καὶ προέκοπτον ἐν τῷ Ἰουδαϊσμῷ ὑπὲρ πολλοὺς συνηλικιώτας ἐν τῷ γένει μου, περισσοτέρως ζηλωτὴς ὑπάρχων τῶν πατρικῶν μου παραδόσεων. Ὅτε δὲ εὐδόκησεν ὁ θεὸς ὁ ἀφορίσας με ἐκ κοιλίας μητρός μου καὶ καλέσας διὰ τῆς χάριτος αὐτοῦ, ἀποκαλύψαι τὸν υἱὸν αὐτοῦ ἐν ἐμοὶ ἵνα εὐαγγελίζωμαι αὐτὸν ἐν τοῖς ἔθνεσιν, εὐθέως οὐ προσανεθέμην σαρκὶ καὶ αἵματι· οὐδὲ ἀνῆλθον εἰς Ἱεροσόλυμα πρὸς τοὺς πρὸ ἐμοῦ ἀποστόλους, ἀλλὰ ἀπῆλθον εἰς Ἀραβίαν, καὶ πάλιν ὑπέστρεψα εἰς Δαμασκόν. Ἔπειτα μετὰ ἔτη τρία ἀνῆλθον εἰς Ἱεροσόλυμα ἱστορῆσαι Πέτρον, καὶ ἐπέμεινα πρὸς αὐτὸν ἡμέρας δεκαπέντε. Ἕτερον δὲ τῶν ἀποστόλων οὐκ εἶδον, εἰ μὴ Ἰάκωβον τὸν ἀδελφὸν τοῦ κυρίου.
الإنجيل
إنجيل الأحد الذي بعد ميلاد المسيح
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ مَتّى الإنْجيلِيِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطاهِر
لمَّا انصرف المجوسُ إذا بملاكِ الربِّ ظهرَ ليوسفَ في الحُلمِ قائلاً: قُمْ فخُذْ الصبيَّ وأمَّهُ واهرُبْ إلى مصرَ وكُنْ هناكَ حتى أقولَ لك. فإنَّ هيرودسَ مُزْمِعٌ أنْ يَطْلُبَ الصبيَّ ليُهلِِكهُ. فقام وأخذَ الصبيَّ وأمَّهُ ليلاً وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاةِ هيرودسَ ليَتِمَّ المقول من الربِّ بالنبي القائل: من مِصرَ دعوت ابني. حينئذٍ لما رأى هيرودسُ أنَّ المجوسَ سَخَرُوا بهِ غَضَبَ جدّاً، وأرسلَ فقتل كلَّ صبيانِ بيتَ لحم وجميعَ تخومها مِنْ ابنِ سنتينِ فما دونَ على حسبِ الزمانِ الذي تحقَّقَهُ من المجوس. حينئذٍ تمَّ ما قاله أرمياءُ النبي القائل: صوتٌ سُمِعَ في الرامةِ نوحٌ وبُكاءٌ وعويلٌ كثيرٌ، راحيلُ تبكي على أولادِها وقد أبَتْ أن تتعزَّى لأنهم ليسوا بموجودين. فلمَّا مات هيرودسُ إذا بملاكِ الربِّ ظهرَ ليوسفَ في الحُلمِ في مِصرَ قائلاً: قُمْ فخُذْ الصبيَّ وأمَّهُ واذهبْ إلى أرضِ إسرائيلَ فقد مات طالبو نفسِ الصبيّ. فقامَ وأخذَ الصبيَّ وأمَّهُ وجاءَ إلى أرضِ إسرائيلَ. ولمّا سمِعَ أنّ أرخيلاوُسَ قد مَلَكَ على اليهودية مكانَ هيرودس أبيهِ خافَ أنْ يذهبَ إلى هناك، وأوحيَ إليه في الحُلمِ فانصرف إلى نواحي الجليل. وآتى وسَكَنَ في مدينةٍ تُدعى ناصرة ليَتِمَّ المقول بالأنبياءِ أنه يُدعى ناصريّاً
إنجيل الأحد الذي بعد ميلاد المسيح
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ مَتّى الإنْجيلِيِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطاهِر
لمَّا انصرف المجوسُ إذا بملاكِ الربِّ ظهرَ ليوسفَ في الحُلمِ قائلاً: قُمْ فخُذْ الصبيَّ وأمَّهُ واهرُبْ إلى مصرَ وكُنْ هناكَ حتى أقولَ لك. فإنَّ هيرودسَ مُزْمِعٌ أنْ يَطْلُبَ الصبيَّ ليُهلِِكهُ. فقام وأخذَ الصبيَّ وأمَّهُ ليلاً وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاةِ هيرودسَ ليَتِمَّ المقول من الربِّ بالنبي القائل: من مِصرَ دعوت ابني. حينئذٍ لما رأى هيرودسُ أنَّ المجوسَ سَخَرُوا بهِ غَضَبَ جدّاً، وأرسلَ فقتل كلَّ صبيانِ بيتَ لحم وجميعَ تخومها مِنْ ابنِ سنتينِ فما دونَ على حسبِ الزمانِ الذي تحقَّقَهُ من المجوس. حينئذٍ تمَّ ما قاله أرمياءُ النبي القائل: صوتٌ سُمِعَ في الرامةِ نوحٌ وبُكاءٌ وعويلٌ كثيرٌ، راحيلُ تبكي على أولادِها وقد أبَتْ أن تتعزَّى لأنهم ليسوا بموجودين. فلمَّا مات هيرودسُ إذا بملاكِ الربِّ ظهرَ ليوسفَ في الحُلمِ في مِصرَ قائلاً: قُمْ فخُذْ الصبيَّ وأمَّهُ واذهبْ إلى أرضِ إسرائيلَ فقد مات طالبو نفسِ الصبيّ. فقامَ وأخذَ الصبيَّ وأمَّهُ وجاءَ إلى أرضِ إسرائيلَ. ولمّا سمِعَ أنّ أرخيلاوُسَ قد مَلَكَ على اليهودية مكانَ هيرودس أبيهِ خافَ أنْ يذهبَ إلى هناك، وأوحيَ إليه في الحُلمِ فانصرف إلى نواحي الجليل. وآتى وسَكَنَ في مدينةٍ تُدعى ناصرة ليَتِمَّ المقول بالأنبياءِ أنه يُدعى ناصريّاً
Sunday after NativityThe Gospel According to Matthew 2:13-23
When the wise men departed, behold, an angel of the Lord appeared to Joseph in a dream and said, "Rise, take the child and his mother, and flee to Egypt, and remain there till I tell you; for Herod is about to search for the child, to destroy him." And he rose and took the child and his mother by night, and departed to Egypt, and remained there until the death of Herod. This was to fulfill what the Lord had spoken by the prophet, "Out of Egypt have I called my son."
Then Herod, when he saw that he had been tricked by the wise men, was in a furious rage, and he sent and killed all the male children in Bethlehem and in all that region who were two years old or under, according to the time which he had ascertained from the wise men. Then was fulfilled what was spoken by the prophet Jeremiah: "A voice was heard in Ramah, wailing and loud lamentation, Rachel weeping for her children; she refused to be consoled, because they were no more." But when Herod died, behold, an angel of the Lord appeared in a dream to Joseph in Egypt, saying, "Rise, take the child and his mother, and go to the land of Israel, for those who sought the child's life are dead." And he rose and took the child and his mother, and went to the land of Israel. But when he heard that Archelaos reigned over Judea in place of his father Herod, he was afraid to go there, and being warned in a dream he withdrew to the district of Galilee. And he went and dwelt in a city called Nazareth, that what was spoken by the prophets might be fulfilled, "He shall be called a Nazarene."
When the wise men departed, behold, an angel of the Lord appeared to Joseph in a dream and said, "Rise, take the child and his mother, and flee to Egypt, and remain there till I tell you; for Herod is about to search for the child, to destroy him." And he rose and took the child and his mother by night, and departed to Egypt, and remained there until the death of Herod. This was to fulfill what the Lord had spoken by the prophet, "Out of Egypt have I called my son."
Then Herod, when he saw that he had been tricked by the wise men, was in a furious rage, and he sent and killed all the male children in Bethlehem and in all that region who were two years old or under, according to the time which he had ascertained from the wise men. Then was fulfilled what was spoken by the prophet Jeremiah: "A voice was heard in Ramah, wailing and loud lamentation, Rachel weeping for her children; she refused to be consoled, because they were no more." But when Herod died, behold, an angel of the Lord appeared in a dream to Joseph in Egypt, saying, "Rise, take the child and his mother, and go to the land of Israel, for those who sought the child's life are dead." And he rose and took the child and his mother, and went to the land of Israel. But when he heard that Archelaos reigned over Judea in place of his father Herod, he was afraid to go there, and being warned in a dream he withdrew to the district of Galilee. And he went and dwelt in a city called Nazareth, that what was spoken by the prophets might be fulfilled, "He shall be called a Nazarene."
Sunday after NativityἘκ τοῦ Κατὰ Ματθαῖον 2:13-23 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα᾿Αναχωρησάντων δὲ αὐτῶν ἰδοὺ ἄγγελος Κυρίου φαίνεται κατ᾿ ὄναρ τῷ ᾿Ιωσὴφ λέγων· ἐγερθεὶς παράλαβε τὸ παιδίον καὶ τὴν μητέρα αὐτοῦ καὶ φεῦγε εἰς Αἴγυπτον, καὶ ἴσθι ἐκεῖ ἕως ἂν εἴπω σοι· μέλλει γὰρ ῾Ηρῴδης ζητεῖν τὸ παιδίον τοῦ ἀπολέσαι αὐτό. ῾Ο δὲ ἐγερθεὶς παρέλαβε τὸ παιδίον καὶ τὴν μητέρα αὐτοῦ νυκτὸς καὶ ἀνεχώρησεν εἰς Αἴγυπτον, καὶ ἦν ἐκεῖ ἕως τῆς τελευτῆς ῾Ηρῴδου, ἵνα πληρωθῇ τὸ ῥηθὲν ὑπὸ τοῦ Κυρίου διὰ τοῦ προφήτου λέγοντος· ἐξ Αἰγύπτου ἐκάλεσα τὸν υἱόν μου. Τότε ῾Ηρῴδης ἰδὼν ὅτι ἐνεπαίχθη ὑπὸ τῶν μάγων, ἐθυμώθη λίαν, καὶ ἀποστείλας ἀνεῖλε πάντας τοὺς παῖδας τοὺς ἐν Βηθλεὲμ καὶ ἐν πᾶσι τοῖς ὁρίοις αὐτῆς ἀπὸ διετοῦς καὶ κατωτέρω, κατὰ τὸν χρόνον ὃν ἠκρίβωσε παρὰ τῶν μάγων. τότε ἐπληρώθη τὸ ῥηθὲν ὑπὸ ῾Ιερεμίου τοῦ προφήτου λέγοντος· φωνὴ ἐν ῾Ραμᾷ ἠκούσθη, θρῆνος καὶ κλαυθμὸς καὶ ὀδυρμὸς πολύς· ῾Ραχὴλ κλαίουσα τὰ τέκνα αὐτῆς, καὶ οὐκ ἤθελε παρακληθῆναι, ὅτι οὐκ εἰσίν. Τελευτήσαντος δὲ τοῦ ῾Ηρῴδου ἰδοὺ ἄγγελος Κυρίου κατ᾿ ὄναρ φαίνεται τῷ ᾿Ιωσὴφ ἐν Αἰγύπτῳλέγων· ἐγερθεὶς παράλαβε τὸ παιδίον καὶ τὴν μητέρα αὐτοῦ καὶ πορεύου εἰς γῆν ᾿Ισραήλ· τεθνήκασι γὰρ οἱ ζητοῦντες τὴν ψυχὴν τοῦ παιδίου. ὁ δὲ ἐγερθεὶς παρέλαβε τὸ παιδίον καὶ τὴν μητέρα αὐτοῦ καὶ ἦλθεν εἰς γῆν ᾿Ισραήλ. ἀκούσας δὲ ὅτι ᾿Αρχέλαος βασιλεύει ἐπὶ τῆς ᾿Ιουδαίας ἀντὶ ῾Ηρῴδου τοῦ πατρὸς αὐτοῦ, ἐφοβήθη ἐκεῖ ἀπελθεῖν· χρηματισθεὶς δὲ κατ᾿ ὄναρ ἀνεχώρησεν εἰς τὰ μέρη τῆς Γαλιλαίας, καὶ ἐλθὼν κατῴκησεν εἰς πόλιν λεγομένην Ναζαρέτ, ὅπως πληρωθῇ τὸ ῥηθὲν διὰ τῶν προφητῶν ὅτι Ναζωραῖος κληθήσεται.
ايها الاحباء: يلاحظ القديس يوحنا الذهبي الفم أن الملاك لم يقل عن القدّيسة مريم "امرأتك"، بل قال "أمه"، فإنه إذ تحقّق الميلاد وزال كل مجال للشك صارت القدّيسة منسوبة للسيّد المسيح لا ليوسف. لقد أراد الملاك تأكيد أن السيّد المسيح هو المركز الذي نُنسب إليه. يرى القديس أغسطينوس أن النفس التي ترتبط بالسيّد المسيح خلال الإيمان الحيّ العامل بالمحبّة تحمله فينا روحيًا، وكأنها قد صارت له كالقدّيسة مريم التي حملته روحيًا كما حملته بالجسد!
الهروب إلى مصر يمثّل حلقة من حلقات الألم التي اجتازها القدّيس يوسف بفرحٍ، فإن كان الوحي قد شهد له بالبرّ، فإن حياة البرّ تمتزج بالآلام دون أن يفقد المؤمن سلامة الداخلي. يُعلّق القديس يوحنا الذهبي الفم على كلمات الملاك ليوسف، قائلًا: [لم يتعثّر يوسف عند سماعه هذا، ولا قال: هذا أمر صعب، ألم يقل لي إنه يخلّص شعبه، فكيف لا يقدر أن يخلّص نفسه، بل نلتزم بالهروب، ونقطع رحلة طويلة، ونقطن في بلد آخر؟ فإن هذا يناقض ما وعدت به! لم يقل شيئًا من هذا، لأنه رجل إيمان! بل ولا سأل عن موعد رجوعه، إذ لم يحدّده الملاك، بل قال له: "وكن هناك حتى أقول لك". لم يحزن بل كان خاضعًا ومطيعًا يحتمل هذه التجارب بفرح. هكذا يمزج الله الفرح بالتعب، وذلك مع كل الذين يتّقونه... مدبّرًا حياة الأبرار بمزج الواحدة بالأخرى. هذا ما يفعله الله هنا... فقد رأى يوسف العذراء حاملًا، فاضطرب وبدأ يشك... وفي الحال وقف به الملاك وبدّد شكّه ونزع عنه خوفه. وعندما عاين الطفل مولودًا امتلأ فرحًا عظيمًا، وتبع هذا الفرح ضيق شديد إذ اضطربت المدينة، وامتلأ الملك غضبًا يطلب الطفل. وجاء الفرح يتبع الاضطراب بظهور النجم وسجود الملوك. مرّة أخرى يلي هذا الفرح خطر وخوف لأن هيرودس يطلب حياة الطفل، والتزم يوسف أن يهرب إلى مدينة أخرى
هذه هي صورة الحياة التقوىّة الحقيقية، هي مزيج مستمر من الضيقات مع الأفراح، يسمح بها الرب لأجل تزكيتنا ومساندتنا روحيًا، فبالضيق نتزكّى أمام الله، وبالفرح نمتلئ رجاءً في رعاية الله وعنايته المستمرّة
هروب السيّد المسيح من الشرّ أكّد حقيقة تجسّده، وكما يقول الذهبي الفم: لو أنه منذ طفولته المبكّرة أظهر عجائب لما حُسب إنسانًا
هروبه كممثّل للبشريّة يقدّم لنا منهجًا روحيًا أساسه عدم مقاومة الشرّ بالشرّ، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن النار لا تطفأ بالنار بل بالماء
ايها الاحباء: يلاحظ القديس يوحنا الذهبي الفم أن الملاك لم يقل عن القدّيسة مريم "امرأتك"، بل قال "أمه"، فإنه إذ تحقّق الميلاد وزال كل مجال للشك صارت القدّيسة منسوبة للسيّد المسيح لا ليوسف. لقد أراد الملاك تأكيد أن السيّد المسيح هو المركز الذي نُنسب إليه. يرى القديس أغسطينوس أن النفس التي ترتبط بالسيّد المسيح خلال الإيمان الحيّ العامل بالمحبّة تحمله فينا روحيًا، وكأنها قد صارت له كالقدّيسة مريم التي حملته روحيًا كما حملته بالجسد!
الهروب إلى مصر يمثّل حلقة من حلقات الألم التي اجتازها القدّيس يوسف بفرحٍ، فإن كان الوحي قد شهد له بالبرّ، فإن حياة البرّ تمتزج بالآلام دون أن يفقد المؤمن سلامة الداخلي. يُعلّق القديس يوحنا الذهبي الفم على كلمات الملاك ليوسف، قائلًا: [لم يتعثّر يوسف عند سماعه هذا، ولا قال: هذا أمر صعب، ألم يقل لي إنه يخلّص شعبه، فكيف لا يقدر أن يخلّص نفسه، بل نلتزم بالهروب، ونقطع رحلة طويلة، ونقطن في بلد آخر؟ فإن هذا يناقض ما وعدت به! لم يقل شيئًا من هذا، لأنه رجل إيمان! بل ولا سأل عن موعد رجوعه، إذ لم يحدّده الملاك، بل قال له: "وكن هناك حتى أقول لك". لم يحزن بل كان خاضعًا ومطيعًا يحتمل هذه التجارب بفرح. هكذا يمزج الله الفرح بالتعب، وذلك مع كل الذين يتّقونه... مدبّرًا حياة الأبرار بمزج الواحدة بالأخرى. هذا ما يفعله الله هنا... فقد رأى يوسف العذراء حاملًا، فاضطرب وبدأ يشك... وفي الحال وقف به الملاك وبدّد شكّه ونزع عنه خوفه. وعندما عاين الطفل مولودًا امتلأ فرحًا عظيمًا، وتبع هذا الفرح ضيق شديد إذ اضطربت المدينة، وامتلأ الملك غضبًا يطلب الطفل. وجاء الفرح يتبع الاضطراب بظهور النجم وسجود الملوك. مرّة أخرى يلي هذا الفرح خطر وخوف لأن هيرودس يطلب حياة الطفل، والتزم يوسف أن يهرب إلى مدينة أخرى
هذه هي صورة الحياة التقوىّة الحقيقية، هي مزيج مستمر من الضيقات مع الأفراح، يسمح بها الرب لأجل تزكيتنا ومساندتنا روحيًا، فبالضيق نتزكّى أمام الله، وبالفرح نمتلئ رجاءً في رعاية الله وعنايته المستمرّة
هروب السيّد المسيح من الشرّ أكّد حقيقة تجسّده، وكما يقول الذهبي الفم: لو أنه منذ طفولته المبكّرة أظهر عجائب لما حُسب إنسانًا
هروبه كممثّل للبشريّة يقدّم لنا منهجًا روحيًا أساسه عدم مقاومة الشرّ بالشرّ، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن النار لا تطفأ بالنار بل بالماء
|
|
|
|
|
|
عظة انجيل
٢٢ ديسمبر / كانون الأول ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد الذي قبل الميلاد - أحد النسبة
القديسة المعظمة في الشهيدات أنسطاسيا
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
٢٢ ديسمبر / كانون الأول ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
الأحد الذي قبل الميلاد - أحد النسبة
القديسة المعظمة في الشهيدات أنسطاسيا
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الأحد ٢٢ كانون الأوَّل ٢٠١٩
إنجيل السحر الخامس
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر
فِي ذَٰلِكَ الزَّمَانِ، قَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْحَنَى وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا فَمَضَى مُتَعَجِّباً فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ
وَإِذَا اثْنَانِ مِنْهُمْ كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتِّينَ غَلْوَةً اسْمُهَا «عِمْوَاسُ». وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ بَعْضُهُمَا مَعَ بَعْضٍ عَنْ جَمِيعِ هَذِهِ الْحَوَادِثِ. وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا. وَلَكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ
فَقَالَ لَهُمَا: «مَا هَذَا الْكَلاَمُ الَّذِي تَتَطَارَحَانِ بِهِ وَأَنْتُمَا مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ؟» فَأَجَابَ أَحَدُهُمَا الَّذِي اسْمُهُ كَِلْيُوبَاسُ: «هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ الأُمُورَ الَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟» فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ: «ﭐلْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ. كَيْفَ أَسْلَمَهُ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَحُكَّامُنَا لِقَضَاءِ الْمَوْتِ وَصَلَبُوهُ. وَنَحْنُ كُنَّا نَرْجُو أَنَّهُ هُوَ الْمُزْمِعُ أَنْ يَفْدِيَ إِسْرَائِيلَ. وَلَكِنْ مَعَ هَذَا كُلِّهِ الْيَوْمَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مُنْذُ حَدَثَ ذَلِكَ. بَلْ بَعْضُ النِّسَاءِ مِنَّا حَيَّرْنَنَا إِذْ كُنَّ بَاكِراً عِنْدَ الْقَبْرِ وَلَمَّا لَمْ يَجِدْنَ جَسَدَهُ أَتَيْنَ قَائِلاَتٍ: إِنَّهُنَّ رَأَيْنَ مَنْظَرَ مَلاَئِكَةٍ قَالُوا إِنَّهُ حَيٌّ. وَمَضَى قَوْمٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَنَا إِلَى الْقَبْرِ فَوَجَدُوا هَكَذَا كَمَا قَالَتْ أَيْضاً النِّسَاءُ وَأَمَّا هُوَ فَلَمْ يَرَوْهُ
فَقَالَ لَهُمَا: «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهَذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ
ثُمَّ اقْتَرَبُوا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ إِلَيْهَا وَهُوَ تَظَاهَرَ كَأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ إِلَى مَكَانٍ أَبْعَدَ. فَأَلْزَمَاهُ قَائِلَيْنِ: «ﭐمْكُثْ مَعَنَا لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ». فَدَخَلَ لِيَمْكُثَ مَعَهُمَا. فَلَمَّا اتَّكَأَ مَعَهُمَا أَخَذَ خُبْزاً وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ اخْتَفَى عَنْهُمَا فَقَالَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ: «أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِباً فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟
فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ هُمْ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الرَّبَّ قَامَ بِالْحَقِيقَةِ وَظَهَرَ لِسِمْعَانَ!» وَأَمَّا هُمَا فَكَانَا يُخْبِرَانِ بِمَا حَدَثَ فِي الطَّرِيقِ وَكَيْفَ عَرَفَاهُ عِنْدَ كَسْرِ الْخُبْزِ
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ، المَجدُ لَك
إنجيل السحر الخامس
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيليِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر
فِي ذَٰلِكَ الزَّمَانِ، قَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْحَنَى وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا فَمَضَى مُتَعَجِّباً فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ
وَإِذَا اثْنَانِ مِنْهُمْ كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتِّينَ غَلْوَةً اسْمُهَا «عِمْوَاسُ». وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ بَعْضُهُمَا مَعَ بَعْضٍ عَنْ جَمِيعِ هَذِهِ الْحَوَادِثِ. وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا. وَلَكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ
فَقَالَ لَهُمَا: «مَا هَذَا الْكَلاَمُ الَّذِي تَتَطَارَحَانِ بِهِ وَأَنْتُمَا مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ؟» فَأَجَابَ أَحَدُهُمَا الَّذِي اسْمُهُ كَِلْيُوبَاسُ: «هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ الأُمُورَ الَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟» فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ: «ﭐلْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ. كَيْفَ أَسْلَمَهُ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَحُكَّامُنَا لِقَضَاءِ الْمَوْتِ وَصَلَبُوهُ. وَنَحْنُ كُنَّا نَرْجُو أَنَّهُ هُوَ الْمُزْمِعُ أَنْ يَفْدِيَ إِسْرَائِيلَ. وَلَكِنْ مَعَ هَذَا كُلِّهِ الْيَوْمَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مُنْذُ حَدَثَ ذَلِكَ. بَلْ بَعْضُ النِّسَاءِ مِنَّا حَيَّرْنَنَا إِذْ كُنَّ بَاكِراً عِنْدَ الْقَبْرِ وَلَمَّا لَمْ يَجِدْنَ جَسَدَهُ أَتَيْنَ قَائِلاَتٍ: إِنَّهُنَّ رَأَيْنَ مَنْظَرَ مَلاَئِكَةٍ قَالُوا إِنَّهُ حَيٌّ. وَمَضَى قَوْمٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَنَا إِلَى الْقَبْرِ فَوَجَدُوا هَكَذَا كَمَا قَالَتْ أَيْضاً النِّسَاءُ وَأَمَّا هُوَ فَلَمْ يَرَوْهُ
فَقَالَ لَهُمَا: «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهَذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ
ثُمَّ اقْتَرَبُوا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ إِلَيْهَا وَهُوَ تَظَاهَرَ كَأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ إِلَى مَكَانٍ أَبْعَدَ. فَأَلْزَمَاهُ قَائِلَيْنِ: «ﭐمْكُثْ مَعَنَا لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ». فَدَخَلَ لِيَمْكُثَ مَعَهُمَا. فَلَمَّا اتَّكَأَ مَعَهُمَا أَخَذَ خُبْزاً وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ اخْتَفَى عَنْهُمَا فَقَالَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ: «أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِباً فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟
فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ هُمْ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الرَّبَّ قَامَ بِالْحَقِيقَةِ وَظَهَرَ لِسِمْعَانَ!» وَأَمَّا هُمَا فَكَانَا يُخْبِرَانِ بِمَا حَدَثَ فِي الطَّرِيقِ وَكَيْفَ عَرَفَاهُ عِنْدَ كَسْرِ الْخُبْزِ
المَجدُ لَكَ يا رَبُّ، المَجدُ لَك
Fifth Orthros Gospel
The Gospel According to Luke 24:13-35
At that time, two of them were going to a village named Emmaus, about seven miles from Jerusalem, and talking with each other about all these things that had happened. While they were talking and discussing together, Jesus himself drew near and went with them. But their eyes were kept from recognizing him. And he said to them, "What is this conversation which you are holding with each other as you walk?" And they stood still looking sad. Then one of them, named Cleopas, answered him, "Are you the only visitor to Jerusalem who does not know the things that have happened there in these days?" And he said to them, "What things?" And they said to him, "Concerning Jesus of Nazareth, who was a prophet mighty in deed and word before God and all the people, and how our chief priests and rulers delivered him up to be condemned to death, and crucified him. But we had hoped that he was the one to redeem Israel. Yes, and besides all this, it is now the third day since this happened. Moreover, some women of our company amazed us. They were at the tomb early in the morning and did not find his body; and they came back saying that they had even seen a vision of angels, who said that he was alive. Some of those who were with us went to the tomb, and found it just as the women had said; but him they did not see." And he said to them, "O foolish men, and slow of heart to believe all that the prophets have spoken! Was it not necessary that the Christ should suffer these things and enter into his glory?" And beginning with Moses and all the prophets, he interpreted to them in all the scriptures the things concerning himself.
So they drew near to the village to which they were going. He appeared to be going further, but they constrained him, saying, "Stay with us, for it is toward evening and the day is now far spent." So he went in to stay with them. When he was at table with them, he took the bread and blessed, and broke it, and gave it to them. And their eyes were opened and they recognized him; and he vanished out of their sight. They said to each other, "Did not our hearts burn within us while he talked to us on the road, while he opened to us the scriptures?" And they rose that same hour and returned to Jerusalem; and they found the eleven gathered together and those who were with them, who said, "The Lord has risen indeed, and has appeared to Simon!" Then they told what had happened on the road, and how he was known to them in the breaking of the bread.
The Gospel According to Luke 24:13-35
At that time, two of them were going to a village named Emmaus, about seven miles from Jerusalem, and talking with each other about all these things that had happened. While they were talking and discussing together, Jesus himself drew near and went with them. But their eyes were kept from recognizing him. And he said to them, "What is this conversation which you are holding with each other as you walk?" And they stood still looking sad. Then one of them, named Cleopas, answered him, "Are you the only visitor to Jerusalem who does not know the things that have happened there in these days?" And he said to them, "What things?" And they said to him, "Concerning Jesus of Nazareth, who was a prophet mighty in deed and word before God and all the people, and how our chief priests and rulers delivered him up to be condemned to death, and crucified him. But we had hoped that he was the one to redeem Israel. Yes, and besides all this, it is now the third day since this happened. Moreover, some women of our company amazed us. They were at the tomb early in the morning and did not find his body; and they came back saying that they had even seen a vision of angels, who said that he was alive. Some of those who were with us went to the tomb, and found it just as the women had said; but him they did not see." And he said to them, "O foolish men, and slow of heart to believe all that the prophets have spoken! Was it not necessary that the Christ should suffer these things and enter into his glory?" And beginning with Moses and all the prophets, he interpreted to them in all the scriptures the things concerning himself.
So they drew near to the village to which they were going. He appeared to be going further, but they constrained him, saying, "Stay with us, for it is toward evening and the day is now far spent." So he went in to stay with them. When he was at table with them, he took the bread and blessed, and broke it, and gave it to them. And their eyes were opened and they recognized him; and he vanished out of their sight. They said to each other, "Did not our hearts burn within us while he talked to us on the road, while he opened to us the scriptures?" And they rose that same hour and returned to Jerusalem; and they found the eleven gathered together and those who were with them, who said, "The Lord has risen indeed, and has appeared to Simon!" Then they told what had happened on the road, and how he was known to them in the breaking of the bread.
Ἐκ τοῦ Κατὰ Λουκᾶν 24:13-35 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα
Καὶ ἰδοὺ δύο ἐξ αὐτῶν ἦσαν πορευόμενοι ἐν αὐτῇ τῇ ἡμέρᾳ εἰς κώμην ἀπέχουσαν σταδίους ἑξήκοντα ἀπὸ ῾Ιερουσαλήμ, ᾗ ὄνομα ᾿Εμμαούς. καὶ αὐτοὶ ὡμίλουν πρὸς ἀλλήλους περὶ πάντων τῶν συμβεβηκότων τούτων. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ ὁμιλεῖν αὐτοὺς καὶ συζητεῖν καὶ αὐτὸς ὁ ᾿Ιησοῦς ἐγγίσας συνεπορεύετο αὐτοῖς· οἱ δὲ ὀφθαλμοὶ αὐτῶν ἐκρατοῦντο τοῦ μὴ ἐπιγνῶναι αὐτόν.εἶπε δὲ πρὸς αὐτούς· τίνες οἱ λόγοι οὗτοι οὓς ἀντιβάλλετε πρὸς ἀλλήλους περιπατοῦντες καί ἐστε σκυθρωποί; ἀποκριθεὶς δὲ ὁ εἷς, ᾧ ὄνομα Κλεόπας, εἶπε πρὸς αὐτόν· σὺ μόνος παροικεῖς ἐν ῾Ιερουσαλὴμ καὶ οὐκ ἔγνως τὰ γενόμενα ἐν αὐτῇ ἐν ταῖς ἡμέραις ταύταις; καὶ εἶπεν αὐτοῖς· ποῖα; οἱ δὲ εἶπον αὐτῷ· τὰ περὶ ᾿Ιησοῦ τοῦ Ναζωραίου, ὃς ἐγένετο ἀνὴρ προφήτης δυνατὸς ἐν ἔργῳ καὶ λόγῳ ἐναντίον τοῦ Θεοῦ καὶ παντὸς τοῦ λαοῦ, ὅπως τε παρέδωκαν αὐτὸν οἱ ἀρχιερεῖς καὶ οἱ ἄρχοντες ἡμῶν εἰς κρῖμα θανάτου καὶ ἐσταύρωσαν αὐτόν. ἡμεῖς δὲ ἠλπίζομεν ὅτι αὐτός ἐστιν ὁ μέλλων λυτροῦσθαι τὸν ᾿Ισραήλ· ἀλλά γε σὺν πᾶσι τούτοις τρίτην ταύτην ἡμέραν ἄγει σήμερον ἀφ᾿ οὗ ταῦτα ἐγένετο. ἀλλὰ καὶ γυναῖκές τινες ἐξ ἡμῶν ἐξέστησαν ἡμᾶς γενόμεναι ὄρθριαι ἐπὶ τὸ μνημεῖον, καὶ μὴ εὑροῦσαι τὸ σῶμα αὐτοῦ ἦλθον λέγουσαι καὶ ὀπτασίαν ἀγγέλων ἑωρακέναι, οἳ λέγουσιν αὐτὸν ζῆν. καὶ ἀπῆλθόν τινες τῶν σὺν ἡμῖν ἐπὶ τὸ μνημεῖον, καὶ εὗρον οὕτω καθὼς καὶ αἱ γυναῖκες εἶπον, αὐτὸν δὲ οὐκ εἶδον. καὶ αὐτὸς εἶπε πρὸς αὐτούς· ὦ ἀνόητοι καὶ βραδεῖς τῇ καρδίᾳ τοῦ πιστεύειν ἐπὶ πᾶσιν οἷς ἐλάλησαν οἱ προφῆται! οὐχὶ ταῦτα ἔδει παθεῖν τὸν Χριστὸν καὶ εἰσελθεῖν εἰς τὴν δόξαν αὐτοῦ; καὶ ἀρξάμενος ἀπὸ Μωϋσέως καὶ ἀπὸ πάντων τῶν προφητῶν διηρμήνευεν αὐτοῖς ἐν πάσαις ταῖς γραφαῖς τὰ περὶ ἑαυτοῦ. Καὶ ἤγγισαν εἰς τὴν κώμην οὗ ἐπορεύοντο, καὶ αὐτὸς προσεποιεῖτο πορρωτέρω πορεύεσθαι· καὶ παρεβιάσαντο αὐτὸν λέγοντες· μεῖνον μεθ᾿ ἡμῶν, ὅτι πρὸς ἑσπέραν ἐστὶ καὶ κέκλικεν ἡ ἡμέρα. καὶ εἰσῆλθε τοῦ μεῖναι σὺν αὐτοῖς. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ κατακλιθῆναι αὐτὸν μετ᾿ αὐτῶν λαβὼν τὸν ἄρτον εὐλόγησε, καὶ κλάσας ἐπεδίδου αὐτοῖς. αὐτῶν δὲ διηνοίχθησαν οἱ ὀφθαλμοί, καὶ ἐπέγνωσαν αὐτόν· καὶ αὐτὸς ἄφαντος ἐγένετο ἀπ᾿ αὐτῶν. καὶ εἶπον πρὸς ἀλλήλους· οὐχὶ ἡ καρδία ἡμῶν καιομένη ἦν ἐν ἡμῖν, ὡς ἐλάλει ἡμῖν ἐν τῇ ὁδῷ καὶ ὡς διήνοιγεν ἡμῖν τὰς γραφάς; Καὶ ἀναστάντες αὐτῇ τῇ ὥρᾳ ὑπέστρεψαν εἰς ῾Ιερουσαλήμ, καὶ εὗρον συνηθροισμένους τοὺς ἕνδεκα καὶ τοὺς σὺν αὐτοῖς, λέγοντας ὅτι ἠγέρθη ὁ Κύριος ὄντως καὶ ὤφθη Σίμωνι. καὶ αὐτοὶ ἐξηγοῦντο τὰ ἐν τῇ ὁδῷ καὶ ὡς ἐγνώσθη αὐτοῖς ἐν τῇ κλάσει τοῦ ἄρτου.
Καὶ ἰδοὺ δύο ἐξ αὐτῶν ἦσαν πορευόμενοι ἐν αὐτῇ τῇ ἡμέρᾳ εἰς κώμην ἀπέχουσαν σταδίους ἑξήκοντα ἀπὸ ῾Ιερουσαλήμ, ᾗ ὄνομα ᾿Εμμαούς. καὶ αὐτοὶ ὡμίλουν πρὸς ἀλλήλους περὶ πάντων τῶν συμβεβηκότων τούτων. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ ὁμιλεῖν αὐτοὺς καὶ συζητεῖν καὶ αὐτὸς ὁ ᾿Ιησοῦς ἐγγίσας συνεπορεύετο αὐτοῖς· οἱ δὲ ὀφθαλμοὶ αὐτῶν ἐκρατοῦντο τοῦ μὴ ἐπιγνῶναι αὐτόν.εἶπε δὲ πρὸς αὐτούς· τίνες οἱ λόγοι οὗτοι οὓς ἀντιβάλλετε πρὸς ἀλλήλους περιπατοῦντες καί ἐστε σκυθρωποί; ἀποκριθεὶς δὲ ὁ εἷς, ᾧ ὄνομα Κλεόπας, εἶπε πρὸς αὐτόν· σὺ μόνος παροικεῖς ἐν ῾Ιερουσαλὴμ καὶ οὐκ ἔγνως τὰ γενόμενα ἐν αὐτῇ ἐν ταῖς ἡμέραις ταύταις; καὶ εἶπεν αὐτοῖς· ποῖα; οἱ δὲ εἶπον αὐτῷ· τὰ περὶ ᾿Ιησοῦ τοῦ Ναζωραίου, ὃς ἐγένετο ἀνὴρ προφήτης δυνατὸς ἐν ἔργῳ καὶ λόγῳ ἐναντίον τοῦ Θεοῦ καὶ παντὸς τοῦ λαοῦ, ὅπως τε παρέδωκαν αὐτὸν οἱ ἀρχιερεῖς καὶ οἱ ἄρχοντες ἡμῶν εἰς κρῖμα θανάτου καὶ ἐσταύρωσαν αὐτόν. ἡμεῖς δὲ ἠλπίζομεν ὅτι αὐτός ἐστιν ὁ μέλλων λυτροῦσθαι τὸν ᾿Ισραήλ· ἀλλά γε σὺν πᾶσι τούτοις τρίτην ταύτην ἡμέραν ἄγει σήμερον ἀφ᾿ οὗ ταῦτα ἐγένετο. ἀλλὰ καὶ γυναῖκές τινες ἐξ ἡμῶν ἐξέστησαν ἡμᾶς γενόμεναι ὄρθριαι ἐπὶ τὸ μνημεῖον, καὶ μὴ εὑροῦσαι τὸ σῶμα αὐτοῦ ἦλθον λέγουσαι καὶ ὀπτασίαν ἀγγέλων ἑωρακέναι, οἳ λέγουσιν αὐτὸν ζῆν. καὶ ἀπῆλθόν τινες τῶν σὺν ἡμῖν ἐπὶ τὸ μνημεῖον, καὶ εὗρον οὕτω καθὼς καὶ αἱ γυναῖκες εἶπον, αὐτὸν δὲ οὐκ εἶδον. καὶ αὐτὸς εἶπε πρὸς αὐτούς· ὦ ἀνόητοι καὶ βραδεῖς τῇ καρδίᾳ τοῦ πιστεύειν ἐπὶ πᾶσιν οἷς ἐλάλησαν οἱ προφῆται! οὐχὶ ταῦτα ἔδει παθεῖν τὸν Χριστὸν καὶ εἰσελθεῖν εἰς τὴν δόξαν αὐτοῦ; καὶ ἀρξάμενος ἀπὸ Μωϋσέως καὶ ἀπὸ πάντων τῶν προφητῶν διηρμήνευεν αὐτοῖς ἐν πάσαις ταῖς γραφαῖς τὰ περὶ ἑαυτοῦ. Καὶ ἤγγισαν εἰς τὴν κώμην οὗ ἐπορεύοντο, καὶ αὐτὸς προσεποιεῖτο πορρωτέρω πορεύεσθαι· καὶ παρεβιάσαντο αὐτὸν λέγοντες· μεῖνον μεθ᾿ ἡμῶν, ὅτι πρὸς ἑσπέραν ἐστὶ καὶ κέκλικεν ἡ ἡμέρα. καὶ εἰσῆλθε τοῦ μεῖναι σὺν αὐτοῖς. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ κατακλιθῆναι αὐτὸν μετ᾿ αὐτῶν λαβὼν τὸν ἄρτον εὐλόγησε, καὶ κλάσας ἐπεδίδου αὐτοῖς. αὐτῶν δὲ διηνοίχθησαν οἱ ὀφθαλμοί, καὶ ἐπέγνωσαν αὐτόν· καὶ αὐτὸς ἄφαντος ἐγένετο ἀπ᾿ αὐτῶν. καὶ εἶπον πρὸς ἀλλήλους· οὐχὶ ἡ καρδία ἡμῶν καιομένη ἦν ἐν ἡμῖν, ὡς ἐλάλει ἡμῖν ἐν τῇ ὁδῷ καὶ ὡς διήνοιγεν ἡμῖν τὰς γραφάς; Καὶ ἀναστάντες αὐτῇ τῇ ὥρᾳ ὑπέστρεψαν εἰς ῾Ιερουσαλήμ, καὶ εὗρον συνηθροισμένους τοὺς ἕνδεκα καὶ τοὺς σὺν αὐτοῖς, λέγοντας ὅτι ἠγέρθη ὁ Κύριος ὄντως καὶ ὤφθη Σίμωνι. καὶ αὐτοὶ ἐξηγοῦντο τὰ ἐν τῇ ὁδῷ καὶ ὡς ἐγνώσθη αὐτοῖς ἐν τῇ κλάσει τοῦ ἄρτου.
الرسالة
مبارَكٌ أنت يا ربُّ إلهُ آباِئنا
لأنَّك عدلٌ في كلِّ ما صنعتَ بنا
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ إلى العبرانيين
يا إخوةُ بالإيمانِ نزَلَ إبراهيمُ في أرضِ الميعادِ نزولَهُ في أرضٍ غريبةٍ وسكَنَ في خيامٍ مع إسحاقَ ويعقوبَ الوارثينَ معهُ للموعدِ بعينِهِ. لأنّهُ انتظرَ المدينةَ ذاتَ الأُسُسِ التي اللهُ صانِعُها وبارِئُها. وماذا أقولُ أيضاً: إنّهُ يضيقُ بي الوقتُ إن أخبَرتُ عن جدعونَ وباراقَ وشمشونَ ويَفتاحَ وداودَ وصموئيلَ والأنبياءِ. الذينَ بالإيمانِ قهَروا الممالكَ وعمَلوا البرَّ ونالوا المَوْعِدَ وسَدّوا أفواهَ الأسود. واطفأوا حدّةَ النارِ ونَجوا من حدِّ السيفِ وتَقوّوا من ضُعفٍ وصاروا أشداءَ في الحربِ وكسَروا مُعسكراتِ الأجانب. وأخذَتْ نساءٌ أمواتَهُنَّ بالقيامةِ وعُذِّبَ آخرونَ بتوتيرِ الأعضاءِ والضربِ ولم يقبلوا بالنجاةِ ليحصلوا على قيامةٍ أفضل. وآخرونَ ذاقوا الهُزءَ والجَلْدَ والقُيودَ أيضاً والسجن. ورُجِموا ونُشِروا وامتُحِنوا وماتوا بحدِّ السيف، وساحوا في جلودِ غَنَمٍ ومِعْزٍ وهُمْ مُعوَزون مُضايَقونَ مجهودون. (ولم يكنِ العالمُ مُستحقاً لهم)، وكانوا تائهينَ في البراري والجبالِ والمغاورِ وكهوفِ الأرض. فهؤلاءِ كلّهم مشهوداً لهم بالإيمانِ لم يَنالوا الموعد. لأنّ اللهَ سبقَ فنظرَ لنا شيئاً أفضلَ أن لا يَكْمَلوا بدونِنا
مبارَكٌ أنت يا ربُّ إلهُ آباِئنا
لأنَّك عدلٌ في كلِّ ما صنعتَ بنا
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرسولِ إلى العبرانيين
يا إخوةُ بالإيمانِ نزَلَ إبراهيمُ في أرضِ الميعادِ نزولَهُ في أرضٍ غريبةٍ وسكَنَ في خيامٍ مع إسحاقَ ويعقوبَ الوارثينَ معهُ للموعدِ بعينِهِ. لأنّهُ انتظرَ المدينةَ ذاتَ الأُسُسِ التي اللهُ صانِعُها وبارِئُها. وماذا أقولُ أيضاً: إنّهُ يضيقُ بي الوقتُ إن أخبَرتُ عن جدعونَ وباراقَ وشمشونَ ويَفتاحَ وداودَ وصموئيلَ والأنبياءِ. الذينَ بالإيمانِ قهَروا الممالكَ وعمَلوا البرَّ ونالوا المَوْعِدَ وسَدّوا أفواهَ الأسود. واطفأوا حدّةَ النارِ ونَجوا من حدِّ السيفِ وتَقوّوا من ضُعفٍ وصاروا أشداءَ في الحربِ وكسَروا مُعسكراتِ الأجانب. وأخذَتْ نساءٌ أمواتَهُنَّ بالقيامةِ وعُذِّبَ آخرونَ بتوتيرِ الأعضاءِ والضربِ ولم يقبلوا بالنجاةِ ليحصلوا على قيامةٍ أفضل. وآخرونَ ذاقوا الهُزءَ والجَلْدَ والقُيودَ أيضاً والسجن. ورُجِموا ونُشِروا وامتُحِنوا وماتوا بحدِّ السيف، وساحوا في جلودِ غَنَمٍ ومِعْزٍ وهُمْ مُعوَزون مُضايَقونَ مجهودون. (ولم يكنِ العالمُ مُستحقاً لهم)، وكانوا تائهينَ في البراري والجبالِ والمغاورِ وكهوفِ الأرض. فهؤلاءِ كلّهم مشهوداً لهم بالإيمانِ لم يَنالوا الموعد. لأنّ اللهَ سبقَ فنظرَ لنا شيئاً أفضلَ أن لا يَكْمَلوا بدونِنا
THE EPISTLE
(For the Sunday before the Nativity)
Blessed are Thou, O Lord, the God of our fathers.
For Thou art justified in all that Thou hast done for us.
The Reading from the Epistle of St. Paul to the Hebrews. (11:9-10, 32-40)
Brethren, by faith Abraham sojourned in the land of promise, as in a foreign land, living in tents with Isaac and Jacob, heirs with him of the same promise. For he looked forward to the city which has foundations, whose builder and maker is God. And what more shall I say? For time would fail me to tell of Gideon, Barak, Samson, Jephthah, of David and Samuel and the prophetswho through faith conquered kingdoms, enforced justice, received promises, stopped the mouths of lions, quenched raging fire, escaped the edge of the sword, won strength out of weakness, became mighty in war, and put foreign armies to flight. Women received their dead by resurrection. Some were tortured, refusing to accept release, so that they might rise again to a better life. Others suffered mocking and scourging, and even chains and imprisonment. They were stoned, they were sawn in two, they were killed with the sword; they went about in skins of sheep and goats, destitute, afflicted, ill-treated of whom the world was not worthy wandering over deserts and mountains, and in dens and caves of the earth. And all these, though well attested by their faith, did not receive what was promised, since God had foreseen something better for us, that apart from us they should not be made perfect.
(For the Sunday before the Nativity)
Blessed are Thou, O Lord, the God of our fathers.
For Thou art justified in all that Thou hast done for us.
The Reading from the Epistle of St. Paul to the Hebrews. (11:9-10, 32-40)
Brethren, by faith Abraham sojourned in the land of promise, as in a foreign land, living in tents with Isaac and Jacob, heirs with him of the same promise. For he looked forward to the city which has foundations, whose builder and maker is God. And what more shall I say? For time would fail me to tell of Gideon, Barak, Samson, Jephthah, of David and Samuel and the prophetswho through faith conquered kingdoms, enforced justice, received promises, stopped the mouths of lions, quenched raging fire, escaped the edge of the sword, won strength out of weakness, became mighty in war, and put foreign armies to flight. Women received their dead by resurrection. Some were tortured, refusing to accept release, so that they might rise again to a better life. Others suffered mocking and scourging, and even chains and imprisonment. They were stoned, they were sawn in two, they were killed with the sword; they went about in skins of sheep and goats, destitute, afflicted, ill-treated of whom the world was not worthy wandering over deserts and mountains, and in dens and caves of the earth. And all these, though well attested by their faith, did not receive what was promised, since God had foreseen something better for us, that apart from us they should not be made perfect.
Πρὸς Ἑβραίους 11:9-10, 32-40
Προκείμενον. Ήχος δ'.
Δανιήλ 3.26-27Εὐλογητὸς εἶ, Κύριε, ὁ Θεὸς τῶν Πατέρων ἡμῶν.
Στίχ. Ὅτι δίκαιος εἶ ἐπὶ πᾶσιν, οἷς ἐποίησας ἡμῖν.
Πρὸς Ἑβραίους 11:9-10, 32-40 τὸ ἀνάγνωσμα
Ἀδελφοί, πίστει παρῴκησεν Ἀβραὰμ εἰς τὴν γῆν τῆς ἐπαγγελίας ὡς ἀλλοτρίαν, ἐν σκηναῖς κατοικήσας μετὰ ᾿Ισαὰκ καὶ ᾿Ιακὼβ τῶν συγκληρονόμων τῆς ἐπαγγελίας τῆς αὐτῆς· ἐξεδέχετο γὰρ τὴν τοὺς θεμελίους ἔχουσαν πόλιν, ἧς τεχνίτης καὶ δημιουργὸς ὁ Θεός. Καὶ τί ἔτι λέγω; Ἐπιλείψει γάρ με διηγούμενον ὁ χρόνος περὶ Γεδεών, Βαράκ τε καὶ Σαμψὼν καὶ ᾿Ιεφθάε, Δαυΐδ τε καὶ Σαμουὴλ καὶ τῶν προφητῶν, οἳ διὰ πίστεως κατηγωνίσαντο βασιλείας, εἰργάσαντο δικαιοσύνην, ἐπέτυχον ἐπαγγελιῶν, ἔφραξαν στόματα λεόντων, ἔσβεσαν δύναμιν πυρός, ἔφυγον στόματα μαχαίρας, ἐνεδυναμώθησαν ἀπὸ ἀσθενείας, ἐγενήθησαν ἰσχυροὶ ἐν πολέμῳ, παρεμβολὰς ἔκλιναν ἀλλοτρίων· ἔλαβον γυναῖκες ἐξ ἀναστάσεως τοὺς νεκροὺς αὐτῶν· ἄλλοι δὲ ἐτυμπανίσθησαν, οὐ προσδεξάμενοι τὴν ἀπολύτρωσιν, ἵνα κρείττονος ἀναστάσεως τύχωσιν· ἕτεροι δὲ ἐμπαιγμῶν καὶ μαστίγων πεῖραν ἔλαβον, ἔτι δὲ δεσμῶν καὶ φυλακῆς· ἐλιθάσθησαν, ἐπρίσθησαν, ἐπειράσθησαν, ἐν φόνῳ μαχαίρας ἀπέθανον, περιῆλθον ἐν μηλωταῖς, ἐν αἰγείοις δέρμασιν, ὑστερούμενοι, θλιβόμενοι, κακουχούμενοι, ὧν οὐκ ἦν ἄξιος ὁ κόσμος, ἐν ἐρημίαις πλανώμενοι καὶ ὄρεσι καὶ σπηλαίοις καὶ ταῖς ὀπαῖς τῆς γῆς. Καὶ οὗτοι πάντες μαρτυρηθέντες διὰ τῆς πίστεως οὐκ ἐκομίσαντο τὴν ἐπαγγελίαν, τοῦ Θεοῦ περὶ ἡμῶν κρεῖττόν τι προβλεψαμένου, ἵνα μὴ χωρὶς ἡμῶν τελειωθῶσι.
Προκείμενον. Ήχος δ'.
Δανιήλ 3.26-27Εὐλογητὸς εἶ, Κύριε, ὁ Θεὸς τῶν Πατέρων ἡμῶν.
Στίχ. Ὅτι δίκαιος εἶ ἐπὶ πᾶσιν, οἷς ἐποίησας ἡμῖν.
Πρὸς Ἑβραίους 11:9-10, 32-40 τὸ ἀνάγνωσμα
Ἀδελφοί, πίστει παρῴκησεν Ἀβραὰμ εἰς τὴν γῆν τῆς ἐπαγγελίας ὡς ἀλλοτρίαν, ἐν σκηναῖς κατοικήσας μετὰ ᾿Ισαὰκ καὶ ᾿Ιακὼβ τῶν συγκληρονόμων τῆς ἐπαγγελίας τῆς αὐτῆς· ἐξεδέχετο γὰρ τὴν τοὺς θεμελίους ἔχουσαν πόλιν, ἧς τεχνίτης καὶ δημιουργὸς ὁ Θεός. Καὶ τί ἔτι λέγω; Ἐπιλείψει γάρ με διηγούμενον ὁ χρόνος περὶ Γεδεών, Βαράκ τε καὶ Σαμψὼν καὶ ᾿Ιεφθάε, Δαυΐδ τε καὶ Σαμουὴλ καὶ τῶν προφητῶν, οἳ διὰ πίστεως κατηγωνίσαντο βασιλείας, εἰργάσαντο δικαιοσύνην, ἐπέτυχον ἐπαγγελιῶν, ἔφραξαν στόματα λεόντων, ἔσβεσαν δύναμιν πυρός, ἔφυγον στόματα μαχαίρας, ἐνεδυναμώθησαν ἀπὸ ἀσθενείας, ἐγενήθησαν ἰσχυροὶ ἐν πολέμῳ, παρεμβολὰς ἔκλιναν ἀλλοτρίων· ἔλαβον γυναῖκες ἐξ ἀναστάσεως τοὺς νεκροὺς αὐτῶν· ἄλλοι δὲ ἐτυμπανίσθησαν, οὐ προσδεξάμενοι τὴν ἀπολύτρωσιν, ἵνα κρείττονος ἀναστάσεως τύχωσιν· ἕτεροι δὲ ἐμπαιγμῶν καὶ μαστίγων πεῖραν ἔλαβον, ἔτι δὲ δεσμῶν καὶ φυλακῆς· ἐλιθάσθησαν, ἐπρίσθησαν, ἐπειράσθησαν, ἐν φόνῳ μαχαίρας ἀπέθανον, περιῆλθον ἐν μηλωταῖς, ἐν αἰγείοις δέρμασιν, ὑστερούμενοι, θλιβόμενοι, κακουχούμενοι, ὧν οὐκ ἦν ἄξιος ὁ κόσμος, ἐν ἐρημίαις πλανώμενοι καὶ ὄρεσι καὶ σπηλαίοις καὶ ταῖς ὀπαῖς τῆς γῆς. Καὶ οὗτοι πάντες μαρτυρηθέντες διὰ τῆς πίστεως οὐκ ἐκομίσαντο τὴν ἐπαγγελίαν, τοῦ Θεοῦ περὶ ἡμῶν κρεῖττόν τι προβλεψαμένου, ἵνα μὴ χωρὶς ἡμῶν τελειωθῶσι.
الإنجيل
إنجيل الأحد الذي قبل ميلاد المسيح
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارةِ القِدّيسِ مَتّى الإنْجيلِيِّ البَشير والتَلْميذِ الطاهِر
كتاب ميلادِ يسوعَ المسيحِ ابنِ داودَ ابن إبراهيمَ. فإبراهيمُ ولدَ اسحقَ واسحقُ ولد يعقوبَ ويعقوبُ ولد يهوذا وإخوتَهُ. ويهوذا ولدَ فارَصَ وزارحَ ثامارَ، وفارَصُ ولدَ حصرونَ وحصرونُ ولد أرام. وأرامُ ولدَ عَمينادابَ وعمينادابُ ولدَ نَحْشُونَ ونحشونُ ولدَ سَلْمون، وسَلمونُ ولد بوعزَ من راحابَ، وبوعزُ ولدَ عوبيدَ من راعوثَ، وعوبيدُ ولد يسَّى، ويسى ولد داودَ الملك. وداودُ ولدَ سُلَيمانَ من التي لأُرياَّ، وسُليمانُ ولد رَحَبْعامَ ورحبعامُ ولد أبياَّ وأبياَّ ولد آسا. وآسا ولد يوشافاطَ، ويوشافاطُ ولد يورامَ، ويورامُ ولد عُزِيا. وعُزِيا ولد يوتامَ يوتامُ ولد آحازَ وآحازُ ولد حَزِقِيّا. وحَزِقِيَّا ولد مَنسّى ومَنسى ولد آمونَ وآمونُ ولد يوشيَّا. ويوشيَّا ولد يَكُنْيّا وأخوتَهُ في جلاءِ بابل. ومن بعد جلاءِ بابلَ يَكُنْيَا ولد شألتَئيلَ وشألتئيلُ ولد زَرُُبابلَ. وزَرُبابلُ ولد أبيهودَ وأبيهودُ ولد أَلِياقيمَ وألياقيمُ ولد عازورَ. وعازورُ ولد صادوقَ وصادوقُ ولد آخيمَ وآخيمُ ولد ألِيهودَ، وأليهودُ ولد ألعازارَ وألعازارُ ولد متَّانَ ومتَّانُ ولد يعقوبَ، ويعقوبُ ولد يوسفَ رجلَ مريمَ التي وُلِدَ منها يسوعُ الذي يُدعى المسيح. فكلُّ الأجيال من إبراهيمَ إلى داودَ أربعةَ عشرَ جيلاً، ومن داودَ إلى جَلاءِ بابلَ أربعةَ عشرَ جيلاً، ومن جلاءِ بابلَ إلى المسيحِ أربعةَ عشرَ جيلاً. أَمَّا مولدُ يسوعَ المسيحِ فكان هكذا: لمّا خُطبتْ مريمُ أمُّهُ ليوسفَ وُجِدَتْ مِنْ قبلِ أنْ يجتمعا حُبلى مِن الروحِ القدس. وإذ كان يوسفُ رجلُها صدّيقاً ولم يُرِدْ أنْ يُشْهِرَها هَمَّ بتَخْلِيَتِها سِرّاً. وفيما هو مُتَفَكِّرٌ في ذلك إذا بملاكِ الربِّ ظهرَ لهُ في الحلمِ قائلاً يا يوسفُ ابنَ داودَ لا تَخَفْ أنْ تأخذَ امرأتَكَ مريمَ. فإنَّ المولودَ فيها إنما هو منَ الروحِ القدس. وستَلِد ابناً فَتُسَمّيهِ يسوعَ فإنّهُ هو يُخَلِّصُ شعبَهُ من خطاياهم. (وكان هذا كلُّهُ ليتمَّ ما قيلَ منْ الربِّ بالنبي القائل: ها إنَّ العذراءَ تَحْبَلُ وتَلِد ابناً ويُدعى عِمانوئيل الذي تفسيرُهُ اللهُ معنا). فلمّا نهضَ يوسفُ من النومِ صَنَعَ كما أمرهُ ملاكُ الربِّ فأخذَ امرأتَهُ. ولم يَعْرِفْها حتَّى ولَدَتْ ابنَها البكرَ وسمّاهُ يسوع
إنجيل الأحد الذي قبل ميلاد المسيح
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارةِ القِدّيسِ مَتّى الإنْجيلِيِّ البَشير والتَلْميذِ الطاهِر
كتاب ميلادِ يسوعَ المسيحِ ابنِ داودَ ابن إبراهيمَ. فإبراهيمُ ولدَ اسحقَ واسحقُ ولد يعقوبَ ويعقوبُ ولد يهوذا وإخوتَهُ. ويهوذا ولدَ فارَصَ وزارحَ ثامارَ، وفارَصُ ولدَ حصرونَ وحصرونُ ولد أرام. وأرامُ ولدَ عَمينادابَ وعمينادابُ ولدَ نَحْشُونَ ونحشونُ ولدَ سَلْمون، وسَلمونُ ولد بوعزَ من راحابَ، وبوعزُ ولدَ عوبيدَ من راعوثَ، وعوبيدُ ولد يسَّى، ويسى ولد داودَ الملك. وداودُ ولدَ سُلَيمانَ من التي لأُرياَّ، وسُليمانُ ولد رَحَبْعامَ ورحبعامُ ولد أبياَّ وأبياَّ ولد آسا. وآسا ولد يوشافاطَ، ويوشافاطُ ولد يورامَ، ويورامُ ولد عُزِيا. وعُزِيا ولد يوتامَ يوتامُ ولد آحازَ وآحازُ ولد حَزِقِيّا. وحَزِقِيَّا ولد مَنسّى ومَنسى ولد آمونَ وآمونُ ولد يوشيَّا. ويوشيَّا ولد يَكُنْيّا وأخوتَهُ في جلاءِ بابل. ومن بعد جلاءِ بابلَ يَكُنْيَا ولد شألتَئيلَ وشألتئيلُ ولد زَرُُبابلَ. وزَرُبابلُ ولد أبيهودَ وأبيهودُ ولد أَلِياقيمَ وألياقيمُ ولد عازورَ. وعازورُ ولد صادوقَ وصادوقُ ولد آخيمَ وآخيمُ ولد ألِيهودَ، وأليهودُ ولد ألعازارَ وألعازارُ ولد متَّانَ ومتَّانُ ولد يعقوبَ، ويعقوبُ ولد يوسفَ رجلَ مريمَ التي وُلِدَ منها يسوعُ الذي يُدعى المسيح. فكلُّ الأجيال من إبراهيمَ إلى داودَ أربعةَ عشرَ جيلاً، ومن داودَ إلى جَلاءِ بابلَ أربعةَ عشرَ جيلاً، ومن جلاءِ بابلَ إلى المسيحِ أربعةَ عشرَ جيلاً. أَمَّا مولدُ يسوعَ المسيحِ فكان هكذا: لمّا خُطبتْ مريمُ أمُّهُ ليوسفَ وُجِدَتْ مِنْ قبلِ أنْ يجتمعا حُبلى مِن الروحِ القدس. وإذ كان يوسفُ رجلُها صدّيقاً ولم يُرِدْ أنْ يُشْهِرَها هَمَّ بتَخْلِيَتِها سِرّاً. وفيما هو مُتَفَكِّرٌ في ذلك إذا بملاكِ الربِّ ظهرَ لهُ في الحلمِ قائلاً يا يوسفُ ابنَ داودَ لا تَخَفْ أنْ تأخذَ امرأتَكَ مريمَ. فإنَّ المولودَ فيها إنما هو منَ الروحِ القدس. وستَلِد ابناً فَتُسَمّيهِ يسوعَ فإنّهُ هو يُخَلِّصُ شعبَهُ من خطاياهم. (وكان هذا كلُّهُ ليتمَّ ما قيلَ منْ الربِّ بالنبي القائل: ها إنَّ العذراءَ تَحْبَلُ وتَلِد ابناً ويُدعى عِمانوئيل الذي تفسيرُهُ اللهُ معنا). فلمّا نهضَ يوسفُ من النومِ صَنَعَ كما أمرهُ ملاكُ الربِّ فأخذَ امرأتَهُ. ولم يَعْرِفْها حتَّى ولَدَتْ ابنَها البكرَ وسمّاهُ يسوع
THE GOSPEL
(For the Sunday before the Nativity: The Genealogy)
The Reading from the Holy Gospel according to St. Matthew. (1:1-25)
The book of the genealogy of Jesus Christ, the son of David, the son of Abraham. Abraham was the father of Isaac, and Isaac the father of Jacob, and Jacob the father of Judah and his brothers, and Judah the father of Perez and Zerah by Tamar, and Perez the father of Hezron, and Hezron the father of Aram, and Aram the father of Amminadab, and Amminadab the father of Nahshon, and Nahshon the father of Salmon, and Salmon the father of Boaz by Rahab, and Boaz the father of Obed by Ruth, and Obed the father of Jesse, and Jesse the father of David the king. And David was the father of Solomon by the wife of Uriah, and Solomon the father of Rehoboam, and Rehoboam the father of Abijah, and Abijah the father of Asa, and Asa the father of Jehoshaphat, and Jehoshaphat the father of Joram, and Joram the father of Uzziah, and Uzziah the father of Jotham, and Jotham the father of Ahaz, and Ahaz the father of Hezekiah, and Hezekiah the father of Manasseh, and Manasseh the father of Amon, and Amon the father of Josiah, and Josiah the father of Jechoniah and his brothers, at the time of the deportation to Babylon. And after the deportation to Babylon: Jechoniah was the father of Shealtiel, and Shealtiel the father of Zerubbabel, and Zerubbabel the father of Abiud, and Abiud the father of Eliakim, and Eliakim the father of Azor, and Azor the father of Zadok, and Zadok the father of Achim, and Achim the father of Eliud, and Eliud the father of Eleazar, and Eleazar the father of Matthan, and Matthan the father of Jacob, and Jacob the father of Joseph the husband of Mary, of whom Jesus was born, Who is called Christ. So all the generations from Abraham to David were fourteen generations, and from David to the deportation to Babylon fourteen generations, and from the deportation to Babylon to the Christ were fourteen generations. Now the birth of Jesus Christ took place in this way. When His mother Mary had been betrothed to Joseph, before they came together she was found to be with child of the Holy Spirit; and her husband Joseph, being a just man and unwilling to put her to shame, resolved to divorce her quietly. But as he considered this, behold, an angel of the Lord appeared to him in a dream, saying, Joseph, son of David, do not fear to take Mary your wife, for that which is conceived in her is of the Holy Spirit; she will bear a son, and you shall call His Name Jesus, for He will save His people from their sins. All this took place to fulfill what the Lord had spoken by the prophet: Behold, a virgin shall conceive and bear a son, and His Name shall be called Emmanuel (which means, God with us). When Joseph woke from sleep, he did as the angel of the Lord had commanded him; he took his wife, but knew her not until she had borne a son; and he called His Name Jesus.
(For the Sunday before the Nativity: The Genealogy)
The Reading from the Holy Gospel according to St. Matthew. (1:1-25)
The book of the genealogy of Jesus Christ, the son of David, the son of Abraham. Abraham was the father of Isaac, and Isaac the father of Jacob, and Jacob the father of Judah and his brothers, and Judah the father of Perez and Zerah by Tamar, and Perez the father of Hezron, and Hezron the father of Aram, and Aram the father of Amminadab, and Amminadab the father of Nahshon, and Nahshon the father of Salmon, and Salmon the father of Boaz by Rahab, and Boaz the father of Obed by Ruth, and Obed the father of Jesse, and Jesse the father of David the king. And David was the father of Solomon by the wife of Uriah, and Solomon the father of Rehoboam, and Rehoboam the father of Abijah, and Abijah the father of Asa, and Asa the father of Jehoshaphat, and Jehoshaphat the father of Joram, and Joram the father of Uzziah, and Uzziah the father of Jotham, and Jotham the father of Ahaz, and Ahaz the father of Hezekiah, and Hezekiah the father of Manasseh, and Manasseh the father of Amon, and Amon the father of Josiah, and Josiah the father of Jechoniah and his brothers, at the time of the deportation to Babylon. And after the deportation to Babylon: Jechoniah was the father of Shealtiel, and Shealtiel the father of Zerubbabel, and Zerubbabel the father of Abiud, and Abiud the father of Eliakim, and Eliakim the father of Azor, and Azor the father of Zadok, and Zadok the father of Achim, and Achim the father of Eliud, and Eliud the father of Eleazar, and Eleazar the father of Matthan, and Matthan the father of Jacob, and Jacob the father of Joseph the husband of Mary, of whom Jesus was born, Who is called Christ. So all the generations from Abraham to David were fourteen generations, and from David to the deportation to Babylon fourteen generations, and from the deportation to Babylon to the Christ were fourteen generations. Now the birth of Jesus Christ took place in this way. When His mother Mary had been betrothed to Joseph, before they came together she was found to be with child of the Holy Spirit; and her husband Joseph, being a just man and unwilling to put her to shame, resolved to divorce her quietly. But as he considered this, behold, an angel of the Lord appeared to him in a dream, saying, Joseph, son of David, do not fear to take Mary your wife, for that which is conceived in her is of the Holy Spirit; she will bear a son, and you shall call His Name Jesus, for He will save His people from their sins. All this took place to fulfill what the Lord had spoken by the prophet: Behold, a virgin shall conceive and bear a son, and His Name shall be called Emmanuel (which means, God with us). When Joseph woke from sleep, he did as the angel of the Lord had commanded him; he took his wife, but knew her not until she had borne a son; and he called His Name Jesus.
Ἐκ τοῦ Κατὰ Ματθαῖον 1:1-25 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα
Βίβλος γενέσεως ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ, υἱοῦ Δαυῒδ υἱοῦ ᾿Αβραάμ. ᾿Αβραὰμ ἐγέννησε τὸν ᾿Ισαάκ, ᾿Ισαὰκ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιακώβ, ᾿Ιακὼβ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιούδαν καὶ τοὺς ἀδελφοὺς αὐτοῦ, ᾿Ιούδας δὲ ἐγέννησε τὸν Φαρὲς καὶ τὸν Ζαρὰ ἐκ τῆς Θάμαρ, Φαρὲς δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Εσρώμ, ᾿Εσρὼμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αράμ, ᾿Αρὰμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αμιναδάβ, ᾿Αμιναδὰβ δὲ ἐγέννησε τὸν Ναασσών, Ναασσὼν δὲ ἐγέννησε τὸν Σαλμών, Σαλμὼν δὲ ἐγέννησε τὸν Βοὸζ ἐκ τῆς ῾Ραχάβ, Βοὸζ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ωβὴδ ἐκ τῆς ῾Ρούθ, ᾿Ωβὴδ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιεσσαί, ᾿Ιεσσαὶ δὲ ἐγέννησε τὸν Δαυῒδ τὸν βασιλέα. Δαυῒδ δὲ ὁ βασιλεὺς ἐγέννησε τὸν Σολομῶνα ἐκ τῆς τοῦ Οὐρίου, Σολομὼν δὲ ἐγέννησε τὸν ῾Ροβοάμ, ῾Ροβοὰμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αβιά, ᾿Αβιὰ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ασά, ᾿Ασὰ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωσαφάτ, ᾿Ιωσαφὰτ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωράμ, ᾿Ιωρὰμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Οζίαν, ᾿Οζίας δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωάθαμ, ᾿Ιωάθαμ δὲ ἐγέννησε τὸν ῎Αχαζ, ῎Αχαζ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Εζεκίαν, ᾿Εζεκίας δὲ ἐγέννησε τὸν Μανασσῆ, Μανασσῆς δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αμών, ᾿Αμὼν δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωσίαν, ᾿Ιωσίας δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιεχονίαν καὶ τοὺς ἀδελφοὺς αὐτοῦ ἐπὶ τῆς μετοικεσίας Βαβυλῶνος.
Μετὰ δὲ τὴν μετοικεσίαν Βαβυλῶνος ᾿Ιεχονίας ἐγέννησε τὸν Σαλαθιήλ, Σαλαθιὴλ δὲ ἐγέννησε τὸν Ζοροβάβελ, Ζοροβάβελ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αβιούδ, ᾿Αβιοὺδ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ελιακείμ, ᾿Ελιακεὶμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αζώρ, ᾿Αζὼρ δὲ ἐγέννησε τὸν Σαδώκ, Σαδὼκ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αχείμ, ᾿Αχεὶμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ελιούδ, ᾿Ελιοὺδ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ελεάζαρ, ᾿Ελεάζαρ δὲ ἐγέννησε τὸν Ματθάν, Ματθὰν δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιακώβ, ᾿Ιακὼβ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωσὴφ τὸν ἄνδρα Μαρίας, ἐξ ἧς ἐγεννήθη ᾿Ιησοῦς ὁ λεγόμενος Χριστός. Πᾶσαι οὖν αἱ γενεαὶ ἀπὸ ᾿Αβραὰμ ἕως Δαυῒδ γενεαὶ δεκατέσσαρες, καὶ ἀπὸ Δαυῒδ ἕως τῆς μετοικεσίας Βαβυλῶνος γενεαὶ δεκατέσσαρες, καὶ ἀπὸ τῆς μετοικεσίας Βαβυλῶνος ἕως τοῦ Χριστοῦ γενεαὶ δεκατέσσαρες.
Τοῦ δὲ ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ ἡ γέννησις οὕτως ἦν. μνηστευθείσης γὰρ τῆς μητρὸς αὐτοῦ Μαρίας τῷ ᾿Ιωσήφ, πρὶν ἢ συνελθεῖν αὐτοὺς εὑρέθη ἐν γαστρὶ ἔχουσα ἐκ Πνεύματος ῾Αγίου. ᾿Ιωσὴφ δὲ ὁ ἀνὴρ αὐτῆς, δίκαιος ὢν καὶ μὴ θέλων αὐτὴν παραδειγματίσαι, ἐβουλήθη λάθρα ἀπολῦσαι αὐτήν. ταῦτα δὲ αὐτοῦ ἐνθυμηθέντος ἰδοὺ ἄγγελος Κυρίου κατ᾿ ὄναρ ἐφάνη αὐτῷ λέγων· ᾿Ιωσὴφ υἱὸς Δαυΐδ, μὴ φοβηθῇς παραλαβεῖν Μαριὰμ τὴν γυναῖκά σου· τὸ γὰρ ἐν αὐτῇ γεννηθὲν ἐκ Πνεύματός ἐστιν ῾Αγίου. τέξεται δὲ υἱὸν καὶ καλέσεις τὸ ὄνομα αὐτοῦ ᾿Ιησοῦν· αὐτὸς γὰρ σώσει τὸν λαὸν αὐτοῦ ἀπὸ τῶν ἁμαρτιῶν αὐτῶν. Τοῦτο δὲ ὅλον γέγονεν ἵνα πληρωθῇ τὸ ῥηθὲν ὑπὸ τοῦ Κυρίου διὰ τοῦ προφήτου λέγοντος· ἰδοὺ ἡ παρθένος ἐν γαστρὶ ἕξει καὶ τέξεται υἱόν, καὶ καλέσουσι τὸ ὄνομα αὐτοῦ ᾿Εμμανουήλ, ὅ ἐστι μεθερμηνευόμενον μεθ᾿ ἡμῶν ὁ Θεός. Διεγερθεὶς δὲ ὁ ᾿Ιωσὴφ ἀπὸ τοῦ ὕπνου ἐποίησεν ὡς προσέταξεν αὐτῷ ὁ ἄγγελος Κυρίου καὶ παρέλαβε τὴν γυναῖκα αὐτοῦ, καὶ οὐκ ἐγίνωσκεν αὐτὴν ἕως οὗ ἔτεκε τὸν υἱὸν αὐτῆς τὸν πρωτότοκον, καὶ ἐκάλεσε τὸ ὄνομα αὐτοῦ ᾿Ιησοῦν.
Βίβλος γενέσεως ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ, υἱοῦ Δαυῒδ υἱοῦ ᾿Αβραάμ. ᾿Αβραὰμ ἐγέννησε τὸν ᾿Ισαάκ, ᾿Ισαὰκ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιακώβ, ᾿Ιακὼβ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιούδαν καὶ τοὺς ἀδελφοὺς αὐτοῦ, ᾿Ιούδας δὲ ἐγέννησε τὸν Φαρὲς καὶ τὸν Ζαρὰ ἐκ τῆς Θάμαρ, Φαρὲς δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Εσρώμ, ᾿Εσρὼμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αράμ, ᾿Αρὰμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αμιναδάβ, ᾿Αμιναδὰβ δὲ ἐγέννησε τὸν Ναασσών, Ναασσὼν δὲ ἐγέννησε τὸν Σαλμών, Σαλμὼν δὲ ἐγέννησε τὸν Βοὸζ ἐκ τῆς ῾Ραχάβ, Βοὸζ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ωβὴδ ἐκ τῆς ῾Ρούθ, ᾿Ωβὴδ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιεσσαί, ᾿Ιεσσαὶ δὲ ἐγέννησε τὸν Δαυῒδ τὸν βασιλέα. Δαυῒδ δὲ ὁ βασιλεὺς ἐγέννησε τὸν Σολομῶνα ἐκ τῆς τοῦ Οὐρίου, Σολομὼν δὲ ἐγέννησε τὸν ῾Ροβοάμ, ῾Ροβοὰμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αβιά, ᾿Αβιὰ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ασά, ᾿Ασὰ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωσαφάτ, ᾿Ιωσαφὰτ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωράμ, ᾿Ιωρὰμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Οζίαν, ᾿Οζίας δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωάθαμ, ᾿Ιωάθαμ δὲ ἐγέννησε τὸν ῎Αχαζ, ῎Αχαζ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Εζεκίαν, ᾿Εζεκίας δὲ ἐγέννησε τὸν Μανασσῆ, Μανασσῆς δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αμών, ᾿Αμὼν δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωσίαν, ᾿Ιωσίας δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιεχονίαν καὶ τοὺς ἀδελφοὺς αὐτοῦ ἐπὶ τῆς μετοικεσίας Βαβυλῶνος.
Μετὰ δὲ τὴν μετοικεσίαν Βαβυλῶνος ᾿Ιεχονίας ἐγέννησε τὸν Σαλαθιήλ, Σαλαθιὴλ δὲ ἐγέννησε τὸν Ζοροβάβελ, Ζοροβάβελ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αβιούδ, ᾿Αβιοὺδ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ελιακείμ, ᾿Ελιακεὶμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αζώρ, ᾿Αζὼρ δὲ ἐγέννησε τὸν Σαδώκ, Σαδὼκ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Αχείμ, ᾿Αχεὶμ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ελιούδ, ᾿Ελιοὺδ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ελεάζαρ, ᾿Ελεάζαρ δὲ ἐγέννησε τὸν Ματθάν, Ματθὰν δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιακώβ, ᾿Ιακὼβ δὲ ἐγέννησε τὸν ᾿Ιωσὴφ τὸν ἄνδρα Μαρίας, ἐξ ἧς ἐγεννήθη ᾿Ιησοῦς ὁ λεγόμενος Χριστός. Πᾶσαι οὖν αἱ γενεαὶ ἀπὸ ᾿Αβραὰμ ἕως Δαυῒδ γενεαὶ δεκατέσσαρες, καὶ ἀπὸ Δαυῒδ ἕως τῆς μετοικεσίας Βαβυλῶνος γενεαὶ δεκατέσσαρες, καὶ ἀπὸ τῆς μετοικεσίας Βαβυλῶνος ἕως τοῦ Χριστοῦ γενεαὶ δεκατέσσαρες.
Τοῦ δὲ ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ ἡ γέννησις οὕτως ἦν. μνηστευθείσης γὰρ τῆς μητρὸς αὐτοῦ Μαρίας τῷ ᾿Ιωσήφ, πρὶν ἢ συνελθεῖν αὐτοὺς εὑρέθη ἐν γαστρὶ ἔχουσα ἐκ Πνεύματος ῾Αγίου. ᾿Ιωσὴφ δὲ ὁ ἀνὴρ αὐτῆς, δίκαιος ὢν καὶ μὴ θέλων αὐτὴν παραδειγματίσαι, ἐβουλήθη λάθρα ἀπολῦσαι αὐτήν. ταῦτα δὲ αὐτοῦ ἐνθυμηθέντος ἰδοὺ ἄγγελος Κυρίου κατ᾿ ὄναρ ἐφάνη αὐτῷ λέγων· ᾿Ιωσὴφ υἱὸς Δαυΐδ, μὴ φοβηθῇς παραλαβεῖν Μαριὰμ τὴν γυναῖκά σου· τὸ γὰρ ἐν αὐτῇ γεννηθὲν ἐκ Πνεύματός ἐστιν ῾Αγίου. τέξεται δὲ υἱὸν καὶ καλέσεις τὸ ὄνομα αὐτοῦ ᾿Ιησοῦν· αὐτὸς γὰρ σώσει τὸν λαὸν αὐτοῦ ἀπὸ τῶν ἁμαρτιῶν αὐτῶν. Τοῦτο δὲ ὅλον γέγονεν ἵνα πληρωθῇ τὸ ῥηθὲν ὑπὸ τοῦ Κυρίου διὰ τοῦ προφήτου λέγοντος· ἰδοὺ ἡ παρθένος ἐν γαστρὶ ἕξει καὶ τέξεται υἱόν, καὶ καλέσουσι τὸ ὄνομα αὐτοῦ ᾿Εμμανουήλ, ὅ ἐστι μεθερμηνευόμενον μεθ᾿ ἡμῶν ὁ Θεός. Διεγερθεὶς δὲ ὁ ᾿Ιωσὴφ ἀπὸ τοῦ ὕπνου ἐποίησεν ὡς προσέταξεν αὐτῷ ὁ ἄγγελος Κυρίου καὶ παρέλαβε τὴν γυναῖκα αὐτοῦ, καὶ οὐκ ἐγίνωσκεν αὐτὴν ἕως οὗ ἔτεκε τὸν υἱὸν αὐτῆς τὸν πρωτότοκον, καὶ ἐκάλεσε τὸ ὄνομα αὐτοῦ ᾿Ιησοῦν.
باسم الآب والابن والروح القدس ،آمين
كمال المشتهى ان يصير الانسان الها ،ان الانسان خلق وامر بان يصبح الها
يقول القديس باسيليوس الكبير
ايها الاحباء ماذا نرى في انجيل اليوم أهو تعليم او موعظة ،حتى اننا لا نرى فيه كلام ليسوع ولا اعجوبة ولا حدث . نرى في انجيل اليوم سرد او كلام كثير وطويل وممل بعض الشيء لاشخاص غرباء لا نعرف عنهم الشيء الكثير
ولكن ما هو قصد متى الانجيلي من هذا السرد الطويل لنسب او لشجرة عائلة يسوع البشرية ،الجسدية. ايضا لوقا الانجيلي يذكر نسب السيد المسيح ،اي يذكر عائلة المسيح الجسدية .ولماذا هذا الاهتمام في الانجيل لهذا النسب ليسوع المسيح ؟
هو تأكيد لشيئين، الاول
ظهر هناك في تاريخ اناس كبار متعلمين يأخذون من العلم والمعرفة نهجا لحياتهم، متوكلين على المعرفة وليس على الله .هؤلاء نادوا او انكروا حقيقة تجسد المسيح، مدعين ان السيد المسيح لم يتجسد بصورة بشرية حقيقية، انما ظهر كخيال او وهم منطلقين من عقائدهم بان الجسد هو عنصر ظلمة وشر
لهذا ذكر الانجيل المقدس نسب يسوع لتأكيد على حقيقة التجسد الالهي اي بمعنى ان المسيح اخذ شكل انساني وايضا اخذ الطبيعة الانسانية الكاملة . اي اخذ المسيح طبيعتنا نحن البشر واشترك فيها ومعنا
لهذا الكنيسة قديما ومازالت الكنيسة الروسية في عيد الميلاد يحيون بعضهم بعبارة المسيح ولد حقا ولد . تاكيد منهم على تجسد المسيح . . ولهذا نحن لا نعايد بعضنا بعضا بالتحية الفاقدة المعتى ( كل عام وانت بخير) فقط بل نسبقها بالقول ولاعلان المسيح ولد ونجيب عليها فمجدوه.
في كنيستنا لا يوجد عبارة هكذا للصدفة نحن لا نقول الكلام هراء بل نذيع ونحدث ونبشر بمجد الرب في العالم باسره ولا نتردد
الامر الثاني،الذي يشدد به الانجيل على ذكر النسب ليسوع المسيح الجسدي هو تأكيد على ان يسوع هو المسيا المنتظر المنحدر من بيت او من سلالة داود الملوكية لهذا يفتح الانجيلي متى سلسلة الانساب بقوله :كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم ،نحن نعرف ان متى الانجيلي كتب انجيله لليهود حتى يؤمنوا بيسوع، ولذا فهو يقدم لهم المسيح بحسب كتبهم المقدسة اي العهد القديم
الم يقول الكتاب المقدس في انجيل يوحنا : انه من نسل داود ياتي المسيح ( يوحنا 2- 42) ،لهذا ترك الانجيلي متى كل الاسماء ليذكر داود وابراهيم لان الله وعدهما وحدهما بصراحة بالمسيح
اذ قال الله لابراهيم :” ويتبارك في نسلك جميع الامم ( تكوين 22- 18 ) لذلك كان لا بد من ان يركز متى الانجيلي على ابراز صفة الانسان في المسيح فيطلق عليه لقب ابن الانسان وايضا ركز على ابراز اصله الداودي والبشري
ايضا اظهر لنا متى الانجيلي من خلال هذا السرد الطويل لنسب يسوع على مدى امانة الله في وعوده وتحقيقها بانه سياتي المسيح المنتظر المسيا المخلص
لذلك فمجيء المسيح وتجسده ،لم يكن صدفة من احداث التاريخ البشري او قرار فجائيا من الله بل هو تدبير الهي قصد الله تحقيقه عندما يحين الوقت
اذا جاء الملك الحقيقي متجسدا كابن لداود ، مع ان داود في حقيقته كان عبدا . لقد رضي داود ان يكون العبد ابا للمسيح حتى نقبل نحن العبيد الاله أبا لنا
ايضا اراد متى الانجيلي ان يؤكد بان المسيح هو من نسل ابراهيم أب جميع المؤمنين الذي نال المواعيد، انه بنسله تتبارك جميع امم الارض ،وكأن المسيح جاء من نسل ابراهيم ليكون بركة لجميع الامم وليس فقط لليهود ، لان الابوة الكاملة والحقيقية لا تقف عند حدود علاقة الجسد والدم كما حصرها اليهود في علاقاتهم مع ابراهيم
انما قدمت الابوة السماوية لكل مؤمن من كل امة .لاجل هذا المسيح هو الاله والمخلص لكل العالم ،نقول في صلواتنا الميلادية : اليوم البرايا وكل شعوب تمتلئ فرحا لان المسيح قد ولد
يا احباء: نحن اليوم وقبل ان نأتي الى المغارة لنتمتع برؤية المولود الذي من خلاله يتم فرحنا ، علينا ان نتهيأ لتغيرات كبيرة ، يجب ان تحدث في حياتنا كلها لكي نكون مستحقين حقا ومتهألين لهذا الاستقبال يوم مولد يسوع الاحد القادم
لذلك علينا ان نكمل استعداداتنا من المزيد من الصلاة وان نصلي بدون تذمر او امتعاض ومزيد من الصوم والتأمل بهذا السر العظيم، الاله يصير انسان والانسان يصير الها
نحن لسنا مجرد مشاهدين لولادة المسيح نحن قوم نتفاعل وفاعلين بالصلاة ، اذ نطلب من الله ان يحل الروح القدس علينا ليجعلنا مقربين من احداث الميلاد الاتية
فاذا كنا غير مبالين بالاستعداد لهذا الحدث فنكون من جماعة الظلمة التي تكره النور ،هنا نتساءل هل هناك قوم يحبون الظلمة ويكرهون النور والصلاة ؟ الجواب نعم، يقول الانجيل المقدس :وأحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم شريرة - يوحنا 3: 19
علينا يا احبائي ان نقرر هل نكون مثل الرعاة يسهرون والمجسوس يسجدون والملائكة يسبحون، اما ان نكون مثل هيردوس المضطرب ؟ ، اليوم علينا ان نقرر من سنكون في استقبال الملك الاتي نور للعالم المظلم .الرعاة والمجوس او هيردوس الشرير ؟
هل ستقررون ان تسجدوا للطفل ،وتقدموا له الهدايا،قلبا نقيا متواضعا لا يرذله الله. ام ستأمرون بقتل الطفل وهو في حضن امه حفاظا على ما انتم عليه من كبرياء وظلمة
القرار في ايديكم يا احبائي . النور آتي الى العالم اصرخوا واهتفوا وابحثوا عن الطريق الى حيث يسكن النور ،حيث المسيح، النور الذي تلألا على جبل ثابور يوم التجلي ، هذا النور الذي لا يغيب والذي بزغ من قبر الفارغ وقام في اليوم الثالث واشرق الى الابد
اذا عليكم جميعا ان لا تنزعوا النور من قلبكم ، عليكم ان تذهبوا الى حيث النور موجود اي الى المغارة والمزود ولتعلموا ان رحلة الطريق هي مرتبطة بكم لتدخلوا الى اعماقكم الداخلية ، ليذهب كل واحد منكم الى اعماقه اي الى قلبه لكي ينظفه ليجعله مغارة الميلاد، فتكتشفون وقتها ان يسوع حالا فيكم ، اذا لم تكن المغارة في داخلكم في قلبكم، لا تكون المغارة موجودة ولا يكون المسيح قد ولد لكم الها ومخلصا
كمال المشتهى ان يصير الانسان الها ،ان الانسان خلق وامر بان يصبح الها
يقول القديس باسيليوس الكبير
ايها الاحباء ماذا نرى في انجيل اليوم أهو تعليم او موعظة ،حتى اننا لا نرى فيه كلام ليسوع ولا اعجوبة ولا حدث . نرى في انجيل اليوم سرد او كلام كثير وطويل وممل بعض الشيء لاشخاص غرباء لا نعرف عنهم الشيء الكثير
ولكن ما هو قصد متى الانجيلي من هذا السرد الطويل لنسب او لشجرة عائلة يسوع البشرية ،الجسدية. ايضا لوقا الانجيلي يذكر نسب السيد المسيح ،اي يذكر عائلة المسيح الجسدية .ولماذا هذا الاهتمام في الانجيل لهذا النسب ليسوع المسيح ؟
هو تأكيد لشيئين، الاول
ظهر هناك في تاريخ اناس كبار متعلمين يأخذون من العلم والمعرفة نهجا لحياتهم، متوكلين على المعرفة وليس على الله .هؤلاء نادوا او انكروا حقيقة تجسد المسيح، مدعين ان السيد المسيح لم يتجسد بصورة بشرية حقيقية، انما ظهر كخيال او وهم منطلقين من عقائدهم بان الجسد هو عنصر ظلمة وشر
لهذا ذكر الانجيل المقدس نسب يسوع لتأكيد على حقيقة التجسد الالهي اي بمعنى ان المسيح اخذ شكل انساني وايضا اخذ الطبيعة الانسانية الكاملة . اي اخذ المسيح طبيعتنا نحن البشر واشترك فيها ومعنا
لهذا الكنيسة قديما ومازالت الكنيسة الروسية في عيد الميلاد يحيون بعضهم بعبارة المسيح ولد حقا ولد . تاكيد منهم على تجسد المسيح . . ولهذا نحن لا نعايد بعضنا بعضا بالتحية الفاقدة المعتى ( كل عام وانت بخير) فقط بل نسبقها بالقول ولاعلان المسيح ولد ونجيب عليها فمجدوه.
في كنيستنا لا يوجد عبارة هكذا للصدفة نحن لا نقول الكلام هراء بل نذيع ونحدث ونبشر بمجد الرب في العالم باسره ولا نتردد
الامر الثاني،الذي يشدد به الانجيل على ذكر النسب ليسوع المسيح الجسدي هو تأكيد على ان يسوع هو المسيا المنتظر المنحدر من بيت او من سلالة داود الملوكية لهذا يفتح الانجيلي متى سلسلة الانساب بقوله :كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم ،نحن نعرف ان متى الانجيلي كتب انجيله لليهود حتى يؤمنوا بيسوع، ولذا فهو يقدم لهم المسيح بحسب كتبهم المقدسة اي العهد القديم
الم يقول الكتاب المقدس في انجيل يوحنا : انه من نسل داود ياتي المسيح ( يوحنا 2- 42) ،لهذا ترك الانجيلي متى كل الاسماء ليذكر داود وابراهيم لان الله وعدهما وحدهما بصراحة بالمسيح
اذ قال الله لابراهيم :” ويتبارك في نسلك جميع الامم ( تكوين 22- 18 ) لذلك كان لا بد من ان يركز متى الانجيلي على ابراز صفة الانسان في المسيح فيطلق عليه لقب ابن الانسان وايضا ركز على ابراز اصله الداودي والبشري
ايضا اظهر لنا متى الانجيلي من خلال هذا السرد الطويل لنسب يسوع على مدى امانة الله في وعوده وتحقيقها بانه سياتي المسيح المنتظر المسيا المخلص
لذلك فمجيء المسيح وتجسده ،لم يكن صدفة من احداث التاريخ البشري او قرار فجائيا من الله بل هو تدبير الهي قصد الله تحقيقه عندما يحين الوقت
اذا جاء الملك الحقيقي متجسدا كابن لداود ، مع ان داود في حقيقته كان عبدا . لقد رضي داود ان يكون العبد ابا للمسيح حتى نقبل نحن العبيد الاله أبا لنا
ايضا اراد متى الانجيلي ان يؤكد بان المسيح هو من نسل ابراهيم أب جميع المؤمنين الذي نال المواعيد، انه بنسله تتبارك جميع امم الارض ،وكأن المسيح جاء من نسل ابراهيم ليكون بركة لجميع الامم وليس فقط لليهود ، لان الابوة الكاملة والحقيقية لا تقف عند حدود علاقة الجسد والدم كما حصرها اليهود في علاقاتهم مع ابراهيم
انما قدمت الابوة السماوية لكل مؤمن من كل امة .لاجل هذا المسيح هو الاله والمخلص لكل العالم ،نقول في صلواتنا الميلادية : اليوم البرايا وكل شعوب تمتلئ فرحا لان المسيح قد ولد
يا احباء: نحن اليوم وقبل ان نأتي الى المغارة لنتمتع برؤية المولود الذي من خلاله يتم فرحنا ، علينا ان نتهيأ لتغيرات كبيرة ، يجب ان تحدث في حياتنا كلها لكي نكون مستحقين حقا ومتهألين لهذا الاستقبال يوم مولد يسوع الاحد القادم
لذلك علينا ان نكمل استعداداتنا من المزيد من الصلاة وان نصلي بدون تذمر او امتعاض ومزيد من الصوم والتأمل بهذا السر العظيم، الاله يصير انسان والانسان يصير الها
نحن لسنا مجرد مشاهدين لولادة المسيح نحن قوم نتفاعل وفاعلين بالصلاة ، اذ نطلب من الله ان يحل الروح القدس علينا ليجعلنا مقربين من احداث الميلاد الاتية
فاذا كنا غير مبالين بالاستعداد لهذا الحدث فنكون من جماعة الظلمة التي تكره النور ،هنا نتساءل هل هناك قوم يحبون الظلمة ويكرهون النور والصلاة ؟ الجواب نعم، يقول الانجيل المقدس :وأحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم شريرة - يوحنا 3: 19
علينا يا احبائي ان نقرر هل نكون مثل الرعاة يسهرون والمجسوس يسجدون والملائكة يسبحون، اما ان نكون مثل هيردوس المضطرب ؟ ، اليوم علينا ان نقرر من سنكون في استقبال الملك الاتي نور للعالم المظلم .الرعاة والمجوس او هيردوس الشرير ؟
هل ستقررون ان تسجدوا للطفل ،وتقدموا له الهدايا،قلبا نقيا متواضعا لا يرذله الله. ام ستأمرون بقتل الطفل وهو في حضن امه حفاظا على ما انتم عليه من كبرياء وظلمة
القرار في ايديكم يا احبائي . النور آتي الى العالم اصرخوا واهتفوا وابحثوا عن الطريق الى حيث يسكن النور ،حيث المسيح، النور الذي تلألا على جبل ثابور يوم التجلي ، هذا النور الذي لا يغيب والذي بزغ من قبر الفارغ وقام في اليوم الثالث واشرق الى الابد
اذا عليكم جميعا ان لا تنزعوا النور من قلبكم ، عليكم ان تذهبوا الى حيث النور موجود اي الى المغارة والمزود ولتعلموا ان رحلة الطريق هي مرتبطة بكم لتدخلوا الى اعماقكم الداخلية ، ليذهب كل واحد منكم الى اعماقه اي الى قلبه لكي ينظفه ليجعله مغارة الميلاد، فتكتشفون وقتها ان يسوع حالا فيكم ، اذا لم تكن المغارة في داخلكم في قلبكم، لا تكون المغارة موجودة ولا يكون المسيح قد ولد لكم الها ومخلصا
|
|
|
|
عظة انجيل
١٥ ديسمبر / كانون الأول ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
أَحد أَجداد السيد يسوع المسيح بحسب الجسد
القديس الفثاريوس وأمه أنثيّا
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
١٥ ديسمبر / كانون الأول ٢٠١٩
باسم الآب والابن والروح القدس ، آمين
« أَيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله، إرحمني أَنا الخاطئ»
أَحد أَجداد السيد يسوع المسيح بحسب الجسد
القديس الفثاريوس وأمه أنثيّا
باسم الآب والابن والروح القدس آمين
إنجيل السحر ليوم الأحد ١٥ كانون الأوَّل ٢٠١٩
إنجيل السحر الرابع
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدِّيسِ لوقا الإنْجيليِّ البَشيرِ، والتِّلميذِ الطّاهِر
في أَوَّلِ الأُسبوعِ باكِرًا جِدًّا أَتَت نِساءٌ إلى القَبرِ وَهُنَّ يَحمِلنَ الحَنوطَ الذي أَعدَدْنَهُ وَمَعَهُنَّ أُناسٌ،* فَوَجَدنَ الحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ عَنِ القَبر. * فَدَخَلنَ، فَلَم يَجِدنَ جَسَدَ الرَّبِّ يَسوع.* وَبَينَما هُنَّ مُتَحَيِّراتٌ في ذَلِكَ، إذا بِرَجُلَينِ قَد وَقَفا بِهِنَّ بِلِباسٍ بَرَّاقٍ. * وَإذْ كُنَّ خائِفاتٍ، وَنَكَّسْنَ وُجوهَهُنَّ إلى الأَرْضِ، قالا لَهُنَّ: لِماذا تَطلُبنَ الحَيَّ بَينَ الأَمواتِ؟ * إنَّهُ لَيسَ هَهُنا، لَكِنَّهُ قَدْ قامَ، أُذكُرنَ كَيفَ كَلَّمَكُنَّ وَهوَ بَعدُ في الجَليل. * إذْ قالَ إنَّهُ يَنبَغي لابنِ البَشَرِ أَنْ يُسْلَمَ إلى أَيدي أُناسٍ خَطَأَةٍ، وَيُصلَبَ، وَيَقومَ في اليَومِ الثّالِث. * فَذَكَرنَ كَلامَه
* وَرَجَعنَ مِنَ القَبرِ، وَأَخبَرنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَميعَ الباقينَ بِهَذا كُلِّه. * وَمَريَمُ المَجدَلِيَّةُ وَحَنَّةُ وَمَريَمُ أُمُّ يَعقوبَ وَباقي مَن مَعَهُنَّ، هُنَّ اللَّواتي أَخبَرنَ الرُّسلَ بِهَذا. * فَكانَ عِندَهُم هَذا الكَلامُ كالهَذَيانِ، وَلَمْ يُصَدِّقوهُنَّ. * فَقامَ بُطرُسُ وَأَسرَعَ إلى القَبرِ وَتَطَلَّعَ، فَرأى الأَكفانَ مَوضوعةً وَحدَها. فَانصَرَفَ إلى مَقَرِّهِ مُتَعَجِّبًا مِمّا كان
المَجْدُ لَكَ يا رَبُّ المَجْدُ لَك
إنجيل السحر الرابع
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدِّيسِ لوقا الإنْجيليِّ البَشيرِ، والتِّلميذِ الطّاهِر
في أَوَّلِ الأُسبوعِ باكِرًا جِدًّا أَتَت نِساءٌ إلى القَبرِ وَهُنَّ يَحمِلنَ الحَنوطَ الذي أَعدَدْنَهُ وَمَعَهُنَّ أُناسٌ،* فَوَجَدنَ الحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ عَنِ القَبر. * فَدَخَلنَ، فَلَم يَجِدنَ جَسَدَ الرَّبِّ يَسوع.* وَبَينَما هُنَّ مُتَحَيِّراتٌ في ذَلِكَ، إذا بِرَجُلَينِ قَد وَقَفا بِهِنَّ بِلِباسٍ بَرَّاقٍ. * وَإذْ كُنَّ خائِفاتٍ، وَنَكَّسْنَ وُجوهَهُنَّ إلى الأَرْضِ، قالا لَهُنَّ: لِماذا تَطلُبنَ الحَيَّ بَينَ الأَمواتِ؟ * إنَّهُ لَيسَ هَهُنا، لَكِنَّهُ قَدْ قامَ، أُذكُرنَ كَيفَ كَلَّمَكُنَّ وَهوَ بَعدُ في الجَليل. * إذْ قالَ إنَّهُ يَنبَغي لابنِ البَشَرِ أَنْ يُسْلَمَ إلى أَيدي أُناسٍ خَطَأَةٍ، وَيُصلَبَ، وَيَقومَ في اليَومِ الثّالِث. * فَذَكَرنَ كَلامَه
* وَرَجَعنَ مِنَ القَبرِ، وَأَخبَرنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَميعَ الباقينَ بِهَذا كُلِّه. * وَمَريَمُ المَجدَلِيَّةُ وَحَنَّةُ وَمَريَمُ أُمُّ يَعقوبَ وَباقي مَن مَعَهُنَّ، هُنَّ اللَّواتي أَخبَرنَ الرُّسلَ بِهَذا. * فَكانَ عِندَهُم هَذا الكَلامُ كالهَذَيانِ، وَلَمْ يُصَدِّقوهُنَّ. * فَقامَ بُطرُسُ وَأَسرَعَ إلى القَبرِ وَتَطَلَّعَ، فَرأى الأَكفانَ مَوضوعةً وَحدَها. فَانصَرَفَ إلى مَقَرِّهِ مُتَعَجِّبًا مِمّا كان
المَجْدُ لَكَ يا رَبُّ المَجْدُ لَك
Fourth Orthros Gospel
The Gospel According to Luke 24:1-12
On the first day of the week, at early dawn, the women went to the tomb, taking the spices which they had prepared. And they found the stone rolled away from the tomb, but when they went in they did not find the body. While they were perplexed about this, behold, two men stood by them in dazzling apparel; and as they were frightened and bowed their faces to the ground, the men said to them, "Why do you seek the living among the dead? Remember how he told you, while he was still in Galilee, that the Son of man must be delivered in to the hands of sinful men, and be crucified, and on the third day rise." And they remembered his words, and returning from the tomb they told all this to the eleven and to all the rest. Now it was Mary Magdalene, and Joanna and Mary the mother of James and the other women with them who told this to the apostles; but these words seemed to them an idle tale, and they did not believe them.
But Peter rose and ran to the tomb; stooping and looking in, he saw the linen cloths by themselves; and he went home wondering at what had happened.
The Gospel According to Luke 24:1-12
On the first day of the week, at early dawn, the women went to the tomb, taking the spices which they had prepared. And they found the stone rolled away from the tomb, but when they went in they did not find the body. While they were perplexed about this, behold, two men stood by them in dazzling apparel; and as they were frightened and bowed their faces to the ground, the men said to them, "Why do you seek the living among the dead? Remember how he told you, while he was still in Galilee, that the Son of man must be delivered in to the hands of sinful men, and be crucified, and on the third day rise." And they remembered his words, and returning from the tomb they told all this to the eleven and to all the rest. Now it was Mary Magdalene, and Joanna and Mary the mother of James and the other women with them who told this to the apostles; but these words seemed to them an idle tale, and they did not believe them.
But Peter rose and ran to the tomb; stooping and looking in, he saw the linen cloths by themselves; and he went home wondering at what had happened.
Ἐκ τοῦ Κατὰ Λουκᾶν 24:1-12 Εὐαγγελίου τὸ ἈνάγνωσμαΚαὶ τὸ μὲν σάββατον ἡσύχασαν κατὰ τὴν ἐντολήν, Τῇ δὲ μιᾷ τῶν σαββάτων ὄρθρου βαθέος ἦλθον ἐπὶ τὸ μνῆμα φέρουσαι ἃ ἡτοίμασαν ἀρώματα, καί τινες σὺν αὐταῖς. εὗρον δὲ τὸν λίθον ἀποκεκυλισμένον ἀπὸ τοῦ μνημείου, καὶ εἰσελθοῦσαι οὐχ εὗρον τὸ σῶμα τοῦ Κυρίου ᾿Ιησοῦ. καὶ ἐγένετο ἐν τῷ διαπορεῖσθαι αὐτὰς περὶ τούτου καὶ ἰδοὺ ἄνδρες δύο ἐπέστησαν αὐταῖς ἐν ἐσθήσεσιν ἀστραπτούσαις. ἐμφόβων δὲ γενομένων αὐτῶν καὶ κλινουσῶν τὸ πρόσωπον εἰς τὴν γῆν εἶπον πρὸς αὐτάς· τί ζητεῖτε τὸν ζῶντα μετὰ τῶν νεκρῶν; οὐκ ἔστιν ὧδε, ἀλλ᾿ ἠγέρθη· μνήσθητε ὡς ἐλάλησεν ὑμῖν ἔτι ὢν ἐν τῇ Γαλιλαίᾳ, λέγων ὅτι δεῖ τὸν υἱὸν τοῦ ἀνθρώπου παραδοθῆναι εἰς χεῖρας ἀνθρώπων ἁμαρτωλῶν καὶ σταυρωθῆναι, καὶ τῇ τρίτῃ ἡμέρᾳ ἀναστῆναι. καὶ ἐμνήσθησαν τῶν ῥημάτων αὐτοῦ, καὶ ὑποστρέψασαι ἀπὸ τοῦ μνημείου ἀπήγγειλαν ταῦτα πάντα τοῖς ἕνδεκα καὶ πᾶσι τοῖς λοιποῖς. ἦσαν δὲ ἡ Μαγδαληνὴ Μαρία καὶ ᾿Ιωάννα καὶ Μαρία ᾿Ιακώβου καὶ οἱ λοιπαὶ σὺν αὐταῖς, αἳ ἔλεγον πρὸς τοὺς ἀποστόλους ταῦτα. καὶ ἐφάνησαν ἐνώπιον αὐτῶν ὡσεὶ λῆρος τὰ ῥήματα αὐτῶν, καὶ ἠπίστουν αὐταῖς. ὁ δὲ Πέτρος ἀναστὰς ἔδραμεν ἐπὶ τὸ μνημεῖον, καὶ παρακύψας βλέπει τὰ ὀθόνια κείμενα μόνα, καὶ ἀπῆλθε πρὸς ἑαυτόν, θαυμάζων τὸ γεγονός.
الرسالة
الرسالة للقديس الفثاريوس
كريمٌ بين يدي الربِّ موتُ أبراره
بماذا نكافئُ الربَّ عن كلِّ ما أعطانا
فصل من رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس
يا ولدي تيموثاوس لا تستحي بشهادة ربنا ولا بي أنا أسيره ، بل ٱشترك في مشقات ٱلإنجيل على حسب قوة ٱلله ، ٱلذي خلصنا ودعانا بدعوة مقدسة ، لا على مقتضى اعمالنا بل على مقتضى قصده والنعمة التي اعطيت لنا في المسيح يسوع من قبل الازمنة الدهرية . واوضحت الان بظهورمخلصنا المسيح يسوع الذي ابطل الموت وانار الحياة وعدم الفساد بالانجيل الذي لاجله جعلت انا كارزا ورسولا ومعلما للامم . ولهذا السبب احتمل هذه البلايا. الا اني لا استحي لاني عارف بمن آمنت، وواثق بانه أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك ٱليوم. تمسك بصورة ٱلكلام ٱلصحيح ٱلذي سمعته مني، في ٱلإيمان وٱلمحبة ٱلتي في ٱلمسيح يسوع. احفظ ٱلوديعة ٱلصالحة بٱلروح ٱلقدس ٱلساكن فينا. قد علمت هذا أن جميع ٱلذين في أسيا قد ٱرتدوا عني، ومنهم فيجلس وارموجانس. ٱلرب رحمة لبيت أنيسيفورس، لأنه مرارا كثيرة أراحني ولم يخجل بسلسلتي، بل لما كان في رومية، طلبني بأوفر ٱجتهاد فوجدني. ليعطه ٱلرب أن يجد رحمة من ٱلرب في ذلك ٱليوم. وانت اعلم من غيرك كم خدمني في افسس
الرسالة للقديس الفثاريوس
كريمٌ بين يدي الربِّ موتُ أبراره
بماذا نكافئُ الربَّ عن كلِّ ما أعطانا
فصل من رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس
يا ولدي تيموثاوس لا تستحي بشهادة ربنا ولا بي أنا أسيره ، بل ٱشترك في مشقات ٱلإنجيل على حسب قوة ٱلله ، ٱلذي خلصنا ودعانا بدعوة مقدسة ، لا على مقتضى اعمالنا بل على مقتضى قصده والنعمة التي اعطيت لنا في المسيح يسوع من قبل الازمنة الدهرية . واوضحت الان بظهورمخلصنا المسيح يسوع الذي ابطل الموت وانار الحياة وعدم الفساد بالانجيل الذي لاجله جعلت انا كارزا ورسولا ومعلما للامم . ولهذا السبب احتمل هذه البلايا. الا اني لا استحي لاني عارف بمن آمنت، وواثق بانه أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك ٱليوم. تمسك بصورة ٱلكلام ٱلصحيح ٱلذي سمعته مني، في ٱلإيمان وٱلمحبة ٱلتي في ٱلمسيح يسوع. احفظ ٱلوديعة ٱلصالحة بٱلروح ٱلقدس ٱلساكن فينا. قد علمت هذا أن جميع ٱلذين في أسيا قد ٱرتدوا عني، ومنهم فيجلس وارموجانس. ٱلرب رحمة لبيت أنيسيفورس، لأنه مرارا كثيرة أراحني ولم يخجل بسلسلتي، بل لما كان في رومية، طلبني بأوفر ٱجتهاد فوجدني. ليعطه ٱلرب أن يجد رحمة من ٱلرب في ذلك ٱليوم. وانت اعلم من غيرك كم خدمني في افسس
THE EPISTLE
(For St. Eleutherios)
Precious in the sight of the Lord is the death of His saint.
What shall we render unto the Lord for all that He hath rendered unto us?
The Reading from the Second Epistle of St. Paul to St. Timothy. (1:8-18)
Timothy, my son, do not be ashamed then of testifying to our Lord, nor of me his prisoner, but share in suffering for the gospel in the power of God, Who saved us and called us with a holy calling, not in virtue of our works but in virtue of his own purpose and the grace which he gave us in Christ Jesus ages ago, and now has manifested through the appearing of our Savior Christ Jesus, Who abolished death and brought life and immortality to light through the gospel. For this gospel I was appointed a preacher and apostle and teacher, and therefore I suffer as I do. But I am not ashamed, for I know Whom I have believed, and I am sure that He is able to guard until that Day what has been entrusted to me. Follow the pattern of the sound words which you have heard from me, in the faith and love which are in Christ Jesus; guard the truth that has been entrusted to you by the Holy Spirit Who dwells within us. You are aware that all who are in Asia turned away from me, and among them Phygelos and Hermogenes. May the Lord grant mercy to the household of Onesiphoros, for he often refreshed me; he was not ashamed of my chains, but when he arrived in Rome he searched for me eagerly and found me. May the Lord grant him to find mercy from the Lord on that Day and you well know all the service he rendered at Ephesus.
(For St. Eleutherios)
Precious in the sight of the Lord is the death of His saint.
What shall we render unto the Lord for all that He hath rendered unto us?
The Reading from the Second Epistle of St. Paul to St. Timothy. (1:8-18)
Timothy, my son, do not be ashamed then of testifying to our Lord, nor of me his prisoner, but share in suffering for the gospel in the power of God, Who saved us and called us with a holy calling, not in virtue of our works but in virtue of his own purpose and the grace which he gave us in Christ Jesus ages ago, and now has manifested through the appearing of our Savior Christ Jesus, Who abolished death and brought life and immortality to light through the gospel. For this gospel I was appointed a preacher and apostle and teacher, and therefore I suffer as I do. But I am not ashamed, for I know Whom I have believed, and I am sure that He is able to guard until that Day what has been entrusted to me. Follow the pattern of the sound words which you have heard from me, in the faith and love which are in Christ Jesus; guard the truth that has been entrusted to you by the Holy Spirit Who dwells within us. You are aware that all who are in Asia turned away from me, and among them Phygelos and Hermogenes. May the Lord grant mercy to the household of Onesiphoros, for he often refreshed me; he was not ashamed of my chains, but when he arrived in Rome he searched for me eagerly and found me. May the Lord grant him to find mercy from the Lord on that Day and you well know all the service he rendered at Ephesus.
Πρὸς Τιμόθεον β' 1:8-18
Τίμιος ἐναντίον Κυρίου ὁ θάνατος τῶν ὁσίων αὐτοῦ.
Στίχ. Τί ἀνταποδώσωμεν τῷ Κυρίῳ περὶ πάντων, ὧν ἀνταπέδωκεν ἡμῖν;
Πρὸς Τιμόθεον β' 1:8-18 τὸ ἀνάγνωσμα
Τέκνον Τιμόθεε, μὴ οὖν ἐπαισχυνθῇς τὸ μαρτύριον τοῦ κυρίου ἡμῶν, μηδὲ ἐμὲ τὸν δέσμιον αὐτοῦ· ἀλλὰ συγκακοπάθησον τῷ εὐαγγελίῳ κατὰ δύναμιν θεοῦ, τοῦ σώσαντος ἡμᾶς καὶ καλέσαντος κλήσει ἁγίᾳ, οὐ κατὰ τὰ ἔργα ἡμῶν, ἀλλὰ κατʼ ἰδίαν πρόθεσιν καὶ χάριν τὴν δοθεῖσαν ἡμῖν ἐν Χριστῷ Ἰησοῦ πρὸ χρόνων αἰωνίων, φανερωθεῖσαν δὲ νῦν διὰ τῆς ἐπιφανείας τοῦ σωτῆρος ἡμῶν Ἰησοῦ Χριστοῦ, καταργήσαντος μὲν τὸν θάνατον, φωτίσαντος δὲ ζωὴν καὶ ἀφθαρσίαν διὰ τοῦ εὐαγγελίου, εἰς ὃ ἐτέθην ἐγὼ κῆρυξ καὶ ἀπόστολος καὶ διδάσκαλος ἐθνῶν. Διʼ ἣν αἰτίαν καὶ ταῦτα πάσχω, ἀλλʼ οὐκ ἐπαισχύνομαι· οἶδα γὰρ ᾧ πεπίστευκα, καὶ πέπεισμαι ὅτι δυνατός ἐστιν τὴν παραθήκην μου φυλάξαι εἰς ἐκείνην τὴν ἡμέραν. Ὑποτύπωσιν ἔχε ὑγιαινόντων λόγων ὧν παρʼ ἐμοῦ ἤκουσας, ἐν πίστει καὶ ἀγάπῃ τῇ ἐν Χριστῷ Ἰησοῦ. Τὴν καλὴν παραθήκην φύλαξον διὰ πνεύματος ἁγίου τοῦ ἐνοικοῦντος ἐν ἡμῖν. Οἶδας τοῦτο, ὅτι ἀπεστράφησάν με πάντες οἱ ἐν τῇ Ἀσίᾳ, ὧν ἐστιν Φύγελος καὶ Ἑρμογένης. Δῴη ἔλεος ὁ κύριος τῷ Ὀνησιφόρου οἴκῳ· ὅτι πολλάκις με ἀνέψυξεν, καὶ τὴν ἅλυσίν μου οὐκ ἐπαισχύνθη, ἀλλὰ γενόμενος ἐν Ῥώμῃ, σπουδαιότερον ἐζήτησέν με καὶ εὗρεν - δῴη αὐτῷ ὁ κύριος εὑρεῖν ἔλεος παρὰ κυρίου ἐν ἐκείνῃ τῇ ἡμέρᾳ - καὶ ὅσα ἐν Ἐφέσῳ διηκόνησεν, βέλτιον σὺ γινώσκεις.
Τίμιος ἐναντίον Κυρίου ὁ θάνατος τῶν ὁσίων αὐτοῦ.
Στίχ. Τί ἀνταποδώσωμεν τῷ Κυρίῳ περὶ πάντων, ὧν ἀνταπέδωκεν ἡμῖν;
Πρὸς Τιμόθεον β' 1:8-18 τὸ ἀνάγνωσμα
Τέκνον Τιμόθεε, μὴ οὖν ἐπαισχυνθῇς τὸ μαρτύριον τοῦ κυρίου ἡμῶν, μηδὲ ἐμὲ τὸν δέσμιον αὐτοῦ· ἀλλὰ συγκακοπάθησον τῷ εὐαγγελίῳ κατὰ δύναμιν θεοῦ, τοῦ σώσαντος ἡμᾶς καὶ καλέσαντος κλήσει ἁγίᾳ, οὐ κατὰ τὰ ἔργα ἡμῶν, ἀλλὰ κατʼ ἰδίαν πρόθεσιν καὶ χάριν τὴν δοθεῖσαν ἡμῖν ἐν Χριστῷ Ἰησοῦ πρὸ χρόνων αἰωνίων, φανερωθεῖσαν δὲ νῦν διὰ τῆς ἐπιφανείας τοῦ σωτῆρος ἡμῶν Ἰησοῦ Χριστοῦ, καταργήσαντος μὲν τὸν θάνατον, φωτίσαντος δὲ ζωὴν καὶ ἀφθαρσίαν διὰ τοῦ εὐαγγελίου, εἰς ὃ ἐτέθην ἐγὼ κῆρυξ καὶ ἀπόστολος καὶ διδάσκαλος ἐθνῶν. Διʼ ἣν αἰτίαν καὶ ταῦτα πάσχω, ἀλλʼ οὐκ ἐπαισχύνομαι· οἶδα γὰρ ᾧ πεπίστευκα, καὶ πέπεισμαι ὅτι δυνατός ἐστιν τὴν παραθήκην μου φυλάξαι εἰς ἐκείνην τὴν ἡμέραν. Ὑποτύπωσιν ἔχε ὑγιαινόντων λόγων ὧν παρʼ ἐμοῦ ἤκουσας, ἐν πίστει καὶ ἀγάπῃ τῇ ἐν Χριστῷ Ἰησοῦ. Τὴν καλὴν παραθήκην φύλαξον διὰ πνεύματος ἁγίου τοῦ ἐνοικοῦντος ἐν ἡμῖν. Οἶδας τοῦτο, ὅτι ἀπεστράφησάν με πάντες οἱ ἐν τῇ Ἀσίᾳ, ὧν ἐστιν Φύγελος καὶ Ἑρμογένης. Δῴη ἔλεος ὁ κύριος τῷ Ὀνησιφόρου οἴκῳ· ὅτι πολλάκις με ἀνέψυξεν, καὶ τὴν ἅλυσίν μου οὐκ ἐπαισχύνθη, ἀλλὰ γενόμενος ἐν Ῥώμῃ, σπουδαιότερον ἐζήτησέν με καὶ εὗρεν - δῴη αὐτῷ ὁ κύριος εὑρεῖν ἔλεος παρὰ κυρίου ἐν ἐκείνῃ τῇ ἡμέρᾳ - καὶ ὅσα ἐν Ἐφέσῳ διηκόνησεν, βέλτιον σὺ γινώσκεις.
الإنجيل
إنجيل أحد الأجداد
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيلِيِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطاهِر
قال الربُّ هذا المثل إنسانٌ صَنَعَ عشاءً عظيماً ودعا كثيرين. فأرسلَ عبدَهُ في ساعةِ العشاءِ يقول للمَدعوّينَ تعالوا فإنَّ كُلَّ شيءٍ قد أُعِدَّ. فَطَفِقَ كلُّهم واحدٌ فواحدٌ يَستعفون. فقال له الأولُ قد اشتريتُ حقلاً ولا بدَّ لي أن أخرجَ وأنظرَهُ أسألَكَ أن تَعفيَني. وقال آخرٌ قد اشتريتُ خمسةَ فدادينِ بقرٍ وأنا ماضٍ لأجرِّبَها فأسألك أن تَعفيَني. وقال الآخرٌ قد تزوَّجتُ امرأةً فلذلك لا أستطيعَ أن أجيءَ. فأتى ذلك العبدُ وأخبر سيّدَهُ بذلك. فحينئذٍ غضب ربُّ البيتِ وقال لعبدِهِ أخرجْ عاجلاً إلى شوارعِ المدينةِ وأزقّتَها وأَدْخِلْ المساكينَ والجُدْعَ والعميانَ والعرجَ إلى ههنا. فقال العبدُ يا سيِّدُ قد قُضيَ ما أَمرتَ ويبقى أيضاً محلٌ. فقال السيِّدُ للعبدِ أخرجْ إلى الطُرقِ والأسْيِجَةِ وأضطَّرِرْهم إلى الدخولِ حتى يمتلئَ بيتي. فإني أقول لكم إنَّهُ لا يذوقَ عشائي أحدٌ من أولئِكَ الرجالِ المدعوّين. لأنَّ المدعوّينَ كثيرون والمختارين قليلون
إنجيل أحد الأجداد
فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ لوقا الإنْجيلِيِّ البَشيرِ والتِّلْميذِ الطاهِر
قال الربُّ هذا المثل إنسانٌ صَنَعَ عشاءً عظيماً ودعا كثيرين. فأرسلَ عبدَهُ في ساعةِ العشاءِ يقول للمَدعوّينَ تعالوا فإنَّ كُلَّ شيءٍ قد أُعِدَّ. فَطَفِقَ كلُّهم واحدٌ فواحدٌ يَستعفون. فقال له الأولُ قد اشتريتُ حقلاً ولا بدَّ لي أن أخرجَ وأنظرَهُ أسألَكَ أن تَعفيَني. وقال آخرٌ قد اشتريتُ خمسةَ فدادينِ بقرٍ وأنا ماضٍ لأجرِّبَها فأسألك أن تَعفيَني. وقال الآخرٌ قد تزوَّجتُ امرأةً فلذلك لا أستطيعَ أن أجيءَ. فأتى ذلك العبدُ وأخبر سيّدَهُ بذلك. فحينئذٍ غضب ربُّ البيتِ وقال لعبدِهِ أخرجْ عاجلاً إلى شوارعِ المدينةِ وأزقّتَها وأَدْخِلْ المساكينَ والجُدْعَ والعميانَ والعرجَ إلى ههنا. فقال العبدُ يا سيِّدُ قد قُضيَ ما أَمرتَ ويبقى أيضاً محلٌ. فقال السيِّدُ للعبدِ أخرجْ إلى الطُرقِ والأسْيِجَةِ وأضطَّرِرْهم إلى الدخولِ حتى يمتلئَ بيتي. فإني أقول لكم إنَّهُ لا يذوقَ عشائي أحدٌ من أولئِكَ الرجالِ المدعوّين. لأنَّ المدعوّينَ كثيرون والمختارين قليلون
THE GOSPEL
(For the Holy Forefathers)
The Reading from the Holy Gospel according to St. Luke. (14:16-24)
The Lord spoke this parable: A man once gave a great banquet, and invited many; and at the time for the banquet he sent his servant to say to those who had been invited, Come; for all is now ready. But, one by one, they all began to make excuses. The first said to him, I have bought a field, and I must go out and see it; I pray you, have me excused. And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to examine them; I pray you, have me excused. And another said, I have married a wife, and therefore I cannot come. So the servant came and reported this to his master. Then the householder in anger said to his servant, Go out quickly to the streets and lanes of the city, and bring in the poor and maimed and blind and lame. And the servant said, Sir, what you commanded has been done, and still there is room. And the master said to the servant, Go out to the highways and hedges, and compel people to come in, that my house may be filled. For I tell you, none of those men who were invited shall taste my banquet. For many are called, but few are chosen.
(For the Holy Forefathers)
The Reading from the Holy Gospel according to St. Luke. (14:16-24)
The Lord spoke this parable: A man once gave a great banquet, and invited many; and at the time for the banquet he sent his servant to say to those who had been invited, Come; for all is now ready. But, one by one, they all began to make excuses. The first said to him, I have bought a field, and I must go out and see it; I pray you, have me excused. And another said, I have bought five yoke of oxen, and I go to examine them; I pray you, have me excused. And another said, I have married a wife, and therefore I cannot come. So the servant came and reported this to his master. Then the householder in anger said to his servant, Go out quickly to the streets and lanes of the city, and bring in the poor and maimed and blind and lame. And the servant said, Sir, what you commanded has been done, and still there is room. And the master said to the servant, Go out to the highways and hedges, and compel people to come in, that my house may be filled. For I tell you, none of those men who were invited shall taste my banquet. For many are called, but few are chosen.
Ἐκ τοῦ Κατὰ Λουκᾶν 14:16-24 Εὐαγγελίου τὸ Ἀνάγνωσμα
Εἶπεν ὁ Κύριος τήν παραβολὴν ταύτην· Ἄνθρωπός τις ἐποίησε δεῖπνον μέγα καὶ ἐκάλεσε πολλούς· καὶ ἀπέστειλε τὸν δοῦλον αὐτοῦ τῇ ὥρᾳ τοῦ δείπνου εἰπεῖν τοῖς κεκλημένοις· ἔρχεσθε, ὅτι ἤδη ἕτοιμά ἐστι πάντα. καὶ ἤρξαντο ἀπὸ μιᾶς παραιτεῖσθαι πάντες. ὁ πρῶτος εἶπεν αὐτῷ· ἀγρὸν ἠγόρασα, καὶ ἔχω ἀνάγκην ἐξελθεῖν καὶ ἰδεῖν αὐτόν· ἐρωτῶ σε, ἔχε με παρῃτημένον. καὶ ἕτερος εἶπε· ζεύγη βοῶν ἠγόρασα πέντε, καὶ πορεύομαι δοκιμάσαι αὐτά· ἐρωτῶ σε, ἔχε με παρῃτημένον. καὶ ἕτερος εἶπε· γυναῖκα ἔγημα, καὶ διὰ τοῦτο οὐ δύναμαι ἐλθεῖν. καὶ παραγενόμενος ὁ δοῦλος ἐκεῖνος ἀπήγγειλε τῷ κυρίῳ αὐτοῦ ταῦτα. τότε ὀργισθεὶς ὁ οἰκοδεσπότης εἶπε τῷ δούλῳ αὐτοῦ· ἔξελθε ταχέως εἰς τὰς πλατείας καὶ ῥύμας τῆς πόλεως, καὶ τοὺς πτωχοὺς καὶ ἀναπήρους καὶ χωλοὺς καὶ τυφλοὺς εἰσάγαγε ὧδε. καὶ εἶπεν ὁ δοῦλος· κύριε, γέγονεν ὡς ἐπέταξας, καὶ ἔτι τόπος ἐστί. καὶ εἶπεν ὁ κύριος πρὸς τὸν δοῦλον· ἔξελθε εἰς τὰς ὁδοὺς καὶ φραγμοὺς καὶ ἀνάγκασον εἰσελθεῖν, ἵνα γεμισθῇ ὁ οἶκος μου. λέγω γὰρ ὑμῖν ὅτι οὐδεὶς τῶν ἀνδρῶν ἐκείνων τῶν κεκλημένων γεύσεταί μου τοῦ δείπνου. Πολλοί γὰρ εἰσιν κλητοί, ὀλίγοι δέ ἐκλεκτοί.
Εἶπεν ὁ Κύριος τήν παραβολὴν ταύτην· Ἄνθρωπός τις ἐποίησε δεῖπνον μέγα καὶ ἐκάλεσε πολλούς· καὶ ἀπέστειλε τὸν δοῦλον αὐτοῦ τῇ ὥρᾳ τοῦ δείπνου εἰπεῖν τοῖς κεκλημένοις· ἔρχεσθε, ὅτι ἤδη ἕτοιμά ἐστι πάντα. καὶ ἤρξαντο ἀπὸ μιᾶς παραιτεῖσθαι πάντες. ὁ πρῶτος εἶπεν αὐτῷ· ἀγρὸν ἠγόρασα, καὶ ἔχω ἀνάγκην ἐξελθεῖν καὶ ἰδεῖν αὐτόν· ἐρωτῶ σε, ἔχε με παρῃτημένον. καὶ ἕτερος εἶπε· ζεύγη βοῶν ἠγόρασα πέντε, καὶ πορεύομαι δοκιμάσαι αὐτά· ἐρωτῶ σε, ἔχε με παρῃτημένον. καὶ ἕτερος εἶπε· γυναῖκα ἔγημα, καὶ διὰ τοῦτο οὐ δύναμαι ἐλθεῖν. καὶ παραγενόμενος ὁ δοῦλος ἐκεῖνος ἀπήγγειλε τῷ κυρίῳ αὐτοῦ ταῦτα. τότε ὀργισθεὶς ὁ οἰκοδεσπότης εἶπε τῷ δούλῳ αὐτοῦ· ἔξελθε ταχέως εἰς τὰς πλατείας καὶ ῥύμας τῆς πόλεως, καὶ τοὺς πτωχοὺς καὶ ἀναπήρους καὶ χωλοὺς καὶ τυφλοὺς εἰσάγαγε ὧδε. καὶ εἶπεν ὁ δοῦλος· κύριε, γέγονεν ὡς ἐπέταξας, καὶ ἔτι τόπος ἐστί. καὶ εἶπεν ὁ κύριος πρὸς τὸν δοῦλον· ἔξελθε εἰς τὰς ὁδοὺς καὶ φραγμοὺς καὶ ἀνάγκασον εἰσελθεῖν, ἵνα γεμισθῇ ὁ οἶκος μου. λέγω γὰρ ὑμῖν ὅτι οὐδεὶς τῶν ἀνδρῶν ἐκείνων τῶν κεκλημένων γεύσεταί μου τοῦ δείπνου. Πολλοί γὰρ εἰσιν κλητοί, ὀλίγοι δέ ἐκλεκτοί.
“طوبى لمن يأكل خبزا في ملكوت الله “لوقا 14: 15
“الحق اقول لكم ان العشارين والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله “متى 21: 31
ايها الاحباء: الإنسان الذي صنع عشاء في هذا المثل هو الله الآب الذي يريد أن يخلص الجميع. العشاء العظيمً هو وليمة سمائية، ليست طعامًا وشرابًا، بل سعادة سماوية يذوق المدعوون بعض أطايبها الروحية كعربون هنا على الأرض من مائدة الإفخارستيا، هو صنع هذا العشاء بموت ابنه على الصليب. ويسميها عشاء إذ تعطي في آخر العمر، فلا سعادة تفوقها. الدعوة وجهت أولًا لليهود ولما رفضوها وجهت للأمم. العبد الذي أرسله هو المسيح الأبن الوحيد الذي أخذ صورة عبد و أتم الفداء والتصالح، وانفتحت أبواب السماء للإنسان بعد أن غفر المسيح خطايا البشر بدمه. وحصل البشر على التبني. أغلب اليهود رفضوا المسيح وكانو يختلقون الأعذار، لانغماسهم في الزمنيات والشهوات، وانحدار الفكر نحو الأمور المادية. وكم مرة دعانا الله للتوبة واعتذرنا. وكم مرة دعينا للكنيسة واعتذرنا. ولاحظ أن الله أرسل أنبيائه للشعب اليهودي يدعوهم وأخيرًا أرسل ابنه. ولاحظ الأعذار التي قيلت، فهي إنما تعبر عن أنهم منغمسين في الدنيا، لقد ألهتهم الدنيا عن خلاص أنفسهم، أموالهم ومقتنياتهم صارت شغلهم الشاغل وابتعدوا عن الله، وانشغلوا بالأسباب الدنيوية عن خلاص نفوسهم، ولكن قلة آمنت به مثل نيقوديموس
أمام رفض اليهود دعوة المسيح، وجه المسيح دعوته للمساكين والجدع والعرج والعمي وهؤلاء يشيرون للخطاة والمنبوذين من إسرائيل كالعشارين، ويشيرون للأمم الذين كانوا مرفوضين فقبلهم الله في ملكوته. الطرق والسياجات إشارة أيضاً للأمم في كل مكان و حتى يمتلئ بيتي إشارة لكثرة المؤمنين. الزمهم بالدخول لان البعيدين عن الله كالأمم يحتاجون لقوة تدفعهم إذ هم غير فاهمين، وهي ليست قوة قهر بل قوة إقناع
يسوع بمثلٍه هذا علمنا أن الدخول في وليمة ملكوت الله بعيدً جدًا عن المنشغلين بحياتهم الدنيوية، وقضاء احتياجاتهم، وتنمية مواردهم، دون الاهتمام بالله. وبعيدُ أيضًا عن من يشبعون شهواتهم الجسدية دون ضابط
#لا_لتسمية_المسيحي_بالنصراني
“الحق اقول لكم ان العشارين والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله “متى 21: 31
ايها الاحباء: الإنسان الذي صنع عشاء في هذا المثل هو الله الآب الذي يريد أن يخلص الجميع. العشاء العظيمً هو وليمة سمائية، ليست طعامًا وشرابًا، بل سعادة سماوية يذوق المدعوون بعض أطايبها الروحية كعربون هنا على الأرض من مائدة الإفخارستيا، هو صنع هذا العشاء بموت ابنه على الصليب. ويسميها عشاء إذ تعطي في آخر العمر، فلا سعادة تفوقها. الدعوة وجهت أولًا لليهود ولما رفضوها وجهت للأمم. العبد الذي أرسله هو المسيح الأبن الوحيد الذي أخذ صورة عبد و أتم الفداء والتصالح، وانفتحت أبواب السماء للإنسان بعد أن غفر المسيح خطايا البشر بدمه. وحصل البشر على التبني. أغلب اليهود رفضوا المسيح وكانو يختلقون الأعذار، لانغماسهم في الزمنيات والشهوات، وانحدار الفكر نحو الأمور المادية. وكم مرة دعانا الله للتوبة واعتذرنا. وكم مرة دعينا للكنيسة واعتذرنا. ولاحظ أن الله أرسل أنبيائه للشعب اليهودي يدعوهم وأخيرًا أرسل ابنه. ولاحظ الأعذار التي قيلت، فهي إنما تعبر عن أنهم منغمسين في الدنيا، لقد ألهتهم الدنيا عن خلاص أنفسهم، أموالهم ومقتنياتهم صارت شغلهم الشاغل وابتعدوا عن الله، وانشغلوا بالأسباب الدنيوية عن خلاص نفوسهم، ولكن قلة آمنت به مثل نيقوديموس
أمام رفض اليهود دعوة المسيح، وجه المسيح دعوته للمساكين والجدع والعرج والعمي وهؤلاء يشيرون للخطاة والمنبوذين من إسرائيل كالعشارين، ويشيرون للأمم الذين كانوا مرفوضين فقبلهم الله في ملكوته. الطرق والسياجات إشارة أيضاً للأمم في كل مكان و حتى يمتلئ بيتي إشارة لكثرة المؤمنين. الزمهم بالدخول لان البعيدين عن الله كالأمم يحتاجون لقوة تدفعهم إذ هم غير فاهمين، وهي ليست قوة قهر بل قوة إقناع
يسوع بمثلٍه هذا علمنا أن الدخول في وليمة ملكوت الله بعيدً جدًا عن المنشغلين بحياتهم الدنيوية، وقضاء احتياجاتهم، وتنمية مواردهم، دون الاهتمام بالله. وبعيدُ أيضًا عن من يشبعون شهواتهم الجسدية دون ضابط
#لا_لتسمية_المسيحي_بالنصراني
|
|
|
|
|




















































































